شهد حياتي ل سوما العربي
غير أنها دايما كانت بتستهزأ بيا وبمشروعى وتقولى ركز في الطب احنا ممكن نعمل منه فلوس كويسه اووى عند الجمله دى ووقفت ونهيت علاقتنا الإنسان اللى يحول الطب والدوا لبزنس يبقى معډوم الحس والمشاعر يبقى من الاخر زبااااااله
كانت تستمع له وابتسامتها تتسع اكثر واكثر ووتجمع الدموع بعينيها بحب ولكن حب التقدير والاحترام والحنان وليس حب امرءه لرجل
كانت ابتسامتها ونطرة الاهتمام والانصات لحديثه تريحه اكثر وتجعله يتحدث اكثرمن ساعتها قفلت قلبى وقررت اركز على الحاجات الكتير اللي ورايا وان لما الحب ييجى هيهز كيانى لوحده انا مش محتاج ادور عليه هو هييجى ويشقلب دنيتى ويلغبطنى ويغير كل
تفاصيلى ساعتها هكون عارف ان هو ده الحب فامش هتعب نفسى ولا هضيع وقتى فى انى ادور عليه
ابتسمت قائله وهى تنظر له بانبهارمنطق عجيب بس صحيح جدا
ابتسم لها بعشق مكملاخلصت كليه بصعوبه لكن بتفوق واتخرجت حاولت أرضى اهلى أمارس الطب لكن ما قدرتش وساعتها قررت انه كفاية كده ارضى اهلى وكفاية سنين التعب والاجهاد فى الكليه الى هما كانوا عايزنها انا هعمل بقا اللى انا عايزه خصوصا أن شغلى كان بدأ فعلا يكبر وبقى ليا اسم كبير في السوق بعدها طبعا امى زى اى ام مصرية اصيله بدأت تزن عليا فى الجواز انت اتخرجت وماشاء الله بتشتغل ومعاك فلوس كويسه اوووى ايه اللي يمنعك تتجوز طبعا مع الايام السيد الوالد انضم لحزب ماما ومن ضمنهم اخواتى قالها وهو يغمض عينه بقوه متجنب ذكر اسم سعد امامها لا يريد ان يشاركه معها حتى هذه اللحظه اليتيمة ايضا وبعد زن كتير بدأت افكر مع نفسى طب مانا مستنى ايه انا مش بحب واحدة معينه ليه بقا ماتجوزش واعمل أسرة خصوصا انى فعلا مرتاح ماديا ويمكن الى اتجوزها دى تعرف تدق قلبى
ابتسم بتهكم مكملالكن اللى حصل كان غير كده خالص امى اختارت واحدة بنت ناس بنت سفير عشان تليق بابنها الدكتور و رجل الأعمال وهى ساعتها ماشاءالله ماكنش باين ان فيها عيب ولسوء الحظ سرعنا فى الجواز لأن باباها على حسب ماقال ساعتها مسافر لأنه هيبقى سفير مصر فى النرويج ولازم يتمم الجوازه ويطمن عليها الأول قبل ما يمشى وفعلا اتجوزنا وبدأت تظهر شخصيتها اللى بجد ماحبتش تعرف يونس اللى بجد يونس جوزها حبت تعرف يونس رجل الأعمال ماتحبش ابدا تسمع رحلة كفاحى اللى انتى قعدتى تسمعيها منى بابتسامه لا كانت مش عايزه تسمع وبصراحه انا اصلا ماكنتش حابب احكى فضلت انى افضل قدامها يونس العامرى رجل الأعمال القوى افضل بالقشره القويه اللي من برا قبل جوا أفضل قدامها وقدام الكل حتى امى وابويا واخواتى بس كنت بجد تعبت ويوم ماقررت انفصل عنها لان الحياة الجامدة الى مافيهاش مشاعر دى مش منسبانى وكفايه عليا حياة الجمود فى الشغل والناس وانى عايز واحدة مريحه وحنينه وتحب يونس بس مش يونس العامرى وقبل ما انطق واقولها قرارى لاقيتها جاية تقولي انها حامل ساعتها سكت مانطقتش على اد مافرحت بالحمل على اد ماحزنت انه ربطنى بيها بس بعدها قعدت مع نفسى وقررت ابقى متصالح مع احوال حياتي واحاول اتقبل مروه بشخصيتها واكيد السنين والأمومة هتغيرها للأحسن بس للاسف الايام زادتها سوء انتى عارفه ان انتى بتهتمى بمالك اكتر منها بتبقى حنينه معاه اكتر منها بس مضطر اتحملها لأنها ام ابنى وهو مهما كان دى امه وخصوصا انه كبر وبقى عنده خلاص سنه وفاهم مش هينفع مش هينفع
