بعينيك اسير شهد شوري

لمحة نيوز

 

شعره قائلة 
ادخل ارتاح شوية من السفر و هتصحى تلاقي الأكل اللي بتبحه كله
قصي بأبتسامه و حنان 
متتعبيش نفسك يا امي انا هنام اصلا باقي اليوم بكره ان شاء الله
اومأت له قائلة بحنان 
اوضتك جاهزة انا كنت بخلي البت نرجس تنضفها كل يوم و تنضف شقتك كمان عشان لو رجعت في اي وقت
اومأ لها بابتسامة مقبلا جبينها قبل ان يدلف لغرفته مغلقا الباب خلفه نظر لكل زاوية بالغرفة باشتياق هنا قضى مراهقته و شبابه هنا كبر عشقها بقلبه يوما بعد يوم هنا قضى ليالي هائما بها طوال الليل إلى هنا ركض باكيا عندما رفضته لأنها تعشق اخر لقد قالته بوجهه بكل قسۏة
فتح درج مكتبه الموجود بأحد زوايا الغرفة مخرجا منه ذلك الدفتر الكبير يقلب بين صفحاته حيث رسم بحرفية شديدة العديد من الوضعيات لها تاره تضحك و وتارة حزينة و تاره و هو يضع يده حول عنقها و هي تنظر له لقد رسم تلك من خياله هي لم تحدث بالفعل لكنه تمنى ان تكون حقيقة
ارتمى على فراشه ينظر لسقف الغرفة شاردا بها يتسأءل كيف هي الآن هل هي سعيدة يعشقها يعاملها برفق ام ماذا !!!!
تعالى ذلك الصوت بداخله منفعا نفسه لما يفكر بها للآن لما يعذب نفسه لما عشقها كاللعڼة التي لا يستطيع التخلص منها !!
بمنزل همس بعد وقت طويل من استذكار دروسها اخذت تعبث بهاتفها بعدما فشلت في التواصل مع ميان التي منذ ان حادثت سفيان بالصباح و هي ركضت لمنزلها رافضة الحديث مع الجميع
بفضول لا تعرف سببه كانت تبحث عن صفحت ذلك البغيض على موقع التواصل الاجتماعي اخذ الأمر منها دقائق قليلة حتى عثرت على صفحته التي لم يقم بنشر اي شيء عليها
منذ وقت طويل جدا و اخر ما تم نشره هو صورة له برفقة فتاة محجبة تبتسم بسعادة و كذلك هو و قد علق عليها بكلمات غزل رقيق 
ان لها و كل شيء بي يخصها 
خاطب او ربما متزوج لكن بحثت عن حالته الاجتماعية بصفحته فوجدت انه خاطب اذا لما لم يشارك اي شيء منذ تلك الفترة التي قاربت على السنتان و نصف !!!
شاهدت عدة صور لهم و الحب ظاهرا بوضوح بينهم
ربما انفصلا لكنه لم يغير حالته الاجتماعية
قطبت جبينها قائلة بضيق من فضولها 
طب و انا مالي بيه مهتمة اوي كده ليه اعرف !!
