سمرائي أنتي لسعاد محمد
المحتويات
بحملها
حبيبي مينفعش تشلها دي لسة صغيرة
وضع أنامله على خ صلاتها النا عمة
حلوة اوي طنط غزل هتسموها ايه
ابتسمت غزل له
غنى ياحبيبي باباها سماها غنى
غنى حلو اوي دخل جواد بعد طرقه لباب الغرفة
ذهبت انظاره لبيجاد الذي يجلس وبأح ضانه ابنته ويبتسم لها كأنها تفهمه
هنا تذكر نفسه وهو طفل عندما كان يحمل غزل
اتجه وجلس بجانبها مقب لا راسها وعينيه على بيجاد
حمدالله على سلامتك حبيبتي
أومأت بعينيها كنت فين
كنت بصلي نظر لنغم التي تقوم بإر ضاع طفله
مدام نغم تعبت معنا النهارده ابتسمت له
ابدا والله انا بحب الأطفال وبعدين أنا وغزل بقينا صحاب جدا
ابتسمت غزل لها
جدا ياجواد نغم زي مليكة ونهى بالضبط اتجه بنظره لبيجاد الذي مازال يحمل طفلته ويبتسم لها
حلوة يابيحو
لم ينظر
له ولم يترك نظراته لهذا الملاك
جدا ياعمو جواد نا عمة ورقيقة حبيتها أوي هو ينفع ناخدها يامامي
قهقه جواد عليه
لا دا باين إنك ذكي يابن ريان دي أميرة عيلة الألفي حبيبي يعني مهرها تقيل
اخيرا رفع نظره لجواد مضيقا عيناه
يعني إيه ياعمو
ضحكت نغم لأبنها واتجهت تم سد على رأسه
ماهو إحنا عندنا أمير برضو ياحضرة الضابط
أوما جواد برأسه
وأحسن امير ربنا يباركلك فيهم يارب
روحي انت يانغم ماتنسيش إنك حامل حبيبتي إنت كمان قاطعهم دخول مليكة ونجاة
مبروك يابو العيال قهقه عليها
يابت انت عمتو من زمان نسيتي عز بن صهيب
ضحكت ايوة فعلا عزووو حبيب عمتو بس برضو ولاد جواد دول في مكان تاني دا دول شقيتنا غزول
ابتسمت غزل لها
الله يبارك فيكي ياملوكة
اتجهت تنظر لهما
فين مر ات ابني إياكوا اهو أنا بحجز قبل عز
انسي انت وجو زك الاهبل بنتي عر يسها حجزها خلاص
ضيقت عيناها في هذه الاثناء
اتجهت والدته له تحمل الطفلة التي كان يحملها بيجاد
بسم الله ماشاء الله ربنا يباركلك ياحبيبي مين دي كأني شايفة غزل
نظرت لغزل التي نسيتها اتجهت لها مق بله جبينها
حمدالله على سلامتك ياحبيبة ماما
اومأت بعينيها وحشتيني ياماما
مل ست خ ديها بحنان اموي
حمدالله على سلامتك بنتي الحلوة وانت كمان وحشتيني ياروحي كان اللي بيصبرني فيديوهاتنا مع بعض
شوفي يامليكة شوفي الجمال
لا دا جواد هيدفع عمره علشان ياخد الجمال دا
اتجه بيجاد لنجاة
لو سمحتي ياتيزا حضرتك اخدتي البيبي من غير ماتستأذني
توسعت عيناها من هذا الطفل اتجهت بنظرها
لجواد
مين العر يس دا هي بنتك مولودة بعر يسها
رفع حاجبه لوالدته
شوفتي حد كدا دي بنت جواد الالفي لازم تنزل من بطن أمها عر يسها يكون مستنيها برة
ضحك جميع من بالغرفة لكزته مليكة
لا عريسها جواد الصغير عايز تجيب لبنتك واحد من برة اتجه بيجاد لنجاة
دي بتعتي وهاخدها وأنا ماشي ضحكت نغم لولدها
أشار جواد لبيجاد
دا ابن المهندس ريان اللي حكتلك عنه واللي قاعد بيلعب على التليفون هناك دا الكبير بس مالوش في الكلام
ودي مدام نغم مر اته أكيد اتعرفتي عليها يوم ماجيتي لغزل
سلمت عليها نجاة وجلست مم سكة بيد بيجاد
انت عايز تاخد اميرتنا يا إنت اسمك ايه
هاتي غنى وأنا اقولك
ضيقت عيناها
مين غنى ياحبيبي
رفع حا جبه بتهكم واردف ويحمل الطفلة عندما وضعها جواد له بي ديه وهو يجلس بجواره مربتا على ظ هره
مش عارفه إسمها وجاية تاخدها مني قالها بيجاد بسخرية الاطفال
عيب يابيجو ينفع نكلم الكبار كدا
كان ينظر للطفلة التي بدأت تفتح عيناها كيف لطفل بعمره تج ذبه طفلة بهذا الجمال
نظر لها وأم سك ي ديها ض مت أص بع ي ديه بكفها الرقيق
إنت جميلة أوي ياغنى أوي تعرفي أنا هخلي ماما تزوركوا كل يوم ونلعب مع بعض قب ل جبينها ملم سا خ ديها باص بعه الطفولي
كان يراقبه وجد نفسه به
عجبتك يابيجاد
اوي ياعمو لو ينفع أخدها هاخدها معايا رفع نظره يترجاه
هناخدها معنا وأخلى ماما تأكلها زي مااكلت جاسر أرجوك عمو جواد
قب ل رأ سه كانه يرى نفسه بهذا الطفل الذي يبلغ من العمر سبع سنوات
لو ينفع عمري ماحرمك من نظرة عيونك الحلوين دول لها حبيبي
ياله يابيجاد اردفت بها نغم بعدما جلست مع مليكة ونجاة بعض الوقت
رفع نظره
لوالدته
خلينا شوية كمان يامامي
ام سكت ي ديه
ادي غنى لعمو جواد بابا جه تحت حبيبي هنيجي عندهم بكرة
قب ل الطفلة على خ ديها حملها جواد ووضع بالقرب من قلبه كأنه يش عر بش عور سئ
لها نظر بيجاد له
هاجي بكرة أشوفها خلي بالك منها
ماذا يقول هذا الصبي
ماذا يفعل ليش عر بدقات قلبه تعلن عصيانه على كلماته كأنه سيخ طفها منه ورغم ذلك أومأ برأسه
بعد شهرين
تغط في نوما وهي جالسة على فراشها وتقوم بإهتزاز مهد أطفالها دلف للغرفة بهدوء ابتسم عندما وجدها بهذه الحالة
سح ب تخت الأطفال إلى الغرفة الجانبية بهدوء وعاد إليها قام بخ لع مأزرها
واعدل ج سدها على الفراش مقب لها لقد اشتاق لها حد الجنون
فتحت عيناها ومازالت تحت تأثير النوم
أنا معاكي حبيبي نامي وارتاحي أنا هاخد بالي من الولاد