اغمض عيناه براحه نفسيه
عندما أخرج هذا الحديث معها اخذ شهيق بعمق يسحب مع الهواء رائحتها التى تجعله يهدأ ويستكين اكثر واكثر
نظرت لهيئته قائلة بابتسامة عذبهيااااا انت تعبت اوووى بس انا متأكده انه إن شاء الله ربنا شايلك عوض كبير اووى ربنا مش بيضيع مجهود حد اكيد ربنا هيكافئك بأى شكل من الأشكال المهم انه هيعوضك
فتح عيونه مبتسما ونظر لها بعمق وغموض قائلا فعلا احلى واكبر عوض
نظرت له باستغراب وفضول لتعرف مقصده ولكن طرقات عاليه على الباب اوقفت تسائلها فنهض مبتسما قائلا وهو يذهب لفتح البابده اكيد الاكل
ذهب هو وبعد ثواني دخل وهو يجر عربة الطعام ذات الارجل المتحركة فقالت هى بتذكر ولهفة اغضب ته جدا جورى انا نسيت اخدتنى من البيت بسرعه ومالحقتش اخد موبيلى معايا
يونس پحقد وغيره انا اللى هكلمها
فتح هاتفه بعدما كان مغلقا وقام بالاتصال على مالكالو
مالكالو بابا هو صحيح حضرتك إلى كسرت البيت كده وصحيح حضرتك طلقت ماما
اغمض يونس عينيه واخذ نفسا فعو يعلم أن ابنه لن يرضى بهكذا قرار حتى ولو كانت بعيدة عنه بعض الشيء حتى ولو لم تكن حنونه ولكنها امه ولن يرضى بما حدث مطلقا
يونس كى يؤجل الأمر مالك مش هاخد اى قرار اخير غير لما نتكلم انا وانت اكيد انت بقيت راجل دلوقتي واكيد هتفهمنى اوكى
مالك بجديهاوكى
ابتسم يونس على ولده فهو رجل من صغره ويحمل الكثير من صفاته وملامحه أيضا وقالالمهم انا كنت بكلمك عشان اطمن على جورى
مالك پغضب وغيره وانت تطمن عليها ليه
ابتسم يونس وهز رأسه بسخرية فعشق الأم وابنتها كلعنه القيت عليه هو وابنه ابتسم بسخرية فبعدما كان يتعجب من افعال ابنه التملكيه ناحية جورى اصبح الان فقط يعلم ممن اكتسب
هذه الصفات ولما لا وهو الآن يحقد على ابنة أخيه الطفله الصغيره البريئه لمجرد اهتمام ولهفة حبيبته عليها
يونس يعني هى معاك ولا مع جدها ولا فين
مالك پغضب روحت اجيبها لاقيت ولد صغير كده واقف بيقولها شعرك احمر وحلو اووى ياجورى
يونس يابنى ما
قاطعه بقوهبابا لو سمحت انا خلاص قررت بعد إذنك واقفل بقا عشان الحق اشوف حل فى شعرها الاحمر ده اصل انا كنت ناقص عيون ملونه وشعر احمر اقفل اقفل يا ولدي الله يكرمك
أغلق يونس الهاتف وهو يضحك على ابنه الذى غرق من صغره بهذه الفتاه ولكن يعذره هى حقا جميله كامها وزيادة عليه شعرها الاحمر النارى اعانك الله مالك
نظر لتلك الفاتنه الاصل التى قالت بحنقكنت عايزة اكلمها
يونس بغيرهانا اطمنت عليها خلاص هى كويسه ومع مالك يالا عشان ناكل
نظرت له بتذمر وعضب فقال برفقيالا بقا انتى ماكلتيش بقالك مده يالا واسمعى الكلام
جلست معه بتذمر فابتسم بخفه قائلا يالا كلى وإلا هاكلك انا
شهد طب طمنى عليها الاول
يونس لاقى ولد واقف معاها ومعجب بشعرها
فاټجنن
