ليتها تغفر ل سوليه نصار

لمحة نيوز

عينيه
اتغيرت كأنه واحد تاني 
كلمات امه اثرت فيه جامد وقال
انا بجد خاب املي فيكي يا خلود بعد تضحيتي دي مستكترة عليا الفرح !!!
تضحيتك !
قولتها وانا بضحك ودموعي بتنزل
ايوة تضحيتي انا ضحيت كتير عشانك بس برضه انا راجل ومحتاج أطفال
مسحت دموعي وقولت 
تفتكر لو انا اللي سيبتك يا مهدي بعد ما تعبت بشهرين كانوا هيقولوا حقها ولا هبقي قليلة الأصل
سكت ومردش
ابتسمت وقولت
اسمع كلام امك وطلقني يا مهدي انتوا عندكم حق وانا غلطا 
انتي طالق !
يتبع 
سوليه نصار
دموعي نزلت وصوت بكايا علي انا حتي مكملتش جملتي وطلقني للدرجة انا رخيصة بالنسباله صحيح انا عايزة اطلق وأبعد عنه بس افتكرت انه هيتمسك بيا بس طلعت غلطانة ولاول مرة من زمان احس اني وحيدة مليش حد انا فعلا مليش حد الا مهدي 
بصتلي امه بإنتصار وقالت 
ما خلاص يختي مش طلقك يالا روحي وبلاش الدراما دي واحدة زيك مفروض تحمد ربنا ان فيه راجل قبل
بيها بوضعها لكن جحودك ده خلاكي تخسري كل حاجة مسحت دموعي وبصيت لمهدي پحژڼ هو برضه كان حزين حسيته ندم بس طبعا مش هيتراجع ولا انا كمان ابتسمت ابتسامة خفيفة وقولت
الف مبروك يا مهدي ربنا يسعدك ويتمملك بخير 
وبعدين مشيت مشيت وانا مش عارفة اروح فين حتي اكيد مش هرجع البيت مشيت لساعات في الشارع وانا بعيط كنت حاسة بخيبة امل كبيرة حسيت ان
الكل اتخلي عني قعدت علي البحر وانا بعيط فجأة لقيت حد بيناولني منديل وقال 
الدموع والحزن ميلقوش علي واحدة جميلة زيك
بصيت ولقيت شخص غريب كان بيبصلي وهو مبتسم ابتسامة لطيفة كشرت في وشه وقمت ومشيت
بعد نص ساعة كنت قدام بيت رحاب خپطټ عليها فتحت رحاب الباب 
انا اسفة انا
ډمۏع رحاب نزلت وقالت وهي بتفتح
ايديها
تعالي
من غير تفكير وانا ببكي كنت محتاجة ابكي واتكلم كنت محتاجة افضي حزني وخيبة املي
بعد شوية كنا قاعدين انا وهي علي الانتريه كانت وخداني في وانا بحكي 
مقدرتش
استحمل يا رحاب وفورا طلبت منه يطلقني امه حسستني اني ۏحشة وانانيةا نا مش ۏحشة يا رحاب بس يحط نفسه مكاني لو هو بعدالشړ عليه كان تعبان زيي وانا اتخليت عنه الناس ھېشټمۏڼې ولا يبررولي زيه ليه احنا اللي مطلوب مننا نضحي ونسكت ونستحمل ونحافظ ونحب ونهتم ولو معملناش كده نبقي وحشين لكن هما لو معملوش كده يلاقولهم مېت مبرر مش مصدقة انهم طلعوني انا اللي غلطانة في الاخر
اهدي يا خلود والله ما يستاهل مفيش حد يستاهل دموعك
انا وحيدة يا رحاب وحيدة اووي حاسة الدنيا كلها اديتني ضهرها 
وانا فين يا عبيطة مش انا
اختك انت معاكي يا خلود للنهاية وهتخفي وهتبقي زي الفل ده وعدي ليكي
تاني يوم انا ورحاب روحنا المستشفي المرة دي انا وافقت اعمل العملية فدكتوري حولني علي چړح شاطر وكانت الصدمة ان الدكتور ده كان هو نفسه اللي قابلني علي البحر !!!
بعد اسبوعين تقريبا كنت جاهزة للعملية الغريب ان مهدي مفكرش حتي يسأل فيا مع ان حسين جوز
رحاب يبقي صاحبه وكأني مكنتش مراته في يوم بس مش مهم انا قررت اقطع صفحة مهدي للأبد
كنت علي سرير العمليات بقرا قرآن اياد قرب مني وهو مبتسم ابتسامته اللطيفة اللي ابتسمهالي علي البحر وقال 
انتي قوية وهتخرجي من هنا منتصرة متقلقيش بس ثقي فيا 
ابتسمت وقولت 
انا واثقة
بعد خمس شهور
يعني ايه يا دكتور انا ازاي ده مراتي حامل
قالها مهدي وهو متعصب فاداله الدكتور التحاليل وقال
والله يا استاذ مهدي التحاليل اهي
وقعد ېضړپ فيها 
حطت امه ايدها علي قلبها واغمي عليها !!!
في المستشفي 
فتحت ام مهدي
عينيها ولقت مهدي قدامها
بصلها مهدي وهو بيبكي وقال
نوبة قلبية خفيفة متقلقيش الدكتور قالي اني اقدر آخدك معايا
قالتله بصوت ضعيف 
صفية
هطلقها ومليش دعوة بيها
سامحني يا بني انا اللي زنيت عليك عشان تتجوزها
ده ڈڼپ خلود يا امي 
صح 
مسكت ايده وقالت 
رجعها يا بني انا واثقة انها لسه بتحبك رجعها
واطلب منها تسامحني واقف معاها في مرضها
هرجعها يا امي وعد

تم نسخ الرابط