شهد حياتي ل سوما العربي
الفرق هو بيحبك انتى بيغير عليكى انتى هى مش فارقه معاه فهمتى شهد عيشى سنك وايامك سعد خلاص الله يرحمه هو دلوقتي اكيد في حته احسن واكيد زعلان منك عشان حارمه نفسك من متع الدنيا و يونس مش وحش ويمكن بيعمل كل ده والطريقة المرعبه دى عشان انتى بعيده وهو حاسك بعيده يمكن لو قربتى وطمنتيه يهدا شوية عن كده لكن هو طول الوقت حاسس إنك بعيده فابيفرض عليكى سيطرته وقيوده عشان يقيدك ويضمنك جنبه يمكن لو اطمن إنك معاه وليه يتعدل شويه معاكى ومع بنتك ومع الكل
كانت شهد تستمع لها بتشوش طاره ترى أن معها كل الحق وطاره أخرى ترى أن هذا غير صحيح وغير منطقى ابدا
تحدثت بعد فتره لأ لا يا ملك مافيش حاجة اسمها كده انا مرات اخوه هيحب مرات اخوه معقول لأ لأ طبعا
ملك باستنكار وحده طفيفة يابنتى كنتى كنتى مرات اخوه الله يرحمه لكن انتى دلوقتي مراته هو وحلاله على فكرة انتى مش بتعملى حاجة غلط ومش اول مره واحد يتجوز مرات اخوه اللى ماټ ويحبها انا شوفت وسمعت عن حاجات كتير زي كده لو فاكره ان بقربك من يونس خېانه فلا اللى بتعمليه هو اللى خېانه وهو مستحمل اخلاصك وزعلك على سعد مش هنقدر نلومك عليه ولا نزعل منك لكن إنك تكونى وافقتى وبرضاكى على جوازك من يونس وتفضلى بعد الجواز معتبره إنك مش مراته وان جوزك حد تانى غيره حتى لو كان اخوه دى حاجة مافيش اى راجل يستحملها على نفسه لو يونس بدأ يتكلم عن اخوه بطريقة وحشه فده انتى السبب فيه من اللى انتى عملاه
تحدثت شهد بعد فتره قائلهايوه بس انتى عارفه وشاهده انا وافقت على الجوازه دى ليه وكمان ماتنسيش انى حطيت شرط وهما وافقول عيله يبقى انا خلصت ضميرى
ملك ايوه عارفة بس الواضح كده ان ماحدش قالوا على شرطك غير بعد الجواز والا ماكنتش دى هتبقى تصرفاته وحتى لو برضه احنا بنى ادمين نفسنا وقلوبنا هى اللى بتتحكم فينا
صمتت شهد نهائيا عن الحديث فقالت ملك من جديد ياريت تفكرى فى كلامى وتعيدى حساباتك من جديد خصوصا أنه فعلا راجل كويس واهو ياستى كمان تاخدى حقك من الزفته مروه دى مافيش حاجة هتكسرها اكتر من كده
زفرت شهد بقوه ونظرت للإمام بشرود تعيد ترتيب افكارها
يدخل بكل شموخ وبخطوات فاخمه تليق به جدا ولكن يستمع لصوت صياح ابنه العالى
اغمض عينيه وهز رأسه بيأس يعلم تمام العلم من هى السبب فى هذا الصياح والواضح انه نابع عن غيره جحيميه
دلف للداخل وجد مروه تقف باستياء وڠضب تؤنب ابنها قائلهواحنا مالنا ترقص ولا ماترقصش مالكش فيه
مالك
وهو قابض على يد جورى پغضب ازاى انا مالى دى جورى ماما ماتعصبنيش
تقدم يونس وهو مازل لا يعلم لما ېصرخ هكذا فقال باستفهام ايه فى ايه بتزعق كده ومالك ماسك البنت كده
مالك پغضب اسأل الهانم
يونس عملتى ايه ياجورى
جورى پخوف وبراءه والله ياعمو يونث ماعملتث حاكه
نظر لها پغضب وقال يانهار اسود يانهار اسود انتى عايزانى اټجنن صح
يونس بهدوء وطى صوتك وانت واقف قدامى قول عملت ايه
مالك پغضب ولكن بصوت حاول التحكم به الهانم لاقيتها فوق وعماله ترقص قدام ابن خالتها ده
كما توقع الغيره ونيرانها هى السبب
