حورية بين ذئاب ل منال عباس من 1 ل 10
المحتويات
تعرف ماذا يحدث
بحثت بعينيها عن والدتها
حور ماما ...ايه اللى بيقولوا دا ...
اقتربت مريم منها وبصوت مخڼوق ايوا يا حور ...اللى واقف امامك دا يبقي غانم والدك
أميرة ايه يا ست انتى اللى بتقوليه دا
ما تنطق يا غانم ...
عمر صحيح الكلام دا يا بابا حور تبقي اختى !!!
محمد ايوا ...الكلام دا صحيح ..وحور تبقي اختك يا عمر وبنتك يا غانم ...بنتك اللى مراتك اول ما عرفت انك اتجوزت ..اكمل يا اميرة ولا انتى عارفه وقتها عملتى ايه ....
اظن من الأفضل نكمل الجوازة وبعدين نتناقش ...
أميرة حسابكم كلكم معايا بعد الخداع دا وتركتهم وغادرت ...
أما عمر فاعتذر من حور
عمر صدقينى يا حور ..انا سعيد انك طلعتى اختى ..كنت حاسس من جوايا أن فى حاجه بتربطنى بيكى ..بس مش عارف احددها ....الف مبروك ليكى ..اعذرينى مضطر اروح ورا ماما
وتركهم وغادر ...
زين بقي هى الحكايه كدا وظن أن حور شريكه مع اسرته فى خداعه
زين فى نفسه كدا اللعبه احلوت يا بنت عمى المصوره ...
اعتذر محمد من جميع المدعويين لما حدث وطلب من الجميع الجلوس ..حيث اكمل المأذون عقد القران ...وقال جملته الشهيرة
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير... بقلم منال عباس
تعالت الزغاريط بين المدعويين وبدأ المطربين فى تقديم الاغانى ..
اقترب غانم من حور وبدموع تأتى من قلبه قبل عينيه سامحينى يا بنتى انا ماكنتش اعرف بوجودك ونظر إلى مريم
دورت عليكى كتير يا مريم ...مالقيتش ليكى اى أثر ...ليه ماجيتيش ...ليه هربتى وكتبتى ليا ...انك مش عايزانى
مريم بدموع كنت مضطرة ...أميرة بعتت ليا ناس يهددونى كنت لسه يومها راجعه من عند الدكتور وعرفت انى حامل يادوب طلعت الشقه لقيت
كذا واحد موجود وهددونى أن لو رجعت هيقتلونى وېقتلوك وخلونى كتبت ليك الجواب دا ..خۏفت
منهم عليك ...سافرت اسكندريه ...واشتغلت ممرضه ..ولما حور كبرت ودخلت الطب جالها التنسيق طب القاهرة ...وهى كانت مصممه تدرس فى جامعه القاهرة ...اضطريت ارجع تانى ...وبالصدفه فى شغلى رشحونى اجى هنا لمدام سمر وأما جيت اتفاجئت بيك ..كتير كنت بتهرب منك
وعايزة اخد بنتى وامشي ...لحد ما محمد ..لاحظ دا وسألنى ...وقتها اضطريت احكيله الحكايه كلها ...
أن جوزانا كان فى السر علشان تقاليد عيلتكم ...بس أميرة هى السبب فى اللى حصل لينا ربنا يسامحها ...
غانم حقكم عليا ...وانتى يا مريم لسه على ذمتى ...بالرغم من انى فقدت الامل فى انى الاقيكى ...بس فضلت جوايا مراتى وحبيبتى ...
كانت حور شارده لا تصدق ما حدث اليوم ...قطع شرودها
زين مش يلا يا عروسه ...ولا اقولك يا بنت عمى ...
حور يلا على فين
زين انا شايف أن المعازيم كلهم فى البوفيه ...وعمو وطنط انشغلوا بذكرياتهم ...وانا الحقيقه تعبت وعايز استريح ..