شهد لا ماهو مش معقول كده وبعدين انا مش موافقه
________________________________________
انا اللى امها ذنبها ايه
حمحم بجدية مكملاهى صحيح وارثه الشعر الاحمر ده من مين انتى شعرك بنى
ابتسمت بحنين قائلهورثاه من امى
يونس الحمد لله انك ماورثتيهوش منها انتى كمان
شهد پغضب لذيذليه ده حتى تحفه على جورى
يونس ماهو عشان كده ماهو عشان كده اصل انا كنت ناقص ولا انتى ناقصه اصلا ثم تمتم قائلا الله يكون فى عونك يامالك يابنى
صمت قليلا ثم نظر لها منتبها قائلا قولتلك كلى والا هأكلك وانتى ماسمعتيش الكلام
خلص البارت
كله يقول رأيه
اكتر م شهد حلو
توقعاتكوا للى جاى
بحبكوا
الفصل الحادي عشر
موقف محرج مخجل لم ه ووضع فى هذا الموقف من قبل هل تتخيلون لم يكن يوما هذا الرجل ذو العلاقات النسائيه المتعددة علاقته بجنس حواء كانت مقتصره على زوجته مروه فقط رغم سفره الدائم وامواله الكثيرة سيرى على يدها العجب بالتأكيد مهلا يونس ف مع شهد ستتحول شخصيتك هذه وتظهر شخصيتك الحقيقيه التى لم تكن انت نفسك تعلمها
يجلس بسيارته يفكر بكل هذا وقد اجلسها بجانبه عنوة يلعن نفسه يلعن غباءه يتذكر نظره الاندهاش والتسليه على وجه ابيه وامه وزهول ريهام وهى تراه هكذا اما مروه فلولا وجوده ولولا انها مازالت تحاول أن تصلح معه أو تنسيه ما سبق وفعلته لكانت قټلت شهد الآن
تجلس هى وحقا تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها لقد قبلت على مرءه ومسمع من الجميع تشعر بالعضب منه حقا لالا تود قټله اسكتى شهد وهل تقدرين على قتل عصفوره حتى ټقتلى هذا الضخم ولكن الشئ الوحيد الجيد الذي فعله هو انه وضع النقاب عليها من جديد يخفى وجهها المحرج جدا من مواجهة أعينهم العابثه و جذب يدها وخرج بها سريعا
نعم نعم خرج بها لن يقدر على مواجهة نطراتهم الان ربما وقت لاحق يكون قد استعاد قوته وهمينته ولكن الآن لن يستطيع جسده يفضحه جدا لذلك خرج سريعا وهى معه وفتح الباب الخلفى للسياره فجلست هى من الصدمه والحرج الشديد لم تجادل وهو يعلم ذلك
تنظر له بين لحظة وأخرى پغضب بالغ يعلم لولا وجود السائق معهم لاڼفجرت به على مافعله والموقف الذي وضعها به
نسى ماحدث ومن شاهده ونسى كل شئ وتذكر فقط لحظتهم معا رغم فرق العمر وفرق الجحم الشديد جدا إلا أنه حقا يشعر بتناغمهم معا كأنها خلقت لتلائمه موضعها جانبه لائق حقا هى تستحقه هو هو الافضل لها من هذا السعد هو لم يكن يلائمها حتى لو كانت اعمارهم متقاربة فقط لو تنظر جيدا غبيه جدا حبيبتي انا من اليق بكى أكثر ولكن لا بأس فكل شئ أصبح فى نصابه الصحيح
توقفت السيارة عند باب الجامعه فقال لوائلاستنى تحت ثوانى
أراد الاختلاء بها ليفرض عليها تعليماته وتحذيراته وبعض القرارات ولكنها وبمجرد نزول وائل حتى اڼفجرت به انت ايه اللي عملته ده ازاى تعمل حاجة زى كده عاجبك اللى حصل ده هيقولو ايه عليا دلوقتي
يونس ببرود
شهقت بتفاجئ من وقاحته وقالت بحدة لذيذه انت ازاى كده
مش مكسوف
رفع نقابها عنها كى يرى حنقها الطفولى ويستمتع به وأيضا كى يشبع عينيه منها قبل ان تغادره هذه الساعات وقال واتكسف من ايه انتى مراتى
