عزلاء امام سطوة ماله ل مريم غريب
بنكد يا سمر . أنا بحاول أصلح و إنتي بتهدمي !!!
سمر بصوت مكتوم علي صدره
من فضلك هاتلي إبني . أنا عايزاه .. ثم قالت نائحة و هي تتلمس ثديها المحتقن باللبن
عايزه أرضعه !
مسح عثمان دموعها عن خيدها الملتهبين بأصابعه الباردة ثم قال بحنان
حاضر يا سمر . حاضر
هاروح أجبهولك دلوقتي.
و بالفعل ذهب و أحضره لها بعد أن إستأذن من أمه بطريقة لطيفة مهذبة ..
تناولت سمر طفلها من عثمان
راحت تداعبه و تلاطفه قليلا .. ثم أخذته و جلست بعيدا عن أعين والده لترضعه في شئ من الخصوصية المتعلقة بها و به
إبتسم عثمان بسعادة و هو يراقبهما من مكانه أخيرا أصبح لديه أسرة خاصة به .. أجمل زوجة و أجمل طفل في العالم يا له من كرم إلهي كبير لا يستحقه ..
بس إحترت معاكي يا سمر .. تمتم عثمان لنفسه و هو يرمقها بآسي لكنه تابع
و لو . بردو مسيري إخليكي تنسي . و مسيرك تحسي و تشوفي إنك غيرتيني بجد !
صباح يوم جديد ... تحتل صالح نوبة خلل عقلي من العيار الثقيل ليذهب إلي غرفة صفية بدون تفكير و يقتحمها دون إستئذان
كانت مستغرقة في النوم عندما شعرت بشخص يمسك بيدها و يقتلعها من سريرها بالقوة
فتحت صفية عيناها پذعر لتكتشف أنه صالح ...
صالح إنت بتعمل إيه ! .. صاحت صفية پصدمة
صالح بخشونة و هو يجرها خلفه پعنف
تعآااالي . إنهاردة أجازتهم
و رحمة أمي لأقطع عرق و أسيح ډم إنهاردة . يا أنا يا إنتوا !
صفية بذهول
أنا مش فاهمة حاجة في إيه يا صالح !!!
صالح بصرامة
هتفهمي دلوقتي كل حاجة.
و ها هم
الآن أمام حجرة المكتب بالطابق السفلي ... يدفع صالح الباب بقوة و يدخل و هو ممسكا بصفية بهذا الشكل الھمجي ..
ينظرا لهما كلا من رفعت
من الأخر كده محدش فيكوا هيتحرك من هنا قبل ما أعرف راسي من رجلي.
تنظر صفية له پخوف و تستنجد بأخيها
إلحقني يا عثمان . صالح إتجنن !
سيبها يا صالح إيه إللي إنت بتعمله ده .. قالها عثمان بحدة و هو لا يزال جالسا بمكانه قبالة عمه
صالح بإنفعال
مش هسيبها . مش كل حاجة تمشي بمازجكوا و لا بمزاجك إنت بالذات ياسي عثمان.
عثمان بحدة أكبر
لأ إنت إتجننت فعلا . إنت شارب إيه عالصبح ياض
و هنا تدخل رفعت بحزم
صآالح . سيب بنت عمك ماسكها كده ليه و بتعمل كده ليه
صالح بغيظ
أنا خلاص جبت أخري . بقالنا 4 سنين مخطوبين و كل شوية الفرح يتأجل . أخوها إتجوز و خلف و أختي إتجوزت و سافرت و الدنيا معاهم كانت جميلة لكن بتيجي لحد عندي أنا و بتقفل . إسمعوني كويس أنا
نظر عثمان إلي عمه و قال بدهشة
لا حول و لا قوة إلا بالله . الواد حالته بقت صعبة أوي يا عمي !
رفعت موافقا بإبتسامة ملتوية
عندك حق . محتاج يتعالج.
إنت بتتريقوا ! .. تساءل صالح و هو يغلي من الغيظ و أكمل بټهديد
عثمان صائحا پغضب
إحترم نفسك يابني إنت . إيه القرف إللي بتقوله ده
رفعت بصرامة
خلآاااص . خلاص إنت و هو بطلوا كفاية .. ثم قال بجدية
أنا شايف إن أوضاعنا إستقرت في الفترة الأخيرة و فعلا فرح صالح و صافي مش هيضر لو إتعمل في نص الشهر
إنت إيه رأيك يا عثمان عندك إعتراض علي حاجة !
عثمان بعد تفكير
ماعنديش بس نسأل ماما بردو
و كمان نسأل صافي جايز تكون غيرت رأيها و لا حاجة !
صالح و هو ينظر لها مستهجانا
نعم