حور وهى شارده اه يلا بينا ..ولازالت نظراتها على والدها اللى انحرمت منه العمر دا كله ...
فجأة يقوم زين بحمل حور .....ويصعد بها على السلم
حور ايه اللى. بتعمله دا ..نزلنى يا حيوان .....
يصفق الجميع للعروسين ...
زين صبرك يا حوريه مستعجله ليه
خلينا نكمل التمثيليه أمام الناس
وصعد بها إلى أن وصل إلى حجرة نومه وما أن دخل بها حتى .........يتبع
منال عباس
البارت 7
بعد ان وصل زين الى حجرة نومه وما أن دخل بها حتى رماها من بين يديه على سريره وحاوطها بذراعيه ..
حور ابعد عنى يا حيوان
زين ببرود وان ما بعدتش ..
حور هصوت وألم عليك الدنيا .
زين بنفس البرود صوتى ..ومحدش هيسأل فيكى ...عروسه مع عريسها بياخد حقه الشرعى منها ...
حور وهى تحاول أن تبعده عنها ...فهو ثقيل الوزن عليها ...
حور ابعد عنى ...مش طايقه نفسك ولا طايقه ريحتك ...
تضايق زين منها فهى تتطاول عليها ليجذبها من السرير لتقف امامه
زين پحده دا اخرك عندى ...واحدة رخيصه ....
ثم تركها تجلس على الأرض تبكى وهى لا تصدق ما يحدث لها من ذاك الۏحش القاسې ..بقلم منال عباس...دخل إلى الحمام ووقف تحت مياه الدش ..لعله ينسي ما حدث ...
وقف يتسائل لماذا يفعل ذلك بتلك الفتاة ...فهى حرة بنفسها وأخلاقها ..السيئه ...ولكنه اقنع نفسه ليرضي غروره ....
ماعدش ينفع يا زين ...دى بقت مراتك ومش بس كدا دى بنت عمك ...لازم أربيها من جديد ...
خرج من الحمام فلم يجدها ..جن جنونه وبحث عنها فى أرجاء الغرفه ليجدها فى البلكونه وتحاول أن ترمى بنفسها منها ...
لم يتحمل ذلك وانقبض قلبه خوفا أن تقذف بنفسها ...فهرع بسرعه إليها وأمسك بها قبل أن تقع ...جذبها إليه ليقعا سويا فى الأرض حيث كانت فوقه ....نظر إليها ولعينيها الساحرتين ...
زين وقلبه ينبض بسرعه انتى مجنونه ...عايزة تموتى كافرة ..
حور بصړاخ ابعد عنى ..من يوم ما شوفتك وانت خربت حياتى ابعد عنى ...
زين انتى اللى فوقى ابعد ازاى ...
انتبهت حور لوضعها وقامت بسرعه
وذهبت لتأخذ ملابس من ملابسها ولكنها لم تجد اى شئ ...ووجدت ملابس أخرى ...
حور فين هدومى ...
زين فى الدولاب ..
حور دى مش هدومى ...
زين انتى دلوقتى مراتى يعنى تلبسي اللى يليق باسم زين المصرى ..انتى فاهمه ...حتى لو جوازنا صورى..
ودخلت الحمام وأغلقت ورائها
حور لنفسها والله لأربيك يا زين الكلب ...بقي انت فاهم انى ممكن اڼتحر واموت نفسي علشان واحد. زيك
وابتسمت بخبث ...دا دى البدايه يا ابن عمى ...أن ما خليتك تدوب فيا ...وبعدها ...انا اللى بايديا هحرمك منك ...علشان تعرف انت بتتعامل مع مين ...استغرقت وقتا طويلا بالحمام .. بقلم منال عباس
مما جعل زين يقلق عليها خوفا أن تكون فكرت فى الاڼتحار مرة أخرى
طرق الباب ..ولكن حور لم تسمعه فقد ملأت البانيو بالمياه والشاور وجلست بعد أن نزعت ملابسها ...ممدة فى المياه ومغمضه العينين ...تستجم وتستمتع بهذا الشاور ..
