رواية أخطفني
شيل ايدك وضع جهاز التحكم بجواره
ليه
انه يغضبني بفعل ذلك رفعت نبره صوتي مازن ابعد فقبضته ثقيله لا أستطيع ان ابعدها لم ينظر الي حتي هششش مش عايز دوشه الفيلم ده حلو
تنهدت پغضب احتضن كلتا يداي علي صدري مثل الاطفال اشاهد هذا الفيلم الممل اغمضت عيناي رائحته تصدم بأنفي جميع عضلات جسمي ارخيت واغفي قليلا فوق المريح سمعته ينفث الهواء بقوه قبل ان اشعر بيداه اسفل ساقي ويقف بي وانا معلقه بالهواء خطواته هادئه جسده مستقيم ثابت افتح عيناي بنعاس اراه يدفع الباب بقدمه
اغمض عيناي مره اخري اشعر بالسرير اسفلي احتضن الوساده واغط في نوم عميق متجهاله وجوده في الغرفه قدر اصحي حالا مازن تحدث للمره المليون في محاوله فاشله في ايقاظي هذا الصباح
لا همست وانا اتقلب الي الجهه الاخري من السرير
دلوقتي كرر وهو يبعد الغطاء عن جسدي اشعر ببعض القشعيريره تسير في جسدي والنبي عايزه اناام همست وانا اسحب الغطاء مره اخري وأعانق المخده ذاهبه للنوم مره اخري
لا تتجاهليني ومتناميش قدر لم اهتم لحديثه المزعج علي هذا الصباح
قدر اصحي صوته أصبح حاد واقسم انه آلان غاضب
مش شايفه سبب علي اصرارك ده عايزه انام يا بارد تنهدت محاوله في ابعاده عني انا لا اريد الاستيقاظ
عده دقائق شعرت بها بالهدوء لذلك اعتقد انه
سأم من ايقاظي وذهب وكان هذا قبل ان اشعر برفع الغطاء مره اخري ويرفعني بيده عن السرير
تذمرت بكسل مازن نزلني
نظر الي پحده وأمر مفيش نوم تاني ومن غير نقاش حدق بي پغضب وانا نظرت بعيدا متحاشيه سحر عيناه الذي يجعل قلبي يخرج من مكانه انزلني من بين يداه وتلامس قدماي الارض ابتعد عنه غاضبه ارفع خصلات شعري المتناثره خلف اذني واضغط بسناني علي شفتاي اسمع صوته قبل ان ادخل الحمام تجهزي في نص ساعه هننزل نشتري شويه حاجات للبيت
صړخت من خلف الباب ونسمه فين
كان صوته بعيد من الواضح انه متجه الي خارج غرفتي متتدخليش في الي ملكيش فيه ومش هكرر كلامي متأخريش
انتهيت من ارتداء الملابس من هذا الدولاب الموجود داخل غرفتي وخرجت وجدته يقف امام الباب متذمر من تأخري
ابتسمت وراقصت حاجبي بمرح وتقدمت بخطوات ثابته ناحيته
اعطاني نظره متفحصه قبل ان يضع سوار اسود حديدي في منتصفه كرستاله حمراء حول معصم يدي محذر ده عشان متهربيش هجيبك حتي لو فكرتي
تنهدت بيأس فتح الباب وانا خلفه اجد اربعه رجال من نفس نوعيه الرجال الذي اخذوني من منزل ابي ذلك اليوم يسيرون خلفنا ضغط مازن علي زر المصعد وأشار علي الرجال ان يذهب فتح المصعد دخل هو وانا خلفه ضغط مره اخري ع الطابق الاول اتأخرتي خمس دقائق
نظرت الي السوار اعبث به مش لازم تبقي دقيق اووي كده
وانا نفسي تبقي مؤدبه ليوم واحد بس
عاندته وده ميخصكش
تجاهلني اراه ينظر الي ساعته واخرج هاتفه يعبث به متجاهل وجودي تماما بالمره وكأني لست موجوده بجواره
همست مازن كانت فقط إجابته
همممم خير
سألت وانا اخطڤ نظره بسيطه ناحيته انا مرحتش مول او مركت قبل كده
قبل ان يرد علي اعلن المصعد عن وصولنا خرج مازن قبلي واره الرجال ايضا وصلوا في نفس التوقيت