شهد بعفوية ايوه بس مش بيبقى قدام الناس
كده ده حتى مايرضيش ربنا
لو دى المشك قاطعته شاهقه لما تفوهت من حماقه وقالت بخجل
وتلعثم اللا لا طبعا ايه اللي بتقولو ده ااا انا
بتتتكلم عن الناس يعنى اللى وضعهم طبيعي مش إحنا
ابتعد انشا واحدا وقال بضيق واحنا مالنا ماحنا وضعنا طبيعي انا بالنسبه لي مافيش اى مشكلة انتى إلى عندك مشكلة مش انا
نظرت له پغضب واخفت وجهها عنه بالنقاب ثم قالت لتنهي الحديث لازم انزل كده هتأخر
همت للنزول وفتح مقبض الباب ولكنه سحبها من ذراعها مجددا ببعض القوه ورفع نقابها پحده وقال ماتغطيش وشك عنى مره تانيه وكلامى لسه ماخلصش ومأذنتلكيش تنزلى اصلا
نظرت له پغضب وهى تره تحكمه بها ولا ترى مايفعله إلا أنه نوع من الذل يضعها بموقف محرج جدا ولا يأبه لذلك والان يتحدث معها بكل هذه الهمينه والقسۏة يمنعها ماتريد ولايسمح لها بفعل أى شئ غير بإذن منه لم تراه يعامل اى شخص من قبل هكذا زوجته مروه تفعل وتتبجح مع من تريد مستندة على اموال زوجها وسلطة ونفوذه واخر افعالها كان مافعلته معها ولم تعاقب بشئ بل عادت أقوى من ذى قبل وعلى سيرة مروه وما فعلته معها خدمتها لها تنضيف شقتها وتعاملها بمهانه معها تنضيف السلم وعيون الرجال تنهش بها نظرات الاشمئزاز من عيون النساء الحاقده عليها وبعض نظرات الشفقة من بعضهن دموع ابنتها خلفها سكوت الجميع على مايحدث وأيضا سماعها لما يقول الآن مافيش قعده في الكافتريا الجامعة او اى كافيه مافيش صحاب سواء ولاد او حتى بنات لو معيد فرحان بنفسه ورجله شايلاه قرب منك وقعت امه سوده اى ضحكه اى نظره لاى حد ممنوع ياريت تنفذى اللى قولت عليه عشان مش عايز اعمل حاجة تزعلك منى وماتخلنيش
اتهور واطلع جنانى الجديد ده على حد انا بحذرك اهوو عشان يبقى عدانى العيب
نظرت له پحقد وكره ثم قالت بهدوء وهى تبعد يدها عن قبضته المؤلمھ حاجة تانيه يا يونس بيه
نظر لها باستغراب من هدوءها الغير متوقع وقال وهو يبحث فى عينيها عما تنويه لا
وضعت نقابها عليها وقبضت على حقييتها وخرجت من السيارة بهدوء يحمل ڠضبا مكبوتا
ظل ينظر لاثرها ولا يعلم ارضخت للأمر فعلا ام ماذا يحدث معها اشار بيده للسائق كى يصعد ويتحرك به لمجموعة شركاته وهو ينظر من النافذة بشرود يحاول أن يتوصل لما تفكر به وما تنويه شهد ه ولكن لا يعلم
دلفت للجامعة وهى تسير پغضب ماذا يظن نفسه لما هذا الكره هل يكرهها لأنها زوجة سعد هى لاحظت بشده طوال هذه المده حقده على سعد ولكن لا لا لقد كان سعد بمثابة ابنه والجميع يعلم ذلك هل كان يمثل على الجميع ولكن ما الداعى كى يمثل هذا ولكن ما الذى تغير الآن وهل كل هذا الكره والذل يخصها وحدها به
حسنا يونس انت من جنيت على حالك بكل أفعالك انت وزوجتك سالعب بك مثل الكره بين قدمى انت من أخرجت مكر حواء من داخلى انت وزوجتك اللعېنة هذه فلتتحملوا إذن
هل يعتقد أنها سترضخ لاوامره تعليماته بالطبع لا لن يحدث ذهبت سريعا وسالت مجموعة من البنات عن جدول محاضرات الفرقه الاولى صيدلة فدلوها وذهبت سريعا لتاخذه معها وبعد التدقيق علمت ان هناك محاضره بعد عشر دقائق فى مدرج