بحبك اردفت بها بصوتا نائما ذهبت بنوما مستغرق
جلس يطالعها بعض من الوقت مم سدا مرة على خ ديها وآخرى على شع رها قطع تأمله بها صوت أطفاله
اتجه سريعا إليهما
وقف أمام مهدهما ينظر لصرخات طفلته العنيدة التي لا تستطيع البعد عن والدتها فكل مرة ياتي بهما لغرفتها تبكي
حملها ينظر لعينها الرمادية التي تشبه والدتها كثيرا
وبعدهالك ياأميرة بابي كدا انا هزعل لازم نكون لوذاذ مع بعض علشان احبك اكتر من مامي بس إياكي تقوليلها كانت تضع إصب ع ي ديها بف مها قب لها على خ ديها
حبيبتي إنت جعانة طيب ياله ننزل بهدوء ننزل تحت نعمل أكل لنونة بابي من غير هم س نظر لجاسر الذي غفى مرة آخرى واتجه بنظره لغنى
هو إنت مفجوعة ياغنى ولا أنا اللي مش واخد بالي اميرتي
اتجه للمطبخ يعد رضعتها وهو يدندن لها بصوته العذب جلس بالمطبخ وهو يم لس على خ ديها
تعرفي بابي هو اللي ربى مامي وكانت جميلة زيك كدا ياما قعدنا في المطبخ دا ايام مع بعض ذكريتنا جميلة فيه
علشان كدا بابا ادهولي علشان ذكرياتي مع مامي هنا أكبر من أي حاجة وأغلى حتى من عمري كان يضع الببرون بف مها وكأن التاريخ يعيد نفسه مثلما فعلها منذ خمسة وعشرون عاما انتهت الرضعه ظل ينظر لسكونها وفجأة تساقطت دموعه ولا يعلم لماذا
هل عودا لذكرياته الماضية
ام لسوء شع وره أنه سيفقدها
رفعها موضع قلبه وكاد ان يخفيها بين ضلوعه
تعرفي بعشق ريحتك لانها بتفكرني بأجمل أيام حياتي انا بعشق جاسر برضو بس إنت
اتجهت إليهما ض مته من الخلف
أنا بعشقها بقى علشان حتة منك ولو خيروني بين إني اتنازل عن كل حاجة لمجرد
متجها لغرفة المعيشة صحيتي ليه
جاسر صحي رضعته ونام قولت اكيد كعادتك بتبعد عني ورايح لحبيبتك الجديدة
جلس وأجلسها على سا قيه عندما وضع الطفلة بجواره
إنت حبيبة عمري وعشقي هي حتة منك
وحشتيني ياحبيبي لم تنتظر لكلماته نظراتها فقط كانت تعبر عما تحتاجه من عاشق الروح
في فيلا صهيب
كانت تنام بأح ضانه بعمق استيقظت على الآم الولادة صر خت بصوتا مرتفع
هب واقفا
ايه يانهى هتولدي ولا إيه
الحقني ياصهيب بمو ت إهة صاحت بها لم تعد تتحمل شدة الأ لم اتجه سريعا لهاتفه ليتصل بجواد الذي كان غارقا بالنوم
بعد ليلة قضاها بنعيم الجنة
استيقظت من فترة كانت تنام على ص دره وترسم دوائر وهميه وتكتب بقلبها قبل ي ديها
في دين العشق كلهم نوافل
إلا أنت فرض
ثم_بعد
أعدك
أن لن أقرأ إلا هتاف أحرفك
ولن أشتاق إلا لعطرك
ولن يكون ملهمي إلا أنت
أغمض عيناه يتل ذذ بصوتها الهام س
ببعض كلماتها العاشقة
قطع نظراتهما العاشقة رنين هاتفه
نظر لساعته الساعة تلاتة
صهيب بيتصل ليه أعتدلت سريعا
رد بسرعة ممكن نهى تكون بتولد
فتح الرد
جواد إلحقني نهى شكلها بتولد هنا هتمو ت خلى غزل تيجي تتصرف
طيب
إهدى حبيبي حاضر خمس دقايق وغزل هتيجي
بعد ساعة تقريبا
كانت انجبت طفلها الثاني حمزة
مبروك ياابو عز دلوقتى أبو عز وحموزة
ابتسم بعرفان لها
شكرا ياغزل مش عارف اشكرك ازاي لولاكي
ايه ياصهيب هو أنا كنت عملت إيه او اديني اتعلمت في مرا تك النسا
خرجت عن تخصصي بس لازم الدكتورة تيجي برضو أنا عملت اللي أقدر عليه اقترب مق بلا رأ سها
ربنا يسع دك ويفرح قلبك حبيبتي
بعد فترة كان يجلس مع حازم في الحديقة
يعني
اومأ حازم له مردفا
مينفعش اسيبه لوحده مهما كان دا جو ز ماما
ربت على كت فيه بأخوة
تمام ياحبيبي تروح وترجع بالسلامة مليكة هتسافر معاك ولا ايه
اكيد انا معرفش هقعد اد ايه لازم أطمن عليه
مبروك ياحضرة الضابط على الترقية صورك مالية السوشيال إنت وباسم قدرتوا تم سكوا أكبر شبكة تهريب
ابتسم له
هو أنا قليل يالا ولا
إيه ضحك عليه بصوتا مرتفع
الصراحه لا يابن عمي
المهم يحيى السيوفي عمل ايه لما اتم سك
هنا تذكر كلمات يحيى عم غزل
وحياة رحمة ابني اللي قت لتوه لاخليكم تتح صروا على ماأغلى مالكم
خرج من شروده عندما اتجهت مليكة لهما
شوفوا الجمال دا حبيب عمتو جاي يتشمس
حمله جواد وقب له
صباح الخير على أجمل جسور بالعالم
رفع نظره لمليكة
غزل نايمة أومأت بنعم
رفع ي ديه يم سد على خ صلاته الكثيفة
الولا دا نسخة منك ياجود لما بشوفه كأنك إنت قب له على رأسه مبتسما
واخد برضو من غزل حاجات كتير بس أهم حاجة مش واخد شعنونتها كفاية عليا المجنونه اخته
ايوة بنتك دي صعبة أوي ماما شايلاها ورايجة جاية بيها ودي عمال تصرخ
زفر بغض ب من غزل
قولت اجبلك بيبي سيتر هي رافضة وتقولي محدش هيربيهم غيري وأهي مشغلة العيلة كلها غير إنها خست وإسمرار عيونها
ربت حازم على سا قيه
فرحانه بيهم ياجواد سبها براحتها وبعدين بكرة هتيجي تطلب منك اسألني أنا
ضحكت مليكة
الصراحة اه ياجواد
مساءا عاد لمنزله ولكن وجد المنزل هادئا على غير عادته
اتجه لغرفته يبحث بعيناه عليهما ولكن جحظت عيناه مما رأى
الخاتمة
الجزء الأول
قالت لي عيناك شهد يشتهيه الشعراء
العابدون
قلت و عيناكي معبدي و محراب حبي
فأنتي كل شعرائيو كل المتعبدون !!!
