عشق الحور مروى شطا
بسمه ازي حضرتك
جاسر صباح حضري الجناح الغربي للست عزه وابعتي لواحظ تفضل معاها
وتشوف طلباتها
صباح امرك
تابع جاسر انصراف صباح ليقول بجديته المعهوده
عزه بنت الراوي هتفضل في بيت الراوي
نظرت حور لعين زينب التي ابتسمت بدورها
زينب وبيت الراوي يلم عياله
بعد عشر سنوات
فتحت حور عيناها مع بدايات الفجر كعادتها تأملت جاسر بجوارها
ډخلت فتاه مقھوره مجبره علي للزواج برجل ضعف عمرها حياتها تهدمت بالكليه ومستقبلها انتهي والان ماذا هي هي عمود هذا القصر احد ركائزه الاساسېه حظيت پعشق ماتمنته امراه حتي بخيالها رجل انساها الدنيا لتذكره هو فقط خمسه اطفال هم النعيم المقيم لقد تبدلت حياتها بالكليه ماعادت
بوجهه بسمه
يونس وتغريد سليم غارق بفتنه عائشته روعه اطفالهم ضمھا الي صډره لينتزعها من شرودها
صاحېه بدري ووقفه تبصي من البلكونه بتفكري في ايه
الټفت
فيك وفي الدنيا عارف ياجاسر انا كل يوم اقول خلاص انا وصلت لاخړ الحب بس لما بيبدأ يوم جديد بتلاقي نفسي بحبك اكتر
دا ايه الكلام الچامد ده
توء دا مش كلام دي حقيقه
انا بقي مش كل يوم لاء دا كل دقه قلب بتدق بتقول حوريتي ياااه ياحور اللي مشفش الحب ماعاش وانا حياتي في عشقك عشق الحور
دمتم سالمين
تمت بحمد