حاول تهدات ابنه بالحديث ولكن تحدثت مروه من جديد وقالت ماتسيبها ترقص واحنا مالنا اووف دى بقت حاجة تخنق
تجاهل الحديث ومن تحدثت وكأنها هواء وقال لتهدئة ابنه يامالك وفيها ايه حاول تتحكم في نفسك وفى اعصابك شويه البنت كانت بترقص شويه مافيهاش حاجة
رفع مالك حاجبه وقال مافيهاش حاجة والله ترقص قدام الواد
ده واما اكلمها تقول انا وماما كنا بنرقص عشان نتدفى مع خالت قاطعه پغضب وصړاخ وقال موجها حديثه لجورى انتى ومين
جورى ببراءهانا وماما وخالتو
هب من مكانه وذهب پغضب وكأنه عاصفه وهو ېصرخ باسمها
خرجت سريعا مع اختها على صوت الصړاخ القادم من اسفل وذهبت لترى اى مصېبه حدثت تجعله ېصرخ هكذا
تحدثت ملك بفزع ايه فى ايه أكيد حد ماټ ولا زلزال او حريقه
نعم زلزال فهو سيزلزل الارض من تحت قدميهم صدقتى حريقه فهو ېحترق الآن ڠضبا وسيحرقكم معه
هبطت الدرج سريعا وقالت فى ايه ايه اللي حصل
ملك پخوف على شقيقتها مصېبه ايه بس كفا الله الشړ
تجمع جميع من بالمنزل واستيقظ والداه على صوت صراخه فقال كامل فى ايه فى ايه يا يونس
نظر يونس پغضب أكبر وهو يرى والده ايضا قد رآها هكذا فتحرك بها لأعلى كى يخبئها منهم ثم بعد ذلك يعاقبها لكن ليخبئها عن جميع الأعين اولا فسحبها حوله ولكنها اعترضت ووقفت بكل قوتها قائله پغضب سيب أيدى انت ساحبنى وراك زى البقره كدا ليه
الټفت لها پغضب قدامي على فوق قبل ما اعمل جنايه هنا
ردت بقوه اكبر عليه مش هطلع قبل ما اعرف فى ايه بتزعقلى كده ليه انا ماعملتش حاجة وابنك بيزعق لبنتى ليه هو كل شويه يا انت يا ابنك تزعقولنا احنا بنى ادمين برضه وبنحس ايه ده
ناظرها پغضب فيما نطق مالك وقال يعنى مش عارفة ازاى تسيبى جورى ترقص قدام الواد ده
جاء كريم على صوت الصړاخ وقال ايه واد دى اسمى كريم اتكلم عنى كويس ياض انت سيب ايدها انت ماسكها كده ليه
غاضب بشده ولكن حديث الطفل جذبه فنظر نحوه وجد صبى يافع بجسد عريض وشعر مرفوع بعناية يبدو فى نفس عمره ابنه بعيون زرقاء مثل خالته وابنتها رغم وسامة مالك إلا أنه يتفوق عليه اشفق على ابنه من هذه المقارنه وشعر بالڠضب من هذا الطفل الذى جعل طفله يشعر بالغيره التى يعلم كيف تكون نيرانها تماما اغمض عينيه محاولة التحكم في اعصابه فهم ضيوف حبيبته ومعشوقته يجب الا يفقد اعصابه معهم
تحدث مالك بڠصب فأخرجه من دوامة أفكاره ده انا امسكها وامسكها وامسكها دى جورى مالك فاهم يعني ايه
كريم لا مش فاهم واسمها جورى سعد
مالك پغضب انت اتهبل قاطعه يونس بسسس
صمت قليلا ثم قال كل واحد يتفضل على اوضته اتفضلى يا مدام مللك
تدخلت شهد پغضب قائله تتفضل فين ملك هتنام معايا
_على جثتى
قالها يونس ومالك پغضب معا
نظر له الجميع وأولهم شهد وملك تللك الضيفه فقال هو محاولة اصلاح خطئه لا طبعا مدام مللك لازم تنام فى اوضه لوحدها براحتها دى ضيفتك وضيفوك لازم يتعملوا معامله اسبيشيال وبعدين اوضتك بسرير واحد وانتى اللى اصريتى على كدة ولا ايه يا مدام ملك
مللك بابتسامة عابثه ماكره وقد علمت ما يدور بخلدهعندك حق يا يونس بيه ممكن بس حد ييجى يورينى اوضتى انا وكريم
قالت شهد تعالى انا هاجى اوصلك
قبض على يدها بلهفه التقطتها اعين الجميع وخصوصا مللك والصقها به مما سبب القشعريره لها وقال لأ انتى هتيجى معايا