تقف في المطبخ تعد كيك الشيكولات فاليوم عيد ميلاد متيم قلبها رجع من عمله بحث بعينيه عنها أشارت العاملة بأنها بالمطبخ
اتجه يقف خلفها وهي تقوم بتزيين كعكة عيد الميلاد الخاصة به وتتذ وقها استش عرت بوجوده خلفها عندما استنشقت رائحته المميزة لقلبها
استدارت وجدته خلفها مباشرة يحاصرها بذرا عيه
بتعملي كيك شويكلت حياتك كلها شويكلت طوقت عن قه
النهارده يوم مميز عندي هو مش مميز بس هو أحسن يوم على وجه الأرض بالنسبة لقبلي
قطب جبينه وتسائل
النهاردة إيه مااعتقدش فيه مناسبة
وضعت اص بعها على فمه
كل سنة وإنت حبيبي وحياتي وعمري
ضحك بصوته الر جولي الج ذاب مما جعلها تنظر له كوردة ندية الرا ئحة ظلت تناظره وضحكاته التي خط فت قلبها
رفع ذق نها وتاه بني ران عشقه لها
عايز ادوق الشيوكلت دا
استدارت تجهز له قطعه ولكنه أم سك ي ديها مشيرا إلى كرزيتها وماهي إلا لحظات وهو يتذ وق كرزيتها باستمتاع
دفعته بهدوء عندما وجدت نفسها تلاشى بين ي ديه
حبيبي إحنا في المطبخ الشغالين يقولوا ايه ابتسم لخجلها وهي تذهب بنظرها في جميع الإتجاهات بعيدا عن عينيه
قاطعهم هاتفه
ايوة ياصهيب تمام جايلك حالا
فيه حاجه ولا إيه ماله صهيب
قب ل جبينها
لا مفيش دا كان عايزني أمضي على حاجة في الشغل مينفعش تتأجل وفيه عشا عمل ثم استكمل حديثه
آسف ياعمري هحاول متأخرش رفع انا مله ېلمس وجنتيها
متاكليش الشيكولت إلا لما أرجع
بعد أكثر من ثلاث ساعات رجع إلى منزله
دلف لغرفة أولاده أولا لم يجد الولاد بها اتجه لغرفته ولكن توسعت عيناه مما رأى الشموع تش عل الغرفة بالكامل برائحتها وني ران عشقهما قبل ني ران اضائتها
خطى خطواته المتمهلة بخطى سلحفية يبحث بعيناه عليها بكل مكان تفاجئ بها تخرج من غرفة الملابس
دقات عن يفة فقط كل مايش عر به سيوقف قلبه من دقاته أم أن دقاته ستخرج من ضلوعه
لم تلاحظ وجوده اتجهت للمائدة تقوم بترتيب الطعام عليها
ماالذي يراه هل حقيقة أم حلما
تقف أمام الطاولة وينعكس ضوء القمر مع إضاءة الشموع على بشرتها البيضاء
استدارت لتضع بعض الأشياء ولكنها تسمرت
تقابلت النظرات في حوار عشق متكامل بينهما بنبضات القلوب
ماذا تفعلين بي صغيرتي!!