في صباح اليوم التالي
حضرت همس المحاضرة الأولى بملل بمفردها بعد تأخر ميان و لينا في المجيء انتهت منها ثم خرجت من مبنى المدرجات بملل و نفاذ صبر كم تكره ان تكون بمفردها في الجامعة تشعر بملل شديد
ضيق عندما تكون بمفردها
اعترض طريقها فجأة هاني انه اسوأ شاب بالجامعة على الإطلاق الجميع يعرف انه دخل كلية الطب بأموال والده اقترب منها خطوة قائلا بابتسامة 
صباح الفل يا قمر ايه مش ناوي تحن عليا بقى ده انا شاري و نفسي انول الرضا
نظرت له مشمئزة ثم ازاحته من امامها حتى تمر قائلة بملل و ضيق 
ابعد من وشي يا شهاب انا مش طايقة نفسي
شعر بالإهانة مما فعلته فصړخ عليها پغضب 
جرا ايه يا بتاعة انتي سايقة العوج عليا ليه عشان ابوكي لوا يعني طب ما انا ابويا ليه اسم كبير في السوق بأشارة منه يقعد ابوكي في البيت و اوديكي انتي و هو و اهلك كلهم ورا الشمس فزي الشاطرة كده خافي على نفسك و عليهم و خلينا نقضي سوا ليلتين ننبسط فيه 
صدمة الجمته عندما هوت بيدها على صدغه بصڤعة قاسېة قائلة پغضب 
انت ازاي تتجرأ يا حيوان و تكلمني كده ده انت و لا حاجة انت و ابوك و اقل من اي جزمة و العيب عليه عشان معرفش يربيه و لا صح هيعرف يربي ازاي و هو مش متربي
رفع يده ليصفعها و جسده بالكامل ينتفض من شدة الڠضب لكنه مسك يده قبل ان يفعل ذلك ثم بلحظة كان هو مسطح بجسده على الأرض بعدما عركلته بكل بساطة لطالما كانت عاشقة لألعاب الفنون القتالية
اخذت توجه له العديد من الركلات و الضربات پغضب و غل قائلة 
بترفع ايدك عليا يا حيوان يا عرة الرجالة اللي اتحسبت عليهم بالغلط بقت تلقي عليه السباب لم تكف عن ضربه و الجميع ملتف حولهم يتابعوا ما يحدث پصدمة و فضول لما سيترتب على تلك المشاجرة !!!
على مقربة منهم كان يزن خرج من المبنى يبحث عنها بعيناه لتتوسع عيناه پصدمة و هو يراها تبرح ذلك الشاب ضړبا بعدما اعترض طريقها منع الأمن من التدخل و فض الڼزاع مخبرا اياهم بأنه سيتصرف و يحل تلك المشكلة بنفسه
توجه

ناحيتهم و عيناه تتابع تلك صاحبة الشخصية الجريئة المتمردة باعجاب لدفاعها عن شرفها دون الحاجة لتدخل الأخرين
حذبها من يدها لتقف مبتعدة عن شهاب الذي يأن من الألم ارضا قائلة 
تقضي ليلتين مع مين يا حيوان و تودي مين ورا الشمس شمس دي تبقى امك ياض
صړخ عليها يزن پغضب 
اهمدي بقى و كفاية طولة لسان
همس پغضب و هي تحاول ابعاده عنها 
سيبني عليه هموته في ايده الحيوان ده
جذبها بعيدا قائلا پغضب 
قولت اتزفتي اخرسي خدتي حقك خلاص خلصنا احمدي ربنا ان انا اللي اتدخلت لو الأمن اللي اتدخل هتاخدي فصل انتي و هو
ابتعدت و صدرها يعلو و يهبط بانفعال قائلة 
هاخد
فصل ليه هو اللي بدأ
يزن بضيق 
هتاخدي فصل عشان احنا مش في شارع هنا انتي في جامعة و لازم تحترمي المكان اللي فيه لو زميلك ضايقك تشتكي للأمن و هما هيتصرفوا طولة اللسان مش شطارة بالعكس دي قلة ادب
همت لترد عليه تعنفه على اهانتها لكنها سبقها قائلا بحدة 
بلاش بجاحة و مترديش الكلمة بكلمة انا عارف انك انتي اللي بوظتي العربية امبارح
انكرت مرددة بكذب 
عربية ايه اللي بتتكلم عنها
ضحك بسخرية ثم قال 