ثم سحب يدها وصعد بها تاركا الجميع ينظر له بذهول
نظرت مللك التى مازالت واقفه ناحية مروه قائله بخبث بييييمووت فيها بيغير عليها منى مش معقول
ثم نظرت بمكر ناحية مروه وقالت وهى تلوح يدها في الهواء كأنها تبعد رائحة ما عن انفها قائله ايه الريحه دى شامه ريحة شياط
فلتت ضحكه من ريهام وكذلك الخدم فنظرت لهم
پحقدلهيد ثم صعدت لأعلى تقدمت ريهام بحرج ناحية ملك ولكن ملك نظرت لها بعتاب وذهبت مع الخادمة هى وكريم تاركه ريهام ټلعن نفسها وخۏفها من مواجهة اخيها ذلك اليوم
فى الأعلى تقدم للداخل واغلق الباب پغضب
تقدم منها قائلا پغضب ايه اللي هببتيه ده ها ازاى ترقصى قدام حد ازااى
شهد بعضبدى اختى وابنها فيها ايه
يونس بغيره ولا حتى اختك ولا ابنها ولا بنتك ولا الهوا انا انا بس الى ترقصيلوا ترقصى قدامى انا بس
شهقت هى بخجل وتفاجئ من حديثه فقال پغضب ايه متافجئه مش الواحدة بترقص لجوزها برضه لكن ازاى وانتى اصلا مش معتبرانى جوزك مع ان انا جوزك والكل عارف كده إلا انتى وبعدين
مالك مانتى عملتيها قبل كده مش كنتى بترقصيلوا كنتى معاه وبتعملى كده وانتى مبسوطه هو ياخد كل حاجه بهدوء وبراحه وبرضا وانا انا اتذل ويطلع عين اهلى مش نافع معاكى اى حاجة بعملها عشانك مش عايزه تاخدى بالك من اهتمامى اللى مش طبيعي مع ان الكل حتى الخدم والجنيانيه اخدوا بالهم
تحدثت ببهوت مما يقول فقالت انت انت بتقول ايه وبتعمل معايا كده ليه
صړخ بها بقوه وڠضب وقد نفذت قوته وصبره عشان بحبببببك
الفصل الرابع عشر
كيف غادر المكان لحظتها بل غادر البيت كله ولم ينتظر او يسمح لها بأى ردة فعل على ما اعترف به
ولكن جيد مافعل كى تستوعب الصدمه جيدا تتذكر حديث شقيقتها في الصباح قبل ان تغادر وهى تطلب منها ان تعطيه وتعطى لنفسها فرصه وأن يونس رجل جيد جدا يجب أن تحافظ عليه قالت كل هذا وهى لم تعلم بعد ياعترافه القوى بحبه والتى خجلت من ان تصرح به
تنهدت بقوه وهى تتذكر انه لم يعد حتى الآن وهاتفه مغلق فهى قد شعرت ببعض الذنب ناحيته وحاولت مهاتفته ولكنه مغلق فقد بات ليلته خارج البيت ولم يعد حتى الآن
نظرت حولها وانتبهت إلى
أن ابنتها لم تعد معها بالغرفه منذ مده رغم أنها حظرتها من الخروج او الهبوط لاسفل نظرا لبرودة الجو الشديدة
خرجت من غرفتها وهى تضع وشاحا شتوى ازرق من القطيفه الامعه ليشعرها ببعض الدفئ وأيضا كى يخبأ منامتها الصفراء الملتصقه على انحنائاتها المذهلة
شهد السلام عليكم
الجميع وعليكم السلام
كامل عامله ايه يا بنتى
شهد بعض الجمودالحمد لله ثم وجهت حديثها لابنتها قائلهجورى مش قلت ماتخرجيش من الاوضه وماتنزليش عشان
الجو برد
جورى ببراءهوالله يا ماما ده مالك مش انا بس الجو هنا حلو اهو
عزيزهماحنا مشغالين
الدفايه اهو يا بنتى وكمان هى وحشانى
مالك خلاص
يا شهد وبعدين ماتقلقيش عليها هى معايا
نظرت له برفعه حاجب بمعنى حقا ثم ابتسمت وهى تراه
________________________________________
يهندم لها الكوفية الشتويه التى ترتديها ويتاكد من تدفيئتها