ألم أقل لك إنك النبض للحياة
يقولون للعشق قانون ولا يعلمون إنك قانون العشق نفسه
اقتربت ومازالت نظراتها تحت ضنه
ديها واضعة رأسها على ص دره موضع نبضه
النهارده عيد الحب وعيد ميلاد الحب حبيت أعمل حفلة خاصة لحبيبي
رفع ذ قنها
ناظرا لعيناها ليغرق بعشقها ويغوص بجمالها
عارفة إننا مش محتاجين بس حبيت يكون يوم مميز لتاريخ مميز وخصوصا النهاردة عيد ميلادك وكمان إحنا بعيد عن بعض بقالنا فترة
وحشتيني أوي رفع نظره وجدها تغمض عيناها افتحي عينك ياغزل
فتحت عيناها
لترفع أنا ملها تتح س س ذقنه النابتة
أنا محضرة الحمام أدخل خد شاور لما أكمل تجهيز الغدا أنا جعانة أوي على فكرة أقترب جا ذبها لص دره
هاخد شاور لوحدي وبعدين أنا جعان أكتر منك أردف بها وهو يم لس على خ ديها الناعم
جود حبيبي أدخل ياله خد شاور بقولك جعانة مضيعش الوقت وإياك تكون أكلت برة ابتسم لها عندما علم إنها تهرب منه قب ل جبينها متجها للمرحاض ولكنه توقف
فين الولاد مش في غرفتهم
ماما نجاة أخدتهم عندها الليلة قالت جدهم عايز ينام معهم النهارده محبتش أزعلها وأكملت مستطردة حديثها
ح سيت أنهم زعلانين أننا معدناش بنروح نفطر معهم
تجمد مكانه من كلماتها
لا ياحبيبي مين قال كدا الولاد صغيرين ومينفعش
يباتوا هناك هيتعبوهم
وقفت أمامه وتحدثت
إحنا لازم نخصص يوم نفطر مع بعض كلنا غير كل واحد يروح يفطر يوم معهم مننا
كانت عيناه تناظرها بالحب والعشق الدفين الخاص بها
أومأ برأسه ثم غادر للمرحاض
بعد دقائق خرج وهو يرتدي بورنس الحمام
جلس على المائدة ينتظر قدومها
دخلت محملة بعض المشروبات والفواكه وكذلك كعكة عيد الميلاد
اتجه يأخذ منها بعض الاشياء
فين نهلة ليه خليتيها تمشي بدري وضعت الأشياء
حبيت أعمل كل حاجة لجو زي بأي دي النهارده وفرصة تنزل تشوف أهلها منزلتش من زمان
دققت النظر له
مالبستش هدومك ليه ج ذبها حتى أجلسها
على سا قيه هو مش الليلة عيد الحب بيقولوا في عيد الحب مبيلبسوش حاجة ام سك قميصها
حتى دا مالوش لازمة يتلبس كمان
جواد سيب القميص عيب كدا دا عب وجهها بأن فه
لازم تكوني حلوة كدا خرجت من أح ضانه ونظرت لعينيه التي خط فتها من صغرها
وينفع إنت تخ طفني من صغري كدا وتخليني مااشوفش غيرك في الدنيا
لام س خ ديها بأصب عه
مين اللي خ طف مين نظر لعينيها
دي أول مافتحت نورها للدنيا كأن بريقها اختر ق قلبي وتربعتي على عرشه
وضعت رأ سها مرة آخرى في ح ضنه
تعرف لما بقعد مع نفسي بقول معقول اللي أنا فيه دا حقيقة خاېفة أكون بحلم وأفوق من الحلم بس لما تاخدني في ح ضنك واشم ريحتك وألم سك بتأكد انك حقيقة
م سد على ش عرها بحنان
ربنا يخليكي ليا حبيبي
وقفت وتحدثت
طيب إيه مش هناكل
نظر للطعام ورفع نظره لها
متتكلمش كتير أكلي هتاكله كله وإنت ساكت عندك مانع ولا نروح نتعشى مع بابا حسين ونبات هناك واخلع القميص اللي مضيقني دا وحا سة اني مش لابسة أصلا
وعلى إيه ياحبي دا أنا ماصدقت بقالي شهر يامفترية أنا خلاص هاكل الحمام اللي ريحته تجنن دا نظر لداخل مقلتيها
الطبق اللي هناك دا فيه إيه أوعي تقولي كوارع
طوقت عن قه وابتسمت
لا ريان بعتلنا شوية سي فود ماما اخدتهم عملتهم عندها وبعتتلي شوية وصهيب شوية أنا جبته لو حبيت تاكل منه عارفة إنك من عشاق الجمبري
قهقه عليها مقب لها
أنا من عشاق غزل الألفي بس لم ست خ ديه بحب
أنا انشغلت عنك الفترة اللي فاتت دي بسبب الولاد عارفة اني غلطت لما رفضت البيبي سيتر بس وعد مني ياحبيبي عمري ماأقصر تاني معاك
كنتي وحشاني أوي يازوزو بس شوفتك تعبانة محبتش اضغط عليكي بقيت أشتقالك أكتر من الأول معرفش دا ليه
وضعت وجهه بين راحتيه
مش عايز تشتقلي ياجواد مستهلش
مهما أقولك مش هيوصلك اح ساسي وانت بعيدة عني حا س س كأني بقالي سنة بعيد عنك
وأنا كمان ياجود صدقني حبيبي قاطع حديثها عندما وقف وحملها متجها بها لفراشما
عايز أشوف مين فينا مشتاق للتاني أكتر
يامجنون الأكل هيبرد يبرد ياقلبي بدل ماأنا انف جر دفثت رأسها بص دره ودقات قلبها بالارتفاع
بعد فترة ليست بالقليلة
كان يجلس على مائدة الطعام يجلسها بأح ضانه لازم تتغذي كويس متنسيش إن الولاد كل مايكبروا عايزين غذى اكتر مش عايزك تقصري في صحتك حبيبي م سد على خ صلاتها
صحتك أهم عندي من أي حاجة وضع بعض فصوص الجمبري أمامها
الأسماك مفيدة جدا وكمان العصائر الحلوة دي
وضعت رأ سها على كت فه
كفاية أنا شبعت وحا سة بعد الأكل دا كله هتخن
ضحكت بصوت مرتفع
وترجع متقدرش تشيل
توقف عن الأكل
نعمين ياختي انت بتشكي في قدرات جو زك
اعتدلت تنظر له
تنكر
إنك بتقعد تقولي تخنتي ولا لا ارتفعت ضحكاته
على فكرة بمۏت فيكي وانت متعصبة بتكوني ل ذي ذة بس بس الرفيعين برضو