العربية اللي خربشتيها و خرمتي العجل بتاعها و كسرتي الازاز و بغبائك وقعتي سلسلتك جنب العجل
همس پغضب 
اه عملت كده و لو 
صړخ عليها بحدة 
اتعدلي و اتكلمي بأدب لا
انا قدك و لا من سنك عشان تتكلمي معايا كده انا دكتور و انتي مجرد طالبة يعني تلزمي حدودك في الكلام
ردت عليه بضيق 
انت اللي مستأصدني و عاوز تسقطني السنة دي
يزن بجدية 
انا مستحيل اعمل كده لان ده يخالف مبادئي كان ممكن تنهي كل اللي حصل ده من البداية و تعتذري من غير مكابرة
تنهدت قائلة رغما عنها 
انا اسفه
يزن بهدوء 
قبلت اعتذارك و ياريت تعاملك مع الكل يكون كده من غير تجاوز حدود و باحترام و انا هنسى اللي عملتيه كله و زي ما قولت في المحاضرة انا زي اخوكم الكبير وقت ما تحتاجوني انا موجود
اومأت له قائلة بهدوء 
تمام يا دكتور عن اذنك
افسح لها المجال لتعبر و ما ان غادرت ابتسم بهدوء مغادرا الجامعة بأكملها
بشركة العزايزي
بعد انتهاء احد الاجتماعات الهامة التي حضرها كلا من سفيان و قصي و عمار
عاتب سفيان قصي قائلا 
انت لحقت ترتاح
من السفر عشان تنزل شغل
قصي بهدوء 
ما انت عارف مش بحب قعدة البيت و بحب الشغل
اومأ له سفيان
قائلا 
طب اعمل حسابك هتتغدى معانا انهاردة
قصي باعتذار 
معلش خليها مرة تانية عندي كام مشوار هعمله
بعد الحاح كبير من سفيان لم يوافق الاخر و اعتذر بتهذيب ثم غادر لمكتبه الذي لم يخطو بداخله منذ سنوات باشر عمله لوقت قصير ثم غادر ليزور بعض اصدقائه ثم توجه على ميعاد الغداء لأحد المطاعم القريبة منه
سبب رفضه الذهاب لتلك الفيلا هو زوجة سفيان التي يمقت رؤيتها ضحك بداخله بسخرية الجميع يعرفون انها تستغله و هو الوحيد الذي يرفض التصديق حبه او هكذا هو يظن يعميه عن رؤية حقيقتها البشعة
كان يستند بيده على الطاولة واضعا رأسه بين يديه حتى شعر بأحد يقف بجانبه رفع رأسه ملتقطا من النادل قائمة الطعام دون النظر له حتى لكنه توقف عن تمرير الصفحات عندما استمع لصوت يعرفه تمام المعرفة 
قصي !!!
رفع رأسه قائلا پصدمة 
سيلين
تطلع لكل ملامح وجهها باشتياق فاق الحدود لكن سرعان ما تكرر صوتها بأذنه كأنه يسمع تلك الجملة منها الآن انا اسفه يا قصي انا و راغب بنحب بعض و هنتجوز قريب اوي عقبالك 
نظرت له باشتياق مماثل هي الأخرى قائلة 
قصي انت انت رجعت من السفر امتى
تجاهل الرد على سؤالها قائلا 
بتعملي ايه هنا يا بنت خالتي
سيلين بحرج و هي تفرك يدها بتوتر 
بشتغل هنا
سب بداخله ذلك الحقېر كيف جعلها تعمل بتلك البساطة بل و نادلة ايضا
سألها ببرود زائف 
اظن انتي معاكي شهاده ما اشتغلتيش بيها ليه
اجابته بحرج 
طالبين خبره فعشان كده ملقتش شغل
سألها بضيق فشل في اخفائه 
وانتي تشتغلي ليه اصلا و ازاي جوزك يقبل بكده
اجابته بحرج مبتلعة تلك الغصة المريرة التي تسد حلقها قائلة 
انا و راغب انفصلنا
صدمة الجمته لا يعرف يحزن ام يفرح لا يفهم ما شعوره الآن لكن المؤكد انه مجروح منها
و بدرجة كبيرة ما فعلت ليس

بهين ابدا
اومأ لها قائلا ببرود 
مكنتش اعرف ع العموم ربنا يوفقك و يعوضك الأحسن منه
اومأت له قائلة بصوت مكتوم من الدموع 
شكرا تطلب ايه
اجابها باقتضاب 
قهوة سادة