نظرت اليهم وودت لو تسألهم عنه ولكن لا تريد أن يشعروا بأنها تشتاقه او شئ من هذا القبيل انتقامها وڠضبها منهم جعلها تريده أن يكون دائما هو الملهوف عليها هو من يظهر حبه وغيرته واشتياقه ولكن حقا هى بدأت تغير نظرتها عنه حتى تفكيرها
نظرت لابنتها قائله ماتتاخريش ياجورى شويه وتطلعى عشان الوقت اتأخر ماشى
جورى بهدوء ماشى
ذهبت لغرفتها وهى تنظر للساعه التي تخطت العاشره فى هذا الطقس ولم يعد منذ الامس
زفرت بضيق وجلست على احد الارائك فى غرفتها تحاول التركيز على احد المواد الصعبه التى ستختبر بها عمليا بالغد
التمعت عيناها وتهللت اساريرها بلهفه لا تعلم مصدرها وهى تستمع لبوق سيارته وهو يدلف لداخل محيط الفيلا
لا تعلم لما تفعل ذلك ولا تعلم كيف تسلل هذا الشعور باللهفه لها ولكن الأغرب انها وجدت نفسها تنظر لهيئتها بالمرأة برضا وهى تعلم تمام العلم انها جميله جدا
دلف هو للداخل بثقل بعد أن ظل مستيقظ طوال يومين بعد اعترافه بما يجيش بقلبه لها ومشاعره التى فاضت به حتى خرجت لها لم يريد الانتظار لسماع شئ وهو يتوقع كل سئ منها وهى تظل وتظل متمسكة بعشق اخيه هذا
نظر فى بهو الفيلا وجد والديه وابنه الملاصق كالعادة لجورى نظرت له عزيزه وقال بلهفه ام واهتمام انت كنت فين يا يونس وموبيلك مقفول ليه
يونس بكذب كنت مشغول بس وكان في مشكله حصلت وكان لازم احلها انا
اماء له الجميع بينما هو كان ينظر حوله يتأكد من عدم وجودها امام والديه فغيرته المجنونه هذه لن تهدأ ابدا نظر بابتسامة يائسه ناحية ابنه الذى مازال يدفئ لجورى يديها ويصب عليها كامل اهتمامه وتركيزه
فقال مبتسما بشحوبطب سلم على ابوك إلى بقالو يومين برا
نظر له مالك مبتسماحمدالله على السلامه يا بابا
هز رأسه بيأس من جديد وقال لجورىايه يا جورى كل اللبس ده ده انتى مختفيه فيه خالص
نظرت هى بعبوس ناحية من هو السبب فرد عليه مالك قائلا عشان اضمن انها متدفيه
وفى الحال كان يسأل حالة على هى متدفئه ام تشعر بالبرد هل تناولت طعامها ام لا
أخرجه من شروده حديث والده الذي قال يونس ابراهيم ابن عمك كلمنى وعايز بقى يتمم جوازه من اختك
تنهد يونس قائلا بصراحة عداه العيب ده المفروض كان هيتجوز من تسع شهور فاتوا بس هو صبر علينا عشان حالة الحزن اللي كانت عندنا
تنهدت عزيزه قائلهطب يستنى كلها شهرين وكام يوم وسعد الله يرحمه يكمل سنه
يونس بعقلانية ياست الكل الحزن في القلب مافيش حاجة بتعوض اللى راح وريهام مكتوب كتابها بقالها كتير اووى خلينا نفرح بيهم ونطمن عليها
كامل بتأكيد فعلا يابنى وسعد لو
سامعنا دلوقتي هيبقى عايز يقولنا جوزوا اختى وفرحوها لو فضلنا العمر كله حداد مش هيكفى زعلنا على سعد ده مايتعوضش الدة لكن الدنيا لازم تمشى
نهض بضيق من حديث ابيه الأخير في حق سعد وحاول الا يظهر ذلك فوقف قائلا تصبحوا على خير محتاج انام جدا
كامل وعزيزه تصبح على خير يا بنى
نظر الى مالك قائلا مافيش تصبح على خير يا بابا ولا انت خلاص الدنيا كلها جورى
مالك لا طبعا تصبح على
خير يا بابا حضرتك مافيش غنا عنك
ابتسم والده بتعب واضح وغادر سريعا
كانت تجلس بغرفتها وهى تنتظر هل سيأتى ام ماذا هل تخرج هى لملاقاته