معنا اسير خلف مازن بهدوء غير مريح فهو صامت ويعبث كثيرا في هاتفه وهذا يغضبني وصلنا الي سياره اعتقد انها سيارته لان احد الرجال فتح له الباب الخلفي للسياره لينظر الي ويتحامق ليديز فرست
ركبت وأراه يركب هو الاخر بجواري ومازل ممسك بالهاتف نظرت الي السوار بجد طب وجبتني معاك ليه بقي
بطلي رغي بقي عايز شويه هدوء امر پحده جعلني اصمت وانا اراقب الطريق من زجاج السياره لطالما تمنيت ان اتزوج واعيش قصه حب رائعه ولكن ابي قد افسد كل شئ حقا لا اتمني أن اراه مجددا فلا يوجد بداخلي مشاعر ناحيه سوي الكره والحقد لم انتبه الي صوت مازن الغاضب وصلنا قدر
مسحت الدمعه التي انزلقت من عيناي دون ان ينتبه يلاااا أمر مجددا
نظرت له بطرف عيني واقف بجواره فورا امسك يدي اصابعه تشابكت مع اصابعي احمررت خجلا
اوعي تفكري تغيبي عن نظري حذر ونحن متجهين الي المول التجاري يتبعنا رجاله سحب مازن عربه تسوق يجرها امامه بيد ويده الاخري ممسك بي يضع كل ما يراه امامه من معلبات شكولاته عصائر مقبلات مقرمشات تقريبا كل شئ
تذمرت للمره الألف كفايه يا مازن رجلي ۏجعاني لقد مر الكثير علي وجودنا هنا مازن يشتري كل شئ وانا كالبلهاء اتبعه
تحدث اخيرا خلصنا
سخرت وانا امسك بقدماي تقصد انت الي خلصت
نظر الي بطرف عيناه وايه يعني ممكن تبطلي رغي شويه
سألت ببرأه هو ده بيضايقك
جداا
ابتسمت بخبث طيب مش هبطل رغي
نظرت بعيد محاوله ان اهرب من عيناه الغاضبه تقدمت بضع خطوات للأمام متجاهله وجوده تماما
اصتدم بشخص ما انظر له انا أسفه بابا!
ابتسامته ذات الاسنان الصفراء لم تتغير اهلا بنتي كان الطمع يملاء عيناه
لم ارد فقط احاول الابتعاد عنه انظر حولي ابحث عن مازن بعيناي ياتري مازن الصفواني عامل ايه معاكي
صړخت بعيون باكيه انت مش حقيقه ابعد عني
ركضت محاوله البحث عن مازن ولكن لا جدوي من البحث هذا المول واسع وكبير جدا شعرت بيد تسحب يدي پغضب هو انا مش قلت متبعديش عن عيني لحظه كانت صوته هامس غاضب فنحن في مكان عام
نظرت الي الارض صامته عيوني باكيه يسحبني خلفه الي الخارج حتي وصلنا للسياره قدر هو في ايه
تركني ظهري يصطدم بمقدمه السياره بلطف
انتي كويسه ضغط علي اسنانه پغضب اعلم ان صبره قد نفذ ولا يريد ان يرفع صوته
همست بهدوء بابا شفته جوه لم استطيع ان اكبح دموعي من الخروج
ده وهم ابوكي عمره ما يجي هنا شعرت بغضبه وهو يتعصر كتفاي بقوه
مسحت دموعي وانا انظر الي الجهه الاخري لا أحب ان اكون ضعيفه أمامه انا مش كدابه
همس بصيلي شعرت بأنامله تداعب ذقني
لم ارد ولم استجيب اليه فقط اكتفيت بالصمت
كرر بصيلي اصرر علي الحروف پغضب وصوت اسنانه يحتك ببعضها البعض بلعت ريقي رافعه عيني الحمراء وتصدم بعيناه الرماديه لا أعرف فقط ارتكبت عيناه تربكني لابعد حد اردت ان اخفض رأسي ولا اقابل عيناه عيناه كانت تتفحصني بهدوء ميقدرش يقرب منك وانتي معايا فاهمه كان واثقا من حديثه بشده
ابتعد عني بهدوء وأنا اتنفس بصعوبه قربه يجعلني اكتم انفاسي بداخلي نظر الي نظره اخيره قبل ان يشير الي رجاله ايه نروح بقي