غادرت من امامه ليتنهد هو پألم كانت ترد عليه بحزن و انكسار هل لازالت تحب زوجها لذلك حزينة على فراقه حمقاء لما تحزن عليه لو كان يحبها لما فرط بها ابدا
جاءت بعد قليل بالقهوة اخذها منه ببرود متعمدا عدم النظر إليها فغادرت من امامه بحزن
دقائق و تعالى بالمكان صوت صړاخ احد الرجال 
مش تفتحي انتي عامية مابتشوفيش
انتفض بمكانه متوجها لهم عندما علم ان تلك الأهانة موجهة لسيلين التي قالت پخوف لذلك الشاب الذي صړخ عليها 
اسفه مكنتش اقصد اوقع العصير على حضرتك
اقترب قصي قائلا بحدة 
في ايه
الشاب پغضب متجاهلا الرد عليه 
انا عاوز صاحب المطعم ده دلوقتي
جاء صاحب المطعم سائلا 
خير يا فندم
الشاب پغضب 
البت دي وقعت العصير على هدومي بتجيبوا الأشكال دي منين
بكت سيلين بصمت بينما قصي تألم قلبه لرؤيتها هكذا و شعر بالڠضب الشديد مما يحدث اقترب من الرجل الذي يصيح قائلا پغضب و صرامة اخافته 
تعتذر منها حالا و تغور من هنا احسن ما اطلعك من هنا على ضهرك
تدخل الرجل صاحب المطعم قائلا 
قصي باشا نورت المطعم و المكان كله اسفين علي ازعاج حضرتك
قصي بصرامة 
اللي قولته يتنفذ
همس صاحب المطعم ببضع كلمات
للشاب فاعتذر مغادرا المكان على الفور
جذب قصي صاحب المطعم بعيدا قائلا بصرامة 
دي تخصني لو عرفت ان حد ضايقها بنص كلمة ههد المطعم عليك و ع اللي فيه سامع
اومأ له الاخر سريعا قائلا پخوف 
اللي تؤمر بيه يا باشا
غادر الرجل فاقتربت سيلين من قصي بتوتر 
قائلة بامتنان و حرج 
شكرا يا قصي ع اللي 
قاطعها قائلا بهدوء 
ده واجبي يا سيلين انت اختي و بنت خالتي و اي حد مكانك كنت بردو هدافع عنه
غادر طالبا منها ان توصل السلام لخالته و زوجها لحين يراهم بينما هي استأذنت لتغادر باكرا اليوم فوافق الاخر على الفور حتى لا يدخل بمشاكل مع قصي العزايزي
توجهت لمنزلها ثم لغرفتها و دخلت بنوبة بكاء مريرة الندم ينهش قلبها لحظة بعد الأخرى
بأحد المناطق الشعبية و بالأخص بتلك الشقة التي تقع بالطابق الأخير ببناية متهالكة مھددة بالسقوط
بعد وقت قصير من الرقص ارتمى احدهم بجانب الاخر قائلا بضيق 
ايه يا عم راغب هتفضل متنكد كده و مش طايق نفسك لحد امتى من ساعة ما طلقت البت اياها و انت مش مظبوط انساها بقى
راغب پغضب و غل 
انسى مين ده انا و رحمة امي ما هسيبها اما خليتها تفضل تلف حوالين نفسها من الړعب ما ابقاش انا بنت ال بلغت عني و جبرتني اطلقها و حياة امها لوريها بس تصبر عليا
اجابه الاخر ببرود 
يا عم فكك منها مجاش من وراها غير الهم هي مسنودة من ناس كبار انما انت لامؤخذة كحيان مش هيسموا عليك و اديك جربت لما بس عرفوا باللي عملته فيها سجنوك و كنت هتروح في داهية
راغب پغضب و توعد 
مش هيحصل قبل ما اندمها على اللي
عملته فيا هي و اهلها بنت ال 
زفر ثالثهم بضيق قائلا 
ما تقفلوا ام السيرة دي بقى و بصراحة بقى راغب عنده حق خليه يشفي غليله منها مش كفاية لا طال منها فلوس و لا حتى قربلها و اتسجن طلع من الجوازة دي خسران
راغب بغل 
حقي و هاخده منهم بس الصبر انا وراها و الزمن طويل
ثم حدث نفسه بغل 
اللي بينا لسه مخلصش يا سيلين مش هتخلصي مني بسهولة !!!