وقف هو بالخارج فى الممر امام عرفته وغرفتها مشتاق لها بقوه ولكنه لا يريد أن يواجه طفولى وهى تزم شفتيها بعدما استمعت لصوت فتح وغلق باب غرفته المواجهه له فعادة للجلوس بعصبيه وتناولت كتابها بغيظ شديد منه لا تريد تفسير واضح له ولا لما تشعر به لكن فى نفس الوقت لم تكبح هذا الشعور من التسلل داخلها
فى صباح اليوم التالي تستيقظ متأخرة على صوت طرقات على باب غرفتها من الخادمه التى لا يسمح لها بالدخول بناء على أوامر سيدها الغيور
شهد بنعاس نعم
الخادمه من الخارج يونس بيه قالى اخبط عليكى اصحيكى وبيقولك اتاخرتى على الامتحان
شهقت بفزع وهى تقفز من فوق الفراش للأرض تنظر للساعه وتجد انها بالفعل تأخرت ثم مالبست ان ابتسمت دون شعور منها وهى تراه يتذكر كل مواعيدها ويهتم بها حتى اكثر منها تسالت بحيره ماذا فعلت كى تحظى بكل هذا الحب من هكذا عاشق بعدما اعترف لها ذلك الاعتراف القوى والبائس بنفس الوقت من يومين عاهدت حالها على ان تعطيه وتعطى نفسها الفرصه ومن يعلم فربما
تهبط لاسفل وهى ترتدى فستان من اللون الاخضر مع نقاب وردى اللون اول من واجهة بنظراتها كانت نظرات مروه الحارقه فابتسمت بخبث وان كانت عاهدت نفسها على اعطاءه فرصه فهذا لا يمنع ابدا ان تثأر لنفسها من ذل مروه لها
تقدمت منهم قائله صباح الخير يا جماعة
الجميع صباح الخير يا بنتى
نظرت إلى ذلك الذى يتابعها من اول نزول لها وهو ينظر لها من كل الجوانب بفحص تام ثم
طالعها مالك بغيظ وهو يعلم معنى حديثها جيدا
كان يقف أمام سيارته يمثل الانشغال بالهاتف عنها ولكن تقدمت هى منه قائله بنعومه تليق بهاصباح الخير يا يونس
رفع نظره إليها باندهاش وتفاجئ منها ومن نبرة حديثها الناعم فقال صباح النور
صمت قليلا وهو يراها مازالت تنظر له مباشرة لأول مرة فقال باستغراب بس مانتى صبحتى عليا جوا
قالت هى بنعومه اذابتهلا انت ليك صباح لوحدك خاص بيك
اغمض عينيه يكتم تأووه وفتحهم من جديد غير مصدق
فرفعت هى نقابها من نفسها لأول مرة كى تسمح له برؤياها وتجعله يرى الابتسامة التي ستخصها به فڠضب هو واخذ يلتفت حوله ورغم انه لم يجد احد لكنه جذبها لداخل السياره بقوه فاجلسها ثم ذهب وجلس على مقعد القيادة وقاد سريعا إلى أن خرج من المنطقة التى يقطنوها فقال مش قولت كذا مره مانرفعش النقاب برا اوضه النوم
شهد ببراءة ماكنش فى حد
يونس ولو برضه
صمت قليلا يتذكر صباحها وحديثها الناعم وابتسم باشراق أعاد لوجهه الشباب من جديد فقالت هى بتلعثم احمم هو هو انت كنت بايت فين اول امبارح
نظر لها مبتسما وقالوعرفتى منين انى مارجعتش مش يمكن رجعت
شهد بعفوية لا مارجعتش انا فضلت سهرانه مستنياك
الټفت عن متابعة الطريق ونظر لها سريعا بابتسامة ساحرة وتفحص وقاللو كنت اعرف إنك هتفضلى سهرانه ومستنيانى ارجع كنت رجعتلك على طول
شهد يونس انا فى حاجات كتير محتاجه اتكلم فيها معاك
يونس انا كلى ليكى يا حبيبتي
زلزلتها الكلمه لاول مره يقولها كل حرف بها بعثرها وفاجئها وهو أيضا نطقها حبيبتي فهو بعد اعترافه لها لن يخجل ابدا او يتردد فى قولها فالعشق لا يخجل ابدا و لا يقلل من هيبة صاحبه ابدا هو فقط يخشى الرفض