ابتلع ريقه ...من مظهرها المثير
أما حور وهى تحاول أن تغطس فى المياه لتدارى جسدها ...
حور أخرج براااااااا
خرج زين بسرعه من الاحراج ...ثم وقف يتحدث مع نفسه
زين البنت دى هتجننى ...وبعدين معاك يا زين ..مش عارف تقرر ازاى تتصرف معاها ....وقرر أن ينام ..قبل أن تزداد أثارته أكثر من تلك الحوريه ...
عند عمر
يصل عمر إلى والدته ..يطرق باب غرفتها ويدخل
عمر
ماما انا عارف ان حضرتك متضايقه ...بس من زمان حاسس ان فى حاجه انتم مدارينها عليا ...
تلميحاتك بالكلام مع بابا ...ولم يكمل لترد أميرة پغضب ..
أميرة ما تجيبيش سيرة باباك دا على لسانك ...انت خلاص مالكش اب
عمر ازاى بس يا ماما ...ثم الموضوع مش مستاهل الڠضب دا كله
أميرة انت ايه ...كدا بكل سهولة هتسامحه !! بعد ما حط راسنا فى الطين ....
ليدخل غانم ويتحدث بحدة
غانم انا كنت متجوز مريم على سنه الله ورسوله ...ومفيش حاجه غلط ...ممكن انكسف منها ....
انتى لسه ليكى عين تتكلمى بعد ما بعتى اللى ېهددوها ...وفى الاخر حرمتينى منها ومن بنتى ...
أميرة عايز تساوى واحدة زي دى بيا أنا !
عمر خلاص يا ماما اللى فات ماټ وانسيى ونبدا من جديد
أميرة
غانم طول عمرك مغرورة وانانيه ..
عمر لو سمحت يا بابا ...احنا بنحل المشكله مش بنعقدها ...واتمنى كل واحد يسامح التانى على اللى عمله ...
أميرة بخبث وهى تدبر كيف تتخلص من مريم وابنتها للابد ...
أميرة خلاص ..حصل خير ...
غانم باستغراب لتحول موقفها بجد يا أميرة ...يعنى موافقه نعيش كلنا أسرة واحده ...
أميرة اللى يريحك اعمله ..
عمر ايوا كدا ..شكرا يا ماما انك قدرتى الموقف ...أسيبكم بقي تتصافوا مع بعض ..وتركهم وخرج ...
عند بسنت
تطمئن أن الجميع قد ذهب لحجرة نومه ..وتتصل على حسام
حسام كدا يا بسنت ..كل دا تأخير ..انا كنت خلاص هقفل وانام
بسنت اعمل ايه على ما كل الضيوف مشيوا ..واطمنت أن الكل راح ينام ...
حسام بس ايه القمر دا ...كنتى قمرايه فى الفرح يا بوسي ..
بوسي يعنى عجبتك .
حسام انتى عجبانى من اول مرة شوفتك فيها ...وانت لسه بضفاير وخارجه من المدرسه فاكرة ....
فلاش باااااااك
المشرفه بوسي باص المدرسه اتعطل
اتصلى بأى حد من أهلك يجى ياخدك ..
بوسي حاضر يا ميس ....
وقامت بالاتصال بوالدها وأخبرته ...
محمد عندى ليكى خبر حلو ....زين رجع من السفر دلوقتى ...
بوسي بجد يا بابا ... حمدالله على سلامته ...هات أكلمه
زين بوسي حبيبتى ...يلا تعالى بقي
بوسي الباص اتعطل وانا كلمت بابا يبعت ليا السواق...
زين لا انا اللى هجيلك ...بالمرة اقابل صديق ليا كان معايا فى السفر ونسي شنطته معايا ...بقلم منال عباس
بوسي خلاص فى انتظارك
عودة من الفلاش
حسام وقتها جالى زين وجابلى الشنطه ...وعرف عنوانى ..