كانت نرمين تجلس على فراشها تضع طلاء الأظافر تشعر بالغيظ الشديد و الڠضب من فريدة التي لولا تدخلها بحياتها لكانت الآن خارج المنزل تقضي ذلك الوقت برفقة صديقاتها و بالأخص 
تعالى رنين هاتفها فالتقطته بيدها لترى المتصل توسعت ابتسامتها عندما رأت ذلك الرقم المسجل بأسم جيجي اجابت على الفور قائلة بدلال 
واحشني يا بيبي !!!!
الفصل الرابع
كعادتها بهذا اليوم كل أسبوع ان تنزل في الصباح الباكر تركض على الشاطئ و تضع سماعات الأذن
بعد مرور اكثر من ساعة توقفت تلتقط انفاسها بصعوبة جلست على رمال الشاطئ تنظر للسماء شاردة الحزن يخيم على قلبها منذ سنوات لقد ذاقت مرارة فقدان حبيبها اولا ثم شقيقها
اقرب ما لها بتلك الحياة لكنه تركها و رحل
تعالى رنين هاتفها بأسم فريدة أجابت على الفور قائلة بحب 
فريدة وحشاني اوي
فريدة جدة سفيان باستنكار 
كدابة و مش مصدقاكي اخر مرة شوفتك فيها كان امتى يا بت انتي حتى المكالمة مش بتتصلي الا فين و فين
ميان بحزن 
هشوفك ازاي بس يا فريدة مل انتي عارفه ان مش هقدر ادخل الفيلا عندكم عشان سفيان ميضايقش حتى مش بحب اتصل عشان ما اعملش ليكي مشاكل معاه
فريدة بحدة 
بس با بت مشاكل مع مين طب هو حر يخبط دماغه في اي حيطه هو هيفرض اللي عايزه عليا و لا ايه ده انا فريدة يعني كلامي يمشي عليكي و عليه انتي و اي حد
في العيلة دي
ميان بابتسامة 
طبعا يا ديدا بس بردو بلاش نعمل مشاكل
فريدة بصرامة 
اسمعي يا بت انتي تقومي دلوقتي تلبسي و
تجيلي و لو اتكلم نص كلمة حسابه معايا
ميان باعتراض 
يا فريدة مش 
فريدة بصرامة 
سمعتي انا قولت ايه
ثم اغلقت الهاتف و تركت الأخرى في حيرة من امرها لا تريد الذهاب و ترى غريمتها التي حصلت على ما حلمت طوال حياتها ان تحصل عليه
لا تريد
رؤية من فازت بقلب حبيبها و من حملت اسمه و من عاشت لحظات السعادة و الحب التي حلمت ان تعيشها هي لا تريد ان تذهب و ترى سارقة احلامها لا تريد !!!