اسمها غزل جواد الألفي
تناول قطعة كيك الشيكولاته ووضعها بف مها
ابتسمت وهي تلعكها بف مها بهدوء
هاتي بكيت الشيكولت دا نكمله
صباحا
اقتربت من وجهه وبدأت تم لس على وجهه كأنها تنحت ملامحه الجميلة لديها استندت بيديها على ص دره واضعة ي ديها تحت خ دها
ناظرة لنومه شبهته بملاكها اقتربت من أنفاسه ته مس له
اللي يشوفك وإنت نايم مايقولش إن دا اللي كنت بين أح ضانه إمبارح هادي وجميل في نومه أفلاطون في حبه متهور في يقظته ثم لم ست وجهه بأنف ها تستنشق رائحته التي تسكرها وتجعلها كفراشة بجناحين تطير بين الزهور بمرح فتح عينيه وجدها قريبة منه كانت جميلة حد الفتنة بشعرها المتطاير بعشوائية على وجهها وخ ديها ذو الاحمرار من نومها نظر لها بعشق
صباح الحب ياقلبي
صباح الجمال على عيون حبيبي
شاكسها برفع حا جبه
دا إيه الرضا دا كله وضع ي ديه على جبهتها حبيبي سخن ولا إيه
رفعت حاجبها بسخرية ولکمته في ص دره
تصدق إنت رخم ومتستهلش الدلع راجل نكدي
قهقه عليها بصوتا مرتفع ثم ج ذبها إلى أح ضانه والله اټجننت بسببك خلاص راحت الهيبة
وهو كان فيه هيبة ياحبيبي بينا
في دي عندك حق من صغرك وانت الوحيدة اللي بدوس على كل حاجة لام س أنفها بمو ت في شعنونتي
بقولك فين الفتانين مش باينين ليه
مجوش من عند بابا
لا جم بس جواد ابن حازم وعز نادولهم
نزلتهم مع المربية لما عيطوا
قطب مابين جبينه متسائلا
هو جواد جه إمتى
معرفش متكلمتش معه حضرتك مانعني اخرج برة بلبس البيت
أحسن ياقلبي مش عايز نكد على الصبح
المهم الفتانين مش هنا
تعالي عايزك في موضوع مهم
ضيقت عيناها
موضوع ايه
رفعها بين ي ديه متجها بها إلى المرحاض
هنكمل ضياع الهيبة ونغطس في البانيو وحشني
لكزته وتحدثت غاضبه منه كعادتها منذ أيامهما الاخيرة عندما تذكرت اقتراب تلك الأمل منه
هو إنت مولود في البحر كل شوية تغطس
وضعها على تختهما وهو يقهقه عليها حبيبي اللي مسحوب من لسانه
طيب على مااعتقد كان فيه حفلة إمبارح لجو زك اللي مضايقك دا
لا احنا النهاردة انسى أمبارح
ماهو إنت اللي بقيت مستفز ياحبيبي وبلاش تكلمي دا وتضحكي مع دا ثم استكملت بسخرية
كنت عايز تضر ب مريض عندي ياجواد
إنت السبب كان لازم تكوني حلوة كدا وتخليني أحبك كدا
لك زته بص دره
إمشي ياله مهما تعمل مش هكون الهبلة بتاعة إمبارح أنا حبيت أكون ست مصرية أصيلة وأحتفل بعيد ميلادك
قهقه عليها
من جهة ست مصرية فأنت ياحبي ست
أصيلة في الشعننة والنكد
نظر إلى عيناها وأردف
طيب مش هترقصيلي بمناسبة عيد ميلادي على فكرة ضحكتي عليا وأكلتيني الحمام وشكلك حطيت منوم معرفش ليه نمت على طول
برقت عيناها من كلماته
اهو دا الر جل الأربعيني اللي بسمع عنه
رفع حاجبه بسخرية لها
قصدك إيه ياحبي وضحي علشان أعرف اتعامل
بيقولوا إنه بينام على نفسه وهو بياكل
نعم ياختي انت هتضيعي هبيتي يابت اومال مين اللي سهران للصبح
بااااس هتفضحنا أنا برد عليك ياحبيبي وانت بتقول حطتلك منوم
ضيق عيناه
مالك يابت على الصبح
وسع ياجواد قالتها بغلاظة
حبيبي زعلان أوي مني وشايل كتير أوي عايز اصالحه وأفهمه اد ايه هو غلطان وحاكم على جو زه بالباطل
رفعت حاجبها بسخرية
والله حاكم على جو زه ياحرام اللي يسمعك يقول الرا جل ملاك برجلين
اقترب منها
انت اټجننت إيه اللي بتقوله دا بعد الشړ عنك طبعا
ظل يناظرها
بدل حبيبي هيفضل زعلان مني
رفعت ي ديها تتخلل خ صلاته بعدما زلزل كيانها
جود مينفعش غنى ممكن تيجي فجأة
قهقه عليها
هقولها زي كل مرة بنجبلك أخت
دف عته بعيدا عنها
لا ياحبيبي لازم تصالحني الأول وإياك ثم إياك تضحك عليا
ڼصب عوده معتدلا عنها رفع حاجبيه
ماشي ياغزل أنا موافق
ضيقت عيناها وتسائلت
موافق على إيه ياجواد
موافق أصالحك مش اللي إنت عايزاه
رفعت ي ديها تطوق ع نقه
إيه ياحبيبي كنت بتحلم بكدا هو أنا قولت إني زعلانة لا ياحبي غزالتك
مبتزعلش غزالتك بتعرف تاخد حقها من اللي يزعلها
بت هتجنني أبويا ياخربيتك بقيت ام ودكتورة ولسة هبلة وعنيدة اتجه للمرحاض اجهزي وجهزي الولاد هننزل اسكندرية ريان عازمنا على عيد ميلاد بيجاد بيقول لازم نحضر
نغم كلمتني ودعتني بتقولي بيجاد عايز يشوف غنى اهو بيجاد دا بيفكرني بواحد حبيبي
رفعها لمستواه
غلطانة ياحبيبي حبيبك مستحيل يجي منه نسختين وبعدين دا عيل لسة يفهم إيه
رفعت حاجبها بسخرية
شوف إزاي وأنا اللي كنت بقول
اني اتحبيت من صغري حملها واتجه سريعا الى المرحاض
هقولك ازاي اتحبيتي وانت عيلة ياقلبي
في فيلا صهيب
يغفو على الأريكة وينام بح ضنه ولده الذي يبلغ من العمر أربع سنوات استيقظ الطفل من نومه يم لس على وجنة والده ويضحك بضحكات الأطفال البريئة فتح عيناه مق بله
صباح الخير ياعزو بابابي