زين تعالى اوصلك فى طريقي ..بس هجيب اختى من المدرسه الاول
والحقيقه مش لقيت أخته ...لقيت قمر 14 منتظر ...من اللحظه دى بقيت اجيلك المدرسه واقف علشان اشوفك بس وانتى خارجه ...ومرة على مرة اتجرأت واتكلمت معاكى ..
بسنت كنت شايفه يومها نظراتك ليا فى المرايه...وانت كمان خطفت قلبي ..
حسام هانت يا روح قلبي كلها ايام واجيلك واطلب ايدك ...فرصه أن عقدة زين انحلت ..
بوسي بخجل ربنا يقرب البعيد
حسام أن شاء الله يا قلبي ...
عند حوريه
تخرج من الحمام وهى تلف حول شعرها الاصفر الطويل منشفه وتبحث بعينيها عنه وما أن يسمع زين صوت قدميها ليغلق عينيه بسرعه تقترب حور منه لتجده نائم ..تتنهد بعمق
حوريه الحمد لله انك نمت ...نام نامت عليك حيطه ...
وتذهب إلى التسريحه وتمشط شعرها وتجد أنواع كثيرة من الكريمات والبادى لوشن والبرفان ...
تمسك إحدى زجاجات البرفان وتستنشقها ...فكم كانت رائحتها فواحه ورائعه ومثيره
حور يالهوووى ...دى تلاقيها غاليه اوووووى ...تتركها وتلم شعرها فى صورة كعكه مبعثرة ..
تقف طويلا تبحث عن مكان آخر لتنام فقد شعرت بالاجهاد من هذا اليوم الطويل ولم تجد سوا ذلك السرير ..أخذت بعض الوسائد ووضعتها فى منتصف السرير لتفصل بينها وبين زين وتدخل السرير لتغط فى نوم عميق ....رفع زين رأسه وجدها حوريه بمعنى الكلمه وهى مغمضه العينين ..ابتسم كى لا تشعر به ونام هو الآخر .....
يمر الوقت على أبطالنا ليأتى الصباح
تستيقظ حور على صوت طرق الباب .......يتبع
منال عباس
البارت 8
تستيقظ حور على صوت طرق الباب بسرعه عنه وتنظر اليه لتجده غارق في نومه...
زين عادى يعنى لقيتك ماسكه فيا وانا نايم ...قولت اكسب فيكى ثواب
حور نعم يا اخويا ....
زين ببرود بيئه اوووى ...ثم انا مش اخوكى ...يزداد طرق الباب ...تذهب حور كى تفتح الباب
زين انتظرى هنا. ..هتفتحى الباب ازاى وانتى بالملابس دى يا عروسه. .شعرت حور بالحرج ...
حور طيب افتح انت على ما اغير هدومى وأخذت ملابس أخرى ودخلت الحمام ... بقلم منال عباس
يقوم زين ويفتح الباب ليجدها بسنت
بسنت ايه يا آبيه كل دا نوم احنا قربنا على الضهر ...
زين ادخلى يا شقيه ...حيث دخلت بوسي وهى تبحث بعينيها عن حور
بوسي اومال فين العروسه يا آبيه
زين فى الحمام ...
بوسي بضحك ايوا بقي عرسان
زين اتلمى احسن لك ...وقولى كنتى عايزة ايه ...
بوسي اه صحيح كنت جايه اقولك ..
أن اونكل غانم اتصل وهيجى على الغدا علشان يبارك ليكم ...وعايز يقعد مع حور ويتكلم معاها ...
زين تمام ...فى حاجه تانيه ..
بوسي اه ...ماما وطنط مريم هيجيوا ليكم ومعاهم الفطار ....ياعريس وغمزت له ...