يتناول الإفطار برفقة والدته التي من الحين للأخر تنظر له بتوتر تريد قول شيء ثم تعود و تصمت
سألها بهدوء 
قولي اللي عايزة تقوليه يا امي
سألته بتوتر 
مش هتتضايق و لا تكسفني في اللي هطلبه منك
قبل يدها بحب قائلا 
انت تؤمري يا ست الكل و اللي عايزاه هيحصل
ابتسمت له قائلة بتوتر 
كنت بكلم خالتك انهاردة و عرفت انك رجعت فطلبت مني و اصرت ان احنا نروح نتغدا معاهم بكره و حلفت مية يمين و انا معرفتش ارفض
صمت للحظات ثم قال بكل بهدوء 
طب و فيها ايه يا امي بكره هخلص شغل بدري و نروح سوا
ابتسمت قائلة بحنان 
تسلملي يا حبيبي
سألته بتردد 
سيلين اتطلقت دلوقتي يا بني يعني الطريق قدامك مفتوح لو جوازك منها هيسعدك اتجوزها انت بتحبها و 
قاطعها قائلا بهدوء 
سيلين ماضي يا امي و انتهى و بعدين لو لسه بحبها زي ما بتقولي مبقتش تلزمني عيشت من غيرها السنين دي كلها و هعرف اعيش الباقي من غيرها الحياة مش بتقف على حد مش انتي اللي قولتيلي كده يوم جوازها
سألته بحزن 
ما بقتش تلزمك عشان مطلقة
نفى برأسه قائلا 
لأ مطلقة او ارملة ده ميفرقش معايا بعد اللي رفضها و اللي حصل منها زمان يخلي علاقتي بيها كابن خالة قبل ما اكون بحبها ما ترجعش زي ما كانت زمان
تنهدت قائلة بحزن 
البنت حالتها تصعب ع الكافر امها مش رحماها خالص علطول بتسم كلامها بالكلام و محپوسة علطول في البيت و نزلت تشتغل من يومين بس عشان تهرب من وش امها اللي قومت الدنيا و قعدتها لما عرفت انها ناوية تشتغل
ردد ببرود و بداخله ېتمزق حرفيا حزنا عليها 
هي اللي اختارت زمان و عملت في نفسها كده
سألته پصدمة 
انت شمتان فيها
عاتبها قائلا 
ايه اللي بتقوليه ده يا امي دي بنت خالتي مهما حصل انا اقصد ان كل واحد بيحصد نتيجة اختياره
هل ده معناه ان شمتان فيها
استأذن منها ثم دخل غادر المنزل ليتهرب من ذلك الحديث الذي لا يروقه
بمنتصف اليوم شعر سفيان ببعض الإرهاق فقرر العودة للمنزل ليرتاح و يتناول الغداء برفقة زوجته و جدته قبل ان يدخل للداخل توقف عندما رأى سيارة نرمين تدخل من بوابة الفيلا انتظرها حتى تترجل منها و ما ان اقتربت منه قبلته من وجنته قائلة بابتسامة 
حبيبي رجعت من الشغل انهاردة بدري ليه انت كويس صح
اومأ لها قائلا بابتسامة و حب 
مفيش يا حبيبتي شوية ارهاق مش اكتر
تحب اطلب الدكتور
نفى برأسه بصمت ثم حاوط خصرها و خطا الاثنان للداخل لتتساءل نرمين و هي ترى فريدة تجلس برفقة فتاة تعطيهم ظهرها 
عندنا ضيوف !!
فريده بابتسامة صفراء لم تصل لعيناها 
دي ميان بنت خالة سفيان و عمار
اشټعل الڠضب بأعين سفيان بينما ميان الټفت للخلف و ما ان رأت سفيان الذي حاوط خصر زوجته اما الأخرى كانت تنظر لها بغرور
نظرت ميان بأعين سفيان بلوم و عتاب كأنها تقول لما فعلت هذا بي يا حبيب قلبي جعلتني احبك و أهيم بك عشقا تركتني بمنتصف
الطريق عالقة تركتني و رحلت و لم تعلمني كيف اعيش من دونك لم تعملني كيف اتوقف عن حبك مثلما فعلت انت 
كاد سفيان ان ېصرخ و يعلن عدم رغبته من تواجدها هنا لكن نرمين سبقته قائلة بترفع 
اه بنت خالته بس الصراحة يا فريدة

هانم
 

تم نسخ الرابط