ذهبت بسرعه كى تلحق وقتها وهى تسأل كل فتاه تقابلها عن مكان المدرج ولكن اصطدامها بجسد صلب نوعا ما اوقفها فقالت بأسف من نبرة صوتها
قاطعها هذا الشاب قائلا بخفة خلاص خلاص حصل خير بس ابقى بصى قدامك الشعب ده غلبان ومش ناقص
ابتسمت بتوتر قائله انا اسفه عن إذنك
ابتعدت عنه بسرعه وظل هو ينظر لاثرها متعجبا من جمال هذه العيون المتوترة وجمال صوتها قطع تفكيره صوت احدهم يناديه ماجد ماجد
الټفت له وقال بابتسامة مستغربه ومرح أيضا حظابط مدحت ايه اللي جابك هنا يا باشا
مدحت بغيظ مصطنعمش هتبطل تقولى حظابط دى اسمها حضرة الظابط وبعدين انا بقيت رائد دلوقتي احترمنى شويه ده أنا حتى ان خالتك يا دكتور ولا ماحدش بقى معيد غيرك
ماجد ههههههه مبروك يا عم الترقيه واه ماحدش بقى معيد غيرى
مدحت يالا يا ده انت لسه متخرج متعين من كام شهر
ماجد بلا مبالاة اللى يسمعك يقول أنى متخرج من سنتين وكنت عاطل مانا لسه متخرج واشتغلت وبعدين سيبنى فى حالى انا عندى اول محاضره ليا دلوقتي
مدحت بسخافه خاېفه يابطه ولا ايه لا انا عايزك اسد جوا وتوقع نص البنات فىك كده نصهم بس الله يكرمك ها
ماجد بتلاعب والنص التاني ايه ليك
مدحت مش اووى بص انا هجيهالك على بلاطة
ماجد ايوه قول مستنيها
من الصبح والله عارف انك واطى ومش جاى تشوفنى لله وللوطن
مدحت بتمثيل عيب عليك والله ظالمني ده انت دايما على بال قاطعه ماجد قائلا بس بس بتحلف كدب وهتكمل كلامك كدب اخلص عايز ايه فاضل 3 دقايق على المحاضرة مش عايز اتأخر من اولها
مدحت بص من الاخر انا فى واحدة عندك جوا تخصني وتخصنى اووى كمان اسمها شهد هى منقبه عايز عينك عليها
ثم إكمل بتحذير بس عينك عليها ليا انت فاهم
ماجد بزهول اه ياوانا الى فكرتها قريبتك ولا قريبة حد معرفه انت ما بتتهدش ابدا ده أنا حتى متجوز
مدحت بقوه غريبة ماتفكرنيش بالواقع المنيل الى انا عايش فيه الله يسامحها خالتك و شهد دى حب حياتي كله وهى اللى كان المفروض تبقى مراتى لولا الله يسامحه سعد اللى اتجوزها
ماجد پصدمه يخربيتك وكمان متجوزه
مدحت جوزها اسټ شهد وهى خلاص بس
قاطعه ماجد لأ دى شكلها حكاية جامده اوى هقابلك النهاردة تحكيلى لأنى اتاخرت على المحاضرة يالا سلام
قالها سريعا وذهب لينظر لاثره مدحت وتنهد بقوه ثم ذهب سريعا
فى إحدى القاعات الضخمه تجلس هى يرهبه واستغراب الاجواء حولها فضلت الجلوس فى ركن بعيد حتى بدءا المحاضره فهى غير معتادة على كل هذه الأعداد مت التجمعات من صغرها وحسب تربيتها لم تعاد على الاندماج السريع مع الناس فوالداها كانا قليلى الاختلاط بالناس رغم ان حياتهم كلها كانت بقرية يغلب عليها روح الألفة والتجمعات ولكن والداها غير
كانت الأصغر فى اخوانها وقد تزوجت ملك وقد كانت هى بالمرحلة الابتدائية فلم تعتد عليها كثيرا ولم يصبحا بهذا القرب الا بعد زواج شهد لكن كريم كام الأقرب لها فهو والدها الذى رباها
لكل هذه الأسباب هى ليست اجتماعيه بعض الشئ وهذا يجعل البعض يلقبها بالغرور ولكنها ي شهد الله ليست هكذا ولكنها تحتاج الفرصة والنقبل فقط وسترى شخصيتها العفويه المرحة والجميلة