زين طب غورى بقي ..وبلاش غلاسه
بوسي يا خسارة من لقي أحبابه نسي أصحابه ...اشطا يا عم ماشيه معاك
زين انتى جيبتى الكلام دا منين
بوسي بضحك من حبيبه القلب حور
وتركته وغادرت ...
زين منك لله يا حور ...دا انتى ولا الأوسطه بليه بكلامك دا ... بقلم منال عباس
بعد دقائق خرجت حور وهى ترتدى بادى حمالات باللون اللبنى الفاتح ...
ووضعت باروكيه شعر لتتغير ملامحها لقمر اخر فهى فى جميع الحالات تشبه القمر فى تمامه ..
زين باندهاش لجمال تلك الحوريه ..
زين شعرك لونه اتغير ازاى !
حور انا بشتغل فى المطار وببيع بواريك واكسسوارات وملابس لجميع الدول ...وكل ما كان بيعحبنى حاجه كنت بشتريها ...علشان لما اتجوز .. بس على حظى اتجوزت واحد ما يستا....ولم تكمل خوفا من رد فعله العڼيفه فهى قد قررت أن تهوسه بجمالها ..وليس العكس ..بلعت ريقها وتحدثت بعذوبه
حور انا جوعت اوووى ...هو مفيش فطار ولا ايه ..وصحيح مين كان بيخبط ..
زين وهو لازال تحت تأثير جماها الخلاب ..
زين حابه تفطرى ايه وانا اجبهولك ..
حوريه اى اكل المهم اكل ولم تكمل ليسمعوا طرق الباب مرة أخرى...
فتح الباب زين وكانت مريم وهى تمسك بيد والدته سمر ..ومعهم الخادمه فاطمه تحمل صينيه بها ما لذ وطاب ...
زين اتفضلوا ...
سمر الف مبروك يا حبيبي ..انا وطنط مريم جايين نطمن عليكم ونشوف أن كان ناقصكم حاجه ..
زين الله يبارك فيكى يا ماما ..
مريم اومال فين حور ...
حور ادخلى ياماما انتى وطنط انا هنا
دخلوا جميعا
سمر بسم الله ما شاء الله ..قمر 14 يا حبيبتي....
احتضنتها حور بحب شكرا يا طنط
ونظرت لوالدتها ثم حضنتها بقوة وكأنها كانت مغتربه عنها منذ سنين
مريم بدموع جه اليوم اللى. اشوفك فيه عروسه ...مع ابن عمك
مش هوصيك عليها يا زين ...
زين اطمنى فى عنيا ..واقترب من
حور ووضع يده حول وسطها ...
زين انا وحور كابلز عمره ما يفترق ...مش كده يا حوريتى ..
حور وهى تحاول أن تمثل مثله اه طبعا يا روحى ..
سمر طب يلا يا مريم ننزل احنا ونسيب العرسان على راحتهم و
حوريه انت حيوان
زين ببرود وكأنه تحول اخلصى هتيجى تاكلى وتفطرى معايا ولا انزل الاكل تانى ..
حورفى نفسها منك لله يا زين الكلب
حور انا جعانه وجلست بالقرب منه لتتناول الإفطار ...كانت تاكل بسرعه وتنظر لساعتها ..
زين انتى بتبصى للساعه ليه كل شويه ..
حور علشان شغلى ..يا دوب أفطر وانزل بسرعه ..
زين هو انتى مجنونه يا بنتى ...شغل ايه ...انتى ناسيه أن كان فرحك امبارح ...
ثم حرم زين المصرى ...تشتغل حتة بياعه ..
شعرت حور بالاحراج من استهانته بها ..
حور انا احب يكون استقلاليه
.ثم إن جوازنا جواز على الورق ...مش هقطع عيشي علشان خاطر عيونك ..
زين كلامى نهائي قولت مفيش شغل
حور مستفز ..واكملت طعامها ....
عند أميرة
أميرة طبعا بتلبس وتجهز
متابعة القراءة