تلفت حوله وجد نفسه مازال نائما على الأريكة اعتدل ضا مما ولده إلى ح ضنه
تعالى نخرج برة علشان منصحيش مامي وحموزي كان يتحدث مع ابنه
بابا دودو وتيزا
توقف أمامه
عايز تروح لجدو وتيتا أومأ الطفل برأسه
نزل بالأسفل وجد العاملة تقوم بترتيب أثاث المنزل
توجهت له واردفت
صباح الخير يا بشمهندس أحضر لحضرتك الفطار
أومأ برأسه بلا
لا إحنا هنروح لتيزا نفطر معها خدي عز خلى منى تجهزه لما أعمل رياضيتي
اومأت برأسها أمسكت بي د عز واتجهت لمربيته
في منزل حسين الألفي
يجلس في شرفة منزله بعد تدريباته الرياضية يتناول قهوته يتحدث بهاتفه
وهو بقى تمام دلوقتي
أجابته على الطرف الآخر
ايوة أحسن الحمد لله حازم مسبوش خالص تنهد سيف باشتياق
ميرنا إحنا هنفضل كتير كدا بقلنا كتير من كتر السنين مش قادر اعد كل مانحدد الفرح تحصل مصېبة إيه رأيك بدل إطمنا على باباكي نعمل الفرح بعد العيد على طول أنا خاېف حبيبي يحصل حاجة تانية
ضحكت بصوت انثوي ناعم تصوب لقلبه ليحر قه بله يب ني ران الاشتياق
حبيبي المستعجل لسة بدري
اتلمي ياميرنا أصل والله أحجز وأجيلك دلوقتي ظلت تقهقه عليه حتى كاد ان يصاب پجنون العشق
بعد قليل
اتجه للاسفل وجد والدته ووالده يجلسون بجانب غنى وجاسر اللذان يبلغان من العمر سنتين وشهرين
حمل غنى التي ماإن راته رفعت ي ديها إليه وتهمهم بكلمات الأطفال في ذلك السن
قب لها على خ ديها ويدغدغها وهي تضحك بصوت صاخب
حبيبة عمو ياناس صباح الورد والياسمين على أميرة عيلة الألفي اللي كلهم ولاد
قول بسم الله ياحبيبي ماشاء الله قالتها نجاة
قهقه عليها حسين الذي يح ضتن جاسر
امك بتشيل العين ياحبيبي جحظت عيناه وأشار
لنفسه
إيه يانوجة انا هحسد اخواتي ربتت على كت فه بحنان اموي
الواحد بيحسد نفسه ياحبيبي
قاطعهم دخول صهيب بولده
صباح الخير ياجدو صباح الورد ياتيزا
حملته نجاة مقب لها على وجنتيه
صباح الفل ياحبيب تيزا تلقى صهيب غنى من سيف ورفعها بالهواء وهي تضحك بصوتا مرتفع وتردف بابا
صباح الورد والياسمين لأحلى بابا في الدنيا وعلى حبيبة مر ات ابني الغالي
ضحك سيف بصوته الر جولي الج ذاب
ابن مين ياحبيبي ابنك دا تشوفله واحدة بتبيع طماطم
لك زه بجنبه
بس يالا طماطم في عينك بكرة تشوفوا هتهيم
به عشقا
لم ست وجنة صهيب النابته وهمهمت
البنت دي أنا بعشقها بطريقة غير عادية خط فت عقلي وقلبي دار بنظره حوله
الحمدلله ابوها مش هنا دا عامل عليها كردون ممنوع الاقتراب منها يخربيت تقل دمه بيح س سني محدش جاب بنات الإ هو
رفع سيف حاجبه بسخرية
بذمتك دي زي اي بنوته دي غنى الألفي يابني بنت غزل كفاية الإسم لوحده
ارتفعت ضحكاتهما وهو يرفع ي ديه
عندك حق دي بنت الشعنونه محدش بيجيب عيال زيها حمل جاسر مقبل وجنتيه
تعالى إنت ياغلبان محدش بيبص في وشك الولد دا طالع غلبان لمين معرفش
محدش يقولي ابوه دا أشر واحد في العيلة رفع حسين نظره لصهيب
دا كبير العيلة ياصهيب من بعدي والكبير مبيكونش شرير
ايه ياحج انت قلبتها دراما ليه بذمتك إبنك دا حتى هده غير غزل يخربيته كل ماأفتكر عمل فينا ايه بطني بتوجعني
قاطعتهم العاملة
الفطار جاهز ياست نجاة أومات نجاة برأسها
هنفطر ولا نستنى جواد
قهقه صهيب حتى ادمعت عيناه
جواد مين ياماما دي أجازته توقف فجاة وتحدث
ايه دا عياله جم ازاي لوحدهم صحيح وقفت نجاة وهي تحمل عز ابنه
بايتين معنا من إمبارح جحظت عين صهيب
لا ماتقوليش جواد وغزل سابوا عيالهم يباتوا برة
اتجه حسين لمائدة الطعام وهو يتحدث
ليه يابني مش من حقنا نفرح ببولادكم شوية انا طلبت وهم مارفضوش وبعدين غزل صعبانة عليا ولدين صعبين اوي واديك جربت مع عز وحمزة لما جه
اهتزت نظراته لوالده
مقصدش يابابا اننا نحرمكم منهما بس دول صغيرين ومحتاجين رعاية جلس حسين ومازال ينظر له باستفهام
احنا ممكن نكون كبرنا في العمر ياصهيب بس أكيد ماكبرناش على إننا نهتم بإحفدنا
حمحم سيف عندما وجد النقاش اخذ منحنى آخر
صهيب خانه التعبير يابابا قصده
ان سنهم بيكون محتاج والدتهم أكتر واكيد شوفت طول الليل
غنى وجاسر عملوا إيه
دا أنا معرفتش أنام تنكر ياحج
اومأ بعينيه لولده
انا فاهم قصده ياحبيبي بس أنا ووالدتك بنكون مبسوطين أوي وهم في ح ضننا أكيد مش هيتعبونا حتى لو تعبونا ياسيدي على قلبنا زي العسل
تناول سيف فطاره وتحدث
أنا عندي محاضرة ياصهيب وبعد كدا هعدي على الشركة لو فيه حاجة مهمة أجلها لحد ماأجيلك
كان شارد في حديث والده كيف له
رفع حسين نظره له وعلم بصراعه
حبيبي أنا مبقولش كدا علشان افهمك إنك
مقصر ابدا أنا بقول اننا بنكون مبسوطين وولادكم في ح ضننا مش بيقولوا أعز الولد ولد الولد ياصهيب
وقف صهيب لوالده مقب لا رأسه
أنا اسف يابابا صدقني مكنتش أعرف الموضوع فارق أوي كدا