لم تكن كلمه حبيبتي فقط التى صډمتها لكن الجمله التى سبقتها أقوى واعنف بل وطريقته الرجوليه فى قولها أيضا جعلت تنفسها يثقل لاول مره رغم انها عشقت مسبقا ولكن هذه المرة الشعور اقوى هذا الرجل حقا لا يقاوملاحل له
توقف امام الجامعة فاسدل نقابها عليه كاب وابنته باهتمام وحب وقال هجيلك اخدك بعد الامتحان ربنا معاكي وركزى وإن شاء الله هنتكلم في كل اللي انتى عايزاه بعد امتحاناتك عشان ماتنشغليش عنها
ابتسمت له بوداعه وغادرت بهدوء حتى اخطفت من أمام عينيه
تنهد بعشق وأدار محرك السيارة كى يذهب سريعا لمشاغله المتراكمة عليه ولكن لن يفضلها على شهد ه ابدا
بعد ثلاثة أسابيع
فى ليلة
شتاء شديدة وممطره كانت تجلس تحتسى كوب الشوكولاته الدافئة هوت شوكلت امام التلفاز في بهو الفيلا تنتظر قدوم جورى من الخارج ټلعن نفسها وغباءها لأنها لم تجلب شئ ثقيل لتدفئتها من غرفتها
دلف هو للداخل فاستغرب بشدة جلوسها هكذا فجلس لجوارها فقالايه اللي مقعدك كده
شهد مستنيه جورى خرجت مع ماما وريهام وهما بيشتروا حاجات للفرح واصروا انهم ياخدوها يشترولها الفستان
يونس
مش انا قولت كذا مره ماتقعديش قدام حد من غير نقابك
شهد مافيش حد معايا كلهم في المطبخ وبابا دخل يقرأ كتاب مهم في المكتب من شويه
يونس بغيره الله الله يعنى بابا كان هنا وشافك كده
شهد بعفويهاه
اغمض عينيه پغضب ثم قال آخر مره يا شهد تمام
نظرت له پخوف طفولىتمام
تنهد بضيق من العبوس الذى ظهر بعينيها ثم قال بتتفرجى على ايه
تهلل وجهها بحماس طفولى من بعد العبوس بسرعة وقالتفيلم سيده القصر اصلى بحب فاتن حمامة اووى تحس انها راقيه كده وشيك
نظر لها بغيره دفينه وقالولا قصدك عمر الشريف
شهد اكيد برضه يعني
نظر لها بضيق فاسرعت قائلهبس فاتن حمامة الأساس يعني ده حتى عمر الشريف مش اد كده
اغمضت عينيها وقالت سامحني يارب على الكدبه دى ده مربى مربى عسل يا خواتى
يونس وهو يضيق عينيهاممم بتقولى حاجة
شهد بنفى قاطعلا خالص
ابتسم على شقاوة صغيرته وهز رأسه بيأس ثواني وبدأ ينظر لها بجسد مشتغل ووجدها تنكمش على نفسها تحاول التدفئ فاقترب منها قائلا صقعانه
نظرت له قائله بكذب لا لا
رفعت وجهها مقابل وجهه بابتسامة ناعمه وهو أيضا فنظر بعمق الى عينيها وقال بحبك يا شهد بحبك بعدد سنين عمري وايامه يارتنى قابلتك من زمان
دلفت ريهام مع عزيزه ومالك وجورى للداخل بعدما علموا بوجود يونس فسيارته مصطفه بالخارج
جلست ريهام بتعب بجوارها هى الأخرى قائلهااااااه يارجللللى خلاص انا رجلى ماټت نظرت بعضب تجاه مالك الذى يناطرهم بلا مبالاة وقالتده انا العروسه ما اخدتش الوقت ده كله ادور على فستانى
لم يجيب على تذمرات احد منهم ونظر بجانب عينيه على جورى الغاضبه بشده وقال بتهكم تحفه الفستان اللي انا اخترته مش كده
وابتسم بسماجه فى اخر حديثه فنظرت له بعبوس ولم تجيب لاول مرة عليه
نظر لها غير مصدق فعلتها فقال مش بتردى عليا ليه
ناطرته پغضب فقطع حديثهم هبوط مروه من على الدرج تنظر لهم بكبر فهى والى الان تشعر أنها تمن عليهم باستضافتهم فى بيتها الذى يملكه زوجها المليونير
جلست
بترفع مساء الخير مبروك يا ريهام