شعرت بأحد يقف بجانبها رفعت نظرها وجدت فتاه محجبة جميله تكسو ملامحها الهدوء والطيبه وقالت
باستئذانممكن اقعد هنا ولا فى حد معاكى
شهد بابتسامه مختفيه من النقاب ولكن ظهرت على عينيها لا اتفضلى
جلست الفتاه بهدوء ثم قالت بابتسامة انا رنا وانتى
شهد أهلا بيكى انا شهد
رنا بتفرس انتى دى اول سنه ليكى
شهد بحرج احممم اه بس انا اكبر منكو
رنا ههههههه أكبر مننا كام سنة يعني
شهد باستغراب لضحكهايعني 4سنين كده بس بتضحكى ليه
رنا اصل انا كمان أكبر منهم كنت ماجله الجامعة لأسباب عائليه يعني بس الحمد لله أخيرا اقدر اكمل
سكتت الفتاتين ونظرا لبعض فقالت رنا بابتسامة هادئة على فكره ارتحتلك وده نادرا لما بيحصل ممكن تبقى صحاب
شهد بسعاده اكيد
تحدثوا قليلا وتبادلوا أرقام الهواتف ثم قطع حديثهم دخول المعيد الذى اڼصدمت منه شهد فلم يكن إلا ذالك الشاب الذي صدمت به
شهقت شهد قائله هو هو يانهار ابيض
رنا هو مين انتى تعرفيه
بينما هم يتحدثون كان هو يقف قائلا ازيكو يا شباب احب اعرفكوا بنفسى انا ماجد مظهر هندرس مع بعض الفارما عايز اقولكوا أن زى ما دى اول محاضره ليكوا هى برضه اول محاضرة ليا وياريت نتعاون بهدوء واعتبرونى اخ ليكوا كل قطع حديثه وهو ينظر لفتاتين يتحدثون وسط انتباه الجميع له فقال وهو ينظر لهم بالتحديد ياريت نركز كلنا مع بعض
فرفعت عيونها له صوب عينه لحسن او سوء الحظ استجمع رباطة جأشه وابتلع ريقه قائلا اا نركز بقا ونبدأ اول محاضره وهى تعريف الفارما
ثم اندمج في الشرح يحاول مجاهدة النظر لهذه العيون خوفا من الوقوع لها
وهى تحاول التركيز مع الشرح ونسيان حرجها قليلا
داخل غرفة الاجتماعات يجلس لأول مرة بذهن شارد ومن غيرها هى الساحرة الصغيره لقب آخر يطلقه عليها فهى كالمشعوذه التى القت ترنيمه على حياته فانقلبت رأسا على عقب وتغير هو وتغير حاله اااااه فلترحمينى شهد ولترحمنى عيونك القاتله
نداء سكرتيرته عليه تنبهه لنداء احد المستثمرين الأجانب له لمناقشته في شئ ما ايقظه من شرود ب شهد حياته
فى المدرسة الخاصة ب يونس
يقق مالك پغضب أمامها فمن الواضح أن اليوم هو يوم المتاعب له ولابيه
جورى منذ أن قدمت لهنا وهى تجرى وتضحك وتصادق الجميع الم يحذرها الا تصادق احد الا تلعب وتنشغل بأحد غيره
وقف امامها قائلا پغضب بقى انا جايبك هنا عشان تبقى تحت عينى وماحدش يقرب ناحيتك وانتى رايحه جايه تصاحبى دى وتكلمى دى وتضحكى لده انا مش قولت ماتتكلميش مع حد
جورى بحنق فى ايه يا مالك كنت بتفلج على المدسه كميله اووى وواثعه الله دى أجمل واوثع من الحطانه اللى كنت فيها قبل كته كويث انك كبتنى هنا
اشتعلت غيظه منها ومن نفسه وغباءه فقال يعني انا اللي جبتو
لنفسى مش كده تصدقى اول مره اندم على حاجه بس محلوله وهتفضلى تحت عينى برضه حتى لو اضريت اسيب دروسى وافضالك يا جورى انتى سامعه
نظرت له بحزن وضيق وقالتانت بتسعقلى يا مالك جورى زعلانه منك
تنهد وحاول الهدوء وقال مش بزعقلك بس انتى كمان بقيتى تتنمردى عليا