اتجه حسين بحديثه لسيف
حدد ميعاد فرحك يابني كفاية كدا ايه هتفضل خاطب طول حياتك
زفر سيف بحزن واردف مفسرا
نعمل إيه يابابا بس حضرتك شايف كل حاجة جت ورا بعضها موضوع جواد وبعدين ولادة غزل ودلوقتي تعب باباه بس الحمدلله ريسنا اهو يارب تعدي على خير
بعد عدة أشهر
بالاسكندرية في مزرعة ريان
كان يقف بجوار شجرة الموز وهو يحملها لقد بلغت من العمر ثلاث سنوات
تذكر أول عيد ميلاد لها عندما ابتاع لها فستانا مع والدته
انطي غزل ممكن تاخدي دا لغنى
وبالفعل ارتدته وكان باللون الابيض قب لها وتحدث أمام والده
شوف ياداد غنى دي هتكون بتعتي
ابتسم ريان له
دي مش لعبة حبيبي ج ڈب الصغيرة من والدتها وصار بها
كان يحملها طيلة الحفل والجميع يضحك عليه سوى جواد الذي اعترف بينه وبين نفسه أن هذا الطفل سيكون عاشقا لابنته
تنهد بو جع عندما تذكر مطبات حياته عندما وصل إلى عاشقة الروح تمنى أن لايكون بمثله في يوما من الايام
خرج من شروده عندما تمتمت بصوت طفولي بيدو
ابتسم لها وتحدث
تعرفي أنا جايبك هنا ليه ياغنى
نظرت له الطفلة
شوفي الحصان اللي هناك دا لما تكبري شوية أنا هدهولك هدية عيد ميلادك بس أكيد مش عيد ميلادك دا هيكون عيد ميلادك العشرين وخليكي فاكرة كلامي دا كانت تنظر له ولا تعلم بماذا يقول
رفعها حتى جلست على الحصان وهي تضحك اتجه جواد سريعا عندما رآه يجلسها فوق الحصان رغم حصار ي ديه حولها ولكن لا يعلم ش عوره
لا يابيجاد تقع منك حبيبي
قطب مابين جبينه
ليه ياعمو جواد بتكلم عيل أسأل بابا كدا دا أنا احسن واحد يركب خيل
اخذ البنت منه
محدش قال حاجه ياحبيبي بس هي لسة صغيرة يادوب تلات سنين ممكن توقع
أتى ريان عندما وجد نقاش أبنه الحاد وهو يحاول أن يج ڈب غنى التي بكت من غض ب والدها على بيحاد
غزل أردف بها جواد بصوتا مرتفع
خدي البنت وخلى بالك منها رغم أنه طفلا لم يبلغ من العمر سوى إحدى عشر سنة ولكن كلمات جواد احزنته وركب حصانه وخرج أشار ريان للمسؤل عن الأحصنه
خليك وراه سيبه براحته
ثم رفع نظره حزينا من معاملة جواد له
م سح جواد على وجهه بغ ضب
مكنش قصدي اضايقه بس انت شوفت مصمم ازاي ياخدها معه
ربت ريان على ك تفه
خلاص حصل خير عايز افهمك حاجه بيجاد غير عمر خالص بيحب يعتمد على حاله ومبيأسش ابدا بدل مقتنع بوجهة نظر شوف مع انه صغير بس دماغه تجنن
ربت جواد عليه
ربنا يخلهولك يارب
في غرفة حازم ومليكة
تنام بعمق وتنسدل خ صلاتها الحريرية على وسادتها ظل يطالعها بنظراته العاشقة
اسم على مسمى فهي ملاكه حياته حب الطفولة وعشق الصبا والشباب رفع أنامله على خ ديها يتلم سها بحب
بحبك پجنون عاشق متوشم قلبه بعشقك الأبدي
فتحت عيناها السوداء التي تشبه عيون الغزال بصفوها
قب لت ي ديه التي يضعها على وجنتيها
صباح الحب ياحبيبي
أغمض عيناه يتل ذ ذ بصوتها الهام س الناعم الذي أخت رق روحه
وضعت أناملها في خ صلاته الغزيرة
وحشتني اوي يازومي
تنهد بحب مردفا
وانت ياقلب زومي عايز نجيب اخ ولا أخت لجواد لم ست خ ديه بحب وأجابته
أنا كمان نفسي أجيب ولاد كمان ماكان عليه إلا ان يأخذها لعالمها الوردي الذي يتخلله زهورها الندية العالقة بعشقهما
بعد اسبوعين اتجه الجميع لقضاء أول يوم برمضان في الفيوم حاول حسين جمع شتات العيلة مرة اخرى علهم يرجعون يقومون لطقوسهم القديمة مثلما كان يفعل هو وماجد
قبيل آذان المغرب تجلس في حديقة منزل والدها وهي تلعب مع أطفالها اتجهت لها نجلاء أبنة عمها ووالدتها منال
وقفت منال تنظر لأولدها والح قد يملئ قلبها
ازيك ياغزل عاملة ثم اتجهت بنظرها لأطفالها
حلوين ولادك ألف مبروك ياترى بعد ماخلفتي عرفتي غلاوة الابن
ض مت ولادها بجلستها
أنا كويسة ياطنط منال ايوة طبعا مفيش أغلى من غلاوة الولد
اقتربت منها وهي تنظر لأبنها
طيب ليه ق تلتوه قاطعتها نجلاء
ماما انتي قولتي عايزة تسلمي عليها
رفعت نظرها لأبنتها
ماهو أنا بسلم عليها كان يجلس بشرفته يتذكر الماضي اتجه بنظره للحديقة عندما وجد صهيب متجها سريعا لحديقة منزل ماجد توسعت عيناه ونزل سريعا متجها لهما
وقف صهيب أمام منال
اهلا منال هانم فيه حاجه
رفعت نظرها
إليه بكبرياء
اهلا يا بشمهندس كنت بسلم على غزل الحسيني متنساش انها بنتنا
من أمتى
رغم ارت جاف أوصالها من صوته إلا انها حاولت الهدوء ولملمت شتات نفسها
استدارت له
أهلا ياحضرة الضابط كنت معدية شوفت الفيلا مفتوحة وهي في الجنينة فقولت اسلم عليها ايه غلطت تخشى نظراته الباردة
حقا أنه انسانا غامض ام سكت ي د ابنتها وخرجت حمدالله على السلامة قالتها مغادرة
كانت تجلس تض م أولادها وج سدها يرت جف ولا تعلم لماذا
نظر لصهيب الذي شك بأمر منال