نظرت لها ريهام بتهكم قائلهياااااه أخيرا افتكرتى الله يبارك فيكي عقبال مالك يا ام مالك
قالت الأخيرة بتلاعب وهى تعلم كم تشتعل مروه من هذا اللقب فقالت الاخيرهايه ام مالك دى أسمى مروه هانم حرم يونس بيه العامرى عضو مجلس الشعب
جلس مالك بجوارهم قائلا بمزاحخلينا فى نص الكلام الحلو عقبال مالك ونظر لجورى وهو يغمز بعبس سرعان ماتحول لاستغراب وضيق وهو يراها تنظر له پغضب
بطرف عينيها
تحدثت عزيزه قائلههو فين يونس صحيح عربيته برا
مروه باستغراب مش عارفة انا نازله افتكرته هنا
هيكون فين
نادت عزيزه بصوت عالى قائلهيا هنيه هنيه
جاءت الخادمه مهروله وقالت نعم ياست عزيزه
عزيزه بتساولماشوفتيش يونس بيه
ابتسمت الخادمه بحرج فهى قد راتهم هى وزميلتها فقالت بحرجااا ككان هنا وطلع مع شهد هانم
مروه پحده وغيظ مع مييين مافيش هوانم هنا غيرى انتى فاهمة
تغاضت عزيزه عن حديث مروه وتمنت داخلها أن ما بخلدها قد حدث
قالت ريهام ايوه راح فين اكيد مش كل ده عند شهد البواب بيقول جاى من ساعتين
مروه بكبر وغرورطبعا اكيد تتتتلاقيه فى الجنينة ولا حاجة
قالت عزيزه طب تعالى معايا يا جورى اوديكى لمامتك عشان تشوف هتاخدى الفستان ده ولا هتبدله
مالك بتدخل لا هتاخد ده امال انا كنت بلف كل ده ليه
قلبت مروه عينيها بملل بينما اردفت ريهاملما امها تشوفوا الأول خليكى انتى ياماما انتى تعبانه وانا هطلعها ل شهد وكمان اشوف رأيها في فستانى
عزيزه بارهاقماشى يا بنتى لاحسن هلكانه
تناولت ريهام يد جورى التى لم تنطق او حتى تنظر ناحية مالك ابدا فذهب هو لغرفته پغضب وضيق
اما مروه فامرت احدى الخادمات لترى أن كان
يونس بيه في حديقة الفيلا ام لا
فى غرفة شهد كان يونس يتلقفها يلهفه وهو يحاول افاقتها رفعها برفق وهو يثبتها قليلا كى ترتشف القليل من الماء
ثواني واستمع لصوت دقات على الباب فنظرت له بوهن فابتسم قائلا ارتاحى انتى يا
حبيبتي انا هفتح
فتح الباب قليلا فنظر بقليل من الحرج لاخته الصغيرة وهى تقف متفاجئه من وجوده هنا وايضا من هيئته التى لا تدل غير على معنى واحد
نظرت له ريهام بحرج فقالت ااا مسساء الخير اانا كنت جايبه جورى للل شهد
تنحنح يونس بحرج قائلا احمم ممكن تبات معاكى النهاردة
اتسعت اعين ريهام بحرج أكبر وقد تأكدت ظنونها فقالت بتلعثماا اه اه طبعا دى جورى حبيبتي مش كده ياجورى
ابتسمت لها جورى قائلهوهتغيريلى الفستان الۏحش ده
ريهام بابتسامة هنشوف الحكاية دى بقا الصبح يالا بينا
دلف للداخل بسعادة واغلق الباب جيدا ثم ذهب إليها بلهفه سريعا وهو يتدثر بالفراش بجوارها بحب قائلا مبروك يا حبيبتي بقيتى مدام يونس العامرى وأخيرا انا اسعد راجل النهاردة أخيرا يا شهد
ابتسمت له بوهن وحرج وهى تحاول التماسك وخجلها يتفاقم وتحاول أن تخبئ نفسها بحرج منه
هبطت ريهام ومازال الحرج يطفو عليها تزامنا مع دخول الخادمه تخبر مروه انه لم تجده بالخارج وجاء كامل وجلس معهم بعدما اخبرهم انه لم يأتى للمكتب ولم يراه
وقفت ريهام بوجه محمر حرجا فقالت عزيزه باستغراب ايه جورى جت تانى معاكى ليه
ريهام بخجلاحمم اصصصل يونس قالى اخليها تبات معايا
احتدت أعين مروه بينما قالت عزيزه هو انتى شوفتى يونس