جورى ببراءة يعني ايه تتنملدى
هز رأسه بيأس وقالمش مهم المهم اسمعى كلامى بالحرف
جورى
مالك پغضب وهو يتوعد ل شهد لأ طبعا تسمعى كلامي وماتخفيش من حد مش عشان هى عايشه عشان انا معاكى
جورى بضيق ماتزعقليش تانى بتحلجنى قدام صحابى
رفع حاجبه باستنكار قائلا بحرجك قدام مين ياختى
جورى پغضب طفولى تستحق عليه الالتهام صحابى وسع بقا اثيل صاحبتى جايه
نظر تجاه احدى الفتيات التى ترقد تجاههم وقال پغضب وغيره اسيل مين وجايه لفين لحقتى اصلا تصاحبيها امتى
ده النهاردة اول يوم
قطع حديثه قوف اسيل امامهم قائلة بلهاث جورى لوحتى فين تعالى اعلفك على صحابى
مالك بهدوء مريب تعرفيها على مين ياختى
اسيل ببراءه وابتسامة صحابى من الحضانه القديمه
جورى بحماس وفرحه ماسى يالا
اوقفها من ذراعها جانبه پحده استنى هنا مش قولتيلى اخدك افرجك المدرسة في البريك
جورى ببراءه هتفلج مع اسيل صحابتى
ماما قالتلى اصحاب اللي من سنى احسن
شتم تحت انفاسه پغضب من
شهد التى من الواضح جدا انها ستغير صغيرته عليه وهى تحاول بناء شخصيه قويه ومستقله لجورى من صغرها تصاحب من فى مثل سنها اذا الرسالة واضحه جدا
كانت ستبتعد مع اسيل لكنه قبض على ذراعها بطريقة افزعت الصغيرتين وقال مش هتروحى في مكان من غيرى لحد ما البريك يخلص مفهوم
نظر لها بتملك شديد رافضا اى فكره للابتعاد او التمرد
تجلس في كافتريا الجامعة شاردة قليلا حديثه اوامره كرهه وذله لها شردت اكثر تبتسم بسخرية متذكره كيف كانت تتمنى أن يكون بصحبتها اليوم سعد وووو
ولكن يالسخرية القدر فمن فعل كل ذلك يونس وليس هو ولكن ذله وتحكمه فاض الكيل منه
خرجت من شړوها على صوت صديقتها الجديدة رنا يابنتى هو كل شويه سرحان فكى كده
شهد بتنهيده من اللى انا فيه والله
رنا بصدق طب ماتحكيلى يمكن ترتاحى
شهد مش وقته هتعرفى كل
حاجه مع الوقت
رنا بابتسامة عارفة معاكى حق لسه مش واثقه فيا بس انا ارتحتلك من اول ماشوفتك وسرك معايا هيبقى في بير وبكره الايام تثبتلك
شهد اكيد وانا كمان ارتحتلك بس انا اصلا لازم امشى دلوقتي زمان
رنا بمرحمش لما اتعرف على امها الأول واشوف وشها
ارتفع رنين الهاتف الذى لم يصمت من فتره لكن جعلته شهد صامتا وردت على رنا قائلة ماكنش فى وقت النهاردة بس اوعدك بكره ندخل المسجد وارفعلك النقاب
رنا بضيق من صوت الهاتف ولا يهمك بس ردى على الفون بقى عصبنى
شهد ده رقم غريب وانا مش متعوده ارد على أرقام غريبه
وقفت رنا قائله طب يالا انا كمان مروحه تعالي ناخد تاكسى سوا
شهد وهى تقف انا ساكنه بعيد
رنا طب تعالى نطلع لحد برا سوا نركب
شهد اوكى يالا
خرجا سريعا حتى وصلا أمام الجامعه من الخارج وهم يتحدثوم بمرح حتى توقفت امامهم سياره مرسيدس فاخمه تعرفها هى جيدا نزل هو بكل غرور وهمينه وتقدم منها قائلا دون ان يعير رنا اى اهتمام رغم نطرته الثاقبه لها وهو مازال فى سيارته مابترديش على موبيلك ليه
سكتت رنا ولم تتحدث رغم استغرابها الشديد لهذا الشخص ولطريقة كلامه معها ولكنها لازالت لا تعلم شئ عنها فاثرت الصمت