خاصة نظراتها الحادة الح قودة جلس جواد بجوارها ضا ممها لأح ضانه
مټخافيش أنا معاك حبيبي مستحيل حد يقربلك وضعت رأسها بح ضنه
قلبي اتقبض لما شوفتها لا يعلم ماذا يقول لها ولكن شع وره الممېت بالخۏف يكاد يز هق رو حه ورغم ذلك قب ل رأسها وأردف بكلمات مطمئنة لها
بعد قليل على مائدة الطعام كانوا بانتظار اذان المغرب كان يجلس ينظر لدرجات السلم ويتذكر منذ سبع سنواتعندما كانوا ينتظرون آذان المغرب اخر رمضان لهما هنا كانت تهبط درجات السلالم وهي تكاد تقف من نومها الدائم وجلوسها ومشاكستها لصهيب وسيف
اتجه بنظره لها
كانت تجلس تطعم أطفالها وهي تبتسم بحب وحنان لهما رفعت نظرها له وجدته ينظر بتوهان إليها علمت بحالته فهي تش عر بما يش عر لكن حاولت الخروج من الماضي حتى لاتحزن روحه
على الجانب الاخر من المائدة
يجلس صهيب ويتذكر ضحكاته كأنه بالأمس كان يوجد هنا نظر لمقعده بجانب مليكة وهو يهم س لها انسدلت دمو عه رغما عنه ازالها سريعا ذهب بذكرياته الجميلة المؤلمة الحزينة التى مروا بها جميعا اتجه بنظره لغزل التى كانت تبدو أمام الجميع إنها بخير ولكن نظراتها ولمعة عينيها المنطفيه علم بوجود چرح عميقا داخلها
رفع الأذان بالمساجد وفي إذاعة القرآن الكريم
نظر حسين لهما جميعا وتحدث بصوتا حزينا عندما تذكر صاحب عمره
أدعوا دعواتكم بالستر والصحة والعافيه
ودايما متجمعين مع بعض وربنا مايفرقكم أبدا هنا أبت دمو عها الصمود وتذكرت حديثه لها منذ آخر رمضان هنا
ومشاكسة جواد وجاسر ونفس حديث حسين وباباها
اقعدي وادعي ربنا انك تنجحي وتطلعي من الأوائل أصل وربي ماهرحمك ياغزل
بس ياجواد غزالتي شاطرة وهتجيب مجموع وهتدخل الكلية اللي بتحلم بيها
رفع حاجبه بسخرية
ايوة ياخويا دلع فيها بكرة اشوف غزالتك هتعمل إيه يوم النتيجة رفع نظره لها
مش بقولك يابت ادعي بتبصيلي كدا ليه
شاكسته بنفخ وج نتيها كالاطفال
بقولك ياآبيه إنت عايز تتخا نق وأنا ماليش نفس إفطر ياحبيبي وروح صلي
جحظت عيناه من ردها المستفز وقف متجها لها كالنمر المتربص حاجز جاسر اخته بذر اعيه
جواد هتعمل عقلك بعقلها ومهما كان دي زوزو برضو مش أي حد
كان يجلس يشرب التمر
اسكت ياجاسر خليه يربيها أصل البت قذ فته بقذ يفة اربجي الټفت لصهيب وصوب نظرات نا رية
بتتريق ياصهيب
وقف صهيب جا ڈبا غزل لأح ضانه
بقولك ياجواد ياحبيبي إنت عايز تفطر علينا كلنا هي البنت قالت إيه م سد على ك تفه بغرور
ياله ياحبيبي أقاموا الصلاة وعمو ماجد وبابا زمانهم راجعين وإنت هنا هتاكلنا كلنا
لط مت ي ديها ببعضهما وهي تضحك
حبيبي إنت ياصهيوبتي بمو ت فيك
طيب والله ماأنا سايبك ياغزل الكلب أسرعت للأعلى وهي تضحك كالأطفال
ياماما أبو رجل مسلۏخة هيكلني ضحك الجميع على مشا كستهما ج ذبه جاسر وهو يضحك على إخته المچنونة
إنت الغلطان هي كانت ساكتة وحضرتك كالعادة انزل برأسه له
اشرب حبيبي دي تربيتك قاطع ذكرياته عندما تحدث والده
ياله ياولاد فكوا صيامكم وتعالوا نروح نصلي في المسجد البلد وحشتني اوي
وقف صهيب وسيف وحازم متجهين للخارج أما الذي يجلس بجوارها وهي تتهرب بنظراتها منه
أمال وهم س بأذ نيها
كل سنة وانتي معايا ومنورة حياتي عايز أفطر عليكي النهارده كأن كلماته البسيطة وقعت على قلبها كالثلج ليبرد ن ار قلبها المش
تعل بني ران الحزن رفعت نظرها له
وإنت طيب ياحبيبي تحرك عندما وجد سكونها الهادئ سكن روحه
بعد قليل رجع الجميع من المسجد وجلسوا يتناولون طعامهم في جو من الحب والفرحة بدخول الشهر الكريم رغم أحزان القلوب الداخلية
فين جواد يامليكة وكمان عز
ابتسمت لأخيها
بيلعبوا فوق ياحبيبي في اوضة غزل بألعابها
اومأ برأسه متفهما حمل غنى مقبل خ ديها
حبيب بابي القلبوظ ساكت ليه
وضع ي ديه على جبهتها
البنت سخنة كدا ليه ياغزل
اخذتها منه وتحدثت مفسرة
بطلع الناب حبيبي والحرارة عادية متخافش أكدت والدته على حديثها عندما وجدت لهفته وخوفه عليها
متخافش حبيبي الأطفال في السن دا بيكونوا تعبانين
رفعها بين ي ديه يقب
بكرة هتكمل تلات سنين عايز اعملهم عيد ميلاد يابابا بعد الفطار وهعزم ريان كمان
طبعا يابابا إعمل اللي إنت عايزاه وكمان نتعرف على ريان كويس
اتجهت لجواد بنظرها
نغم زعلانه أوي علشان خلفت ولد كان نفسها في بنت وأنا زعلانة علشانها كمان
ضيق جواد عيناه
بس دا بأي د ربنا مالناش تدخل فيه
فعلا يابني المفروض نحمد ربنا
لا ياعمي نغم حد جميل مش جاحد ابدا بس نفسها يعني مش معنى كدا معترضة
وقف جواد وحمل طفلته الساكنة بأح ضانه على
غير عادتها
هاخد غنى الدكتور يشوفها مش عجباني ازاي هي تعبانة وجاسر لا
حبيبي غنى مفهاش حاجة دا الضروس والناب وهي متأخرة كمان فيهم جاسر طلعهم كلهم ورا
متابعة القراءة