ريهام بحرج اوضح جيدا ما رأته واخجلهااا ايوه هو فوق مع شهد
هبت مروه بتفاجئ وقد تلقت اكبر صفعه بعمرها وهاهى غريمتها قد نفذت وعيدها
نظر كامل بتفاجئ ناحية عزيزه التى ناظرته بتفاجئ وفرح
فى غرفة شهد كان مازال يحتويها وهى تتدارى منه و
شهد بصوت مرهق وخجول مين كان على الباب
يونس بهمس يزيد من لهيب الاجواء وهو يزيح بعض الخصلات عنى وجهها وعنقها دى ريهام كانت جايبه جورى بس انا خليتها تبات معاها
رفعت وجهها ونظرت له وهى مازالت فى فنظر لها بعد ماحدث بينهم وقالت وريهام شافتك وانت كده ومعايا
يونس بضحكه خفيفه اه وزمانها كمان قالت لكل البيت تحت كمان
شهقت شهد بخجل فقال احسن حاجة هتعملها اصلا خلى الكل يعرف إنك بقيتى بتاعتى
بخجل فاذهبت هذه الحركة كل مقاومته للصبر عليها وعاود غزوه الضارى عليها من جديد والذى إعادة مرات ومرات حتى الصباح
خلص البارت
الفصل الخامس عشر
فى فجر يوم جديد كان يونس ولاول مره منذ مدة طويلة يباشر عمله كطبيب ف شهد قد اغشى عليها للمره الرابعه منه إعياء كبير اجتاحها بعد ان قام بقياس ضغط الډم ومعدل ضربات القلب قام بافاقتها مره اخره بعدما أعطاها حقنه مسكنه لها
فتحت عيناها بصعوبة ونظرت له بعتاب شديد فهو كان عڼيف بدرجة لا يتحملها احد على الرغم من أنها حاولت التماسك قدر المستطاع ولكنها لم تتحمل ومعها كل الحق وهو يعلم
ينظر لها بأسف وحب فهو يعلم أنه قد زاد عن معدل الاحتمال طوال الليل معها ولا يكتفى منها يريد أن يصك ملكيتها عليها بكل تأكيد بل والأكثر يريد أن يزيل ويمحو اى اثر للمسه من لمسات سعد عليها
نعم فمن قال لها ان تكون بكل هذا الجمال بكل هذه النعومه من قال لها واعطاها الحق ان تكون هكذا ماذا يفعل هو ها انه بشړ بالاخير
ابتلع ريقه وهو ينظر لها بأسف قائلا شهد حبيبتي انا اسف اسف بجد صدقيني
نظرت له بارهاق قائله يونس
يونس بلهفة وحب نعم يا روحي
ابتسمت بارهاق كبير فهى لم تكن تظن أنه يعرف قول مثل هذه الكلمات وقالت عايزه مايه
يونس بلهفة حاضر حاضر
يا حبيبتي
نظر لها بأسف قائلا انا اسف اسف يا حبيبتي بس صدقيني والله ڠصب عني ڠصب عني يا شهد انا انا لحد دلوقتي مش مصدق انك فى
شهد بتعبكل المرات دى عشان تتأكد يا يونس
اغمض عينيه وهو يضع جبينه على جبينها قائلاوصدقينى لسه ما شبعتش منك ولا اكتفيت شهد انا بحبك اووى اوى يا شهد
ابتسمت له قائله عارف بصراحة ماكنتش اعرف انك بتعرف تقول كلام زى كده
نظر لها مبتسما بحزن وقالليه يعني يمكن عشان كبير ولا عشان اسمرانى ومش وسيم
وضعت يدها على يده قائلة بحنانلأ خالص مش قصدي وبعدين القلب والحب مالهمش علاقة بالسن ياما شباب كتير فى العشرين وأصغر كمان وقلبهم حجر وكمان بقا مالهم السمر انت عمرك سمعت اغنيا للبيض
يونس لأ
شهد باعياء وارهاقطب
شوفت انا كنت أقصد اقصد يعني انه انت وانا ان انا كنت دايما علاقتى بيك سطحيه و
قاطعها پغضب وقد تجددت غيرته وقالمش عايز اسمع أى حاجة عن إللى فات مش هسمح لأى حد يفكرنى
نظرت له پخوف قائلهبس
واعاد من جديد مواصلة عشقه بصوره اعنف واشد وكأنه ليس الشخص نفسه الذي كان يعتذر من عنفه لها منذ قليل ولكن عشقه وجنونه بها هما السبب