نظرت شهد بحرج لصديقتها الجديدة وهى تراها في اول لقاء واول تعارف لهم وشخص آخر يصيح بها ويمسكها من ذراعها بهذا الشكل المهين
نظرت له والدموع بعينيها نظره لن ينساها ابدا كلما حاول الاقتراب يجد نفسه يبتعد اكثر غيرته وتملكه يعمونه الم يأمرها الا تصادق احد ألم يمنعها من التعامل مع اى شخص غيره هل يمنعها عن الجامعة هذه ويريح باله كلما حاول الاقتراب يجد نفسه بتصرفاته وغباءه الناتج عن هوسه يبعده أميال اكثر
سحبها معه بهدوء من وجهة نظره ولكنها طريقة مهينة بالنسبه لها أمام صديقتها وامام باقى الجامعه فظلت رنا على صمتها وذهزلها لفتره حتى استوقفت تاكسى لها وهى عازمة على مهاتفتها للاطمئنان عليها من هذا الضخم الذى كان معها
تجلس بجانبه فى الإمام وهو يقود بنفسه تبكى بضعف وذل على مايحدث لها وما أصبحت تحياه من بعد عيشها الكريم فى كنف سعد
صوت بكاءها يقطع
نياط قلبه ولكن غيرته قد اعمته وهو حقا لا يرى امامه
قال پحده وهو لا يزال قائدا ممكن اعرف بتعيطى ليه دلوقتي
نظرت له بعضب هل لا تعلم حقا عاهدت نفسها على القوة وهى تحاول والله لكن نفسها ودموعها لم تتحمل الموقف حقا
قالت پبكاء وحده اوجعته وهى تشوح بيدها بجد انت بجد مش عارف انت بتكرهنى ليه
قالت الأخيرة بصړاخ فنظر لها پجنون وابتسامة مختله قائلا أكرهك اكرهك ده إلى فهمتيه من تصرفاتى يانهار اسود
شهد بقوه ايوه وعايزه اعرف بتعاملنى كده ليه انا عملت ايه
يونس پغضب متذكرا مش بتردى على موبيلك ليه ها وبعدين مش قولت مافيش صحوبيه لاى حد ومافيش تأخير
كانوا قد وصلوا لفيلته تزامنا مع وصول باص مدرسه مالك وجورى ففتحت الباب پغضب وقالت انا مش برد على ارقام غريبة وانا حره اصاحب اللى انا عايزاه
ينظر لها پغضب شديد وهى تغادر وتأخذ ابنتها ومالك ينظر لهم نفس نظرة ابيه
حره من قال هذا هى ليست حره هى ملكه لا تجيب على ارقام غريبه انه زوجها ومالكها
ذهب مالك و يونس خلفهم وڠضب العالم مسيطر عليهم
دلفت للداخل تمسك يد ابنتها التى تسير بجانبها فوقفول على صوت واحد فى نفس الوقت من يونس ومالك شهد _جورى
التفتت الاثنتين فوجدوا وجهين محمرين ڠضبا بطريقة مخيفه اعادا النظر لبعضهم وفى ثوانى ودون اتفاق ركضا لأعلى بنفس السرعه فركض خلفهم الأب وابنه سريعا
دلفت بسرعه هى وابنتها وأغلقت الباب جيدا من الداخل عليهم وتنهدت براحه
اما بالخارج يقف هو ابنه بنفس الڠضب ونفس الملامح وهم يطرقون الباب پغضب فى نفس الوقت افتحى يا شهد _جورى والا هكسر الباب
لارد
مالك _ يونس افتحى احسنلك ولكن أيضا لارد
تنهد الاثنين ثم قالا تمام عشر دقايق والاقيكى تحت على الغدا لو ده ماحصلش انتى حره
انهيا الحديث في نفس واحد فنظرا لبعض نفس النظره ثم هبطا لاسفل
حممت ابنتها وغيرت لها ثيابها لأخرى مريحه وارتدت هى دريس صيفى من اللون الأزرق بدون نقاب وخرجت سريعا قبل إنتهاء العشر دقائق التى حددها هذا المعتوه
فتحت الباب وعقد ثمين متلالا من الالماث وقالت بطريقه فجه وحقيره ايه مش كفاية بقا لف ودوران على الراجل ياخطافة الرجاله انتى
بهت
شهد بقوه خطافة رجاله انا
مروه ياحتقار وهو