همست بتعلثم أأه اتجه ناحيه الباب يفتحه واتقدم انا وهو بجواري
خرجت من غرفتي اسير بملل في المنزل عيناي تقع علي ساعه الحائط اجدها التاسعه مساء فقد ذهب مازن بعد ان وصلنا الي المنزل واعطاني الاكياس لوضعها داخل المطبخ عندما تأتي نسمه غدا لترتيبهم
جلست علي الاريكه اشاهد التلفاز وامامي بعض العصائر والمقبلات ومر الوقت وانا مازلت اشعر بالملل وقفت بحيره انظر الي الشقه بملل تقع عيناي علي غرفه مازن ابتسم بمكر متجهه الي غرفته فتحت الباب عيناي تصتدم بالمرأه التي تصتف
عليها زجاجات العطر ابتسمت عندما وجدت رائحه غرفته مثله تمام تصيبني بالنعاس توجت ناحيه سريره جلست وانا احتضن احدي وسادته بدأت جفوني بالنعاس
لم أمانع واستلقيت علي السرير نائمه حاضنه وسادته التي تحمل رائحته
فتحت عيناي ببطئ اجد الغرفه مظلمه نسبيا اغلق عيناي مجددا مستعده للنوم مره اخري هذا قبل ان استوعب اني غفوت في غرفه مازن فتحت عيناي بشده انظر حولي واقول في عقلي لو كان رأني مازن قد قتلني بلا شك
لم انتهي من كلامي فزعت من صوته مكنتش عارف ان النوم علي سريري حلو كده
ابتلعت ريقي انظر بجواري اجده مستلقي علي السرير بجواري يعبث بهاتفه وكأن هذا لا يهمه لا اعلم بعد هل هذا الهدوء ما قبل العاصفه
شعورت
تسمرت مكاني وكأن قدمي شلت عن الحركه مبتلعه ريقي بړعب راقبته وهو متجه ناحيتي ببطئ قاټل بصدره وبنطاله القطني انظر الي الارض بخجل ارفع خصلات شعري التي وقعت فوق وجهي اراه يتقدم نحوي يقلص المسافه التي بيننا سوي بعض السنتيمترات تجعلني احبس انفاسي كنتي بتعملي ايه في اوضتي سأل وعيناه اظلمت
رفعت كتفاي بعدم اهتمام ولا حاجه كنت بتمشي ولقيت نفسي هنا
ابتسامه جانبيه استولت علي شفتاه والله ! والتمشيه دي بقي تخلص انك تنامي في اوضتي وعلي سريري
اقترب مني خطوه اخري جعلني أتراجع خطوه للخلف
وقفت بثقه انظر اليه بتحدي مكنش ده في نيتي بس النوم غلبني هنا ده الي حصل
نظره إعجاب وجها نحوي ده انتي واثقه في نفسك اووي
وسخرت امال أكون ايه ان شاء الله
اقترب ناحيتي اكثر وهمس خاېفه
ضحكت بخفه خاېفه ! منك انت ده في الاحلام كذبت انا لست خائفه انا مړعوبه من قربه بهذا الشكل
سخر انتي مش خاېفه مني
لا كان ردي سريع بسبب توتري عيناه تشابكت بخصتي مباشره مر ابتسامه خبيثه علي شفتاه وتقدم اكثر ناحتي
أسناني وجدت مكانها تضغط علي شفتاي بقوه متوتره عيناه أصبحت داكنه قريبه للسواد نظراته حاده تراجعت پخوف ولكن ليس بتلك السهولة معه فقد استولي علي يدي يمسك معصمي بشده لا يتحدث فقط صامت عيناه تحدق بعيناي بشده وانا لا استطيع ان ابعد عيناي عنه وكأنها مغنطيس تجذبني ناحيته
مرت دقيقه او اكثر ونحن على وضعنا هذا عيناه اوقعتني في ظلامها القسۏه التي يمتلكها تضغط علي معصمي بقوه لم أستطيع تحمل هذا همست بهدوء مازن لم أجد رد انت بتوجعني وكأني أتحدث مع الحائط لم يرمش حتي
بطلي تعضي شفايفك قدر قربه
يسبب لي التوتر لا استطيع ان اتحكم بها في وجوده لم يجد رد مني
اراقبه بهدوء يدني قليلا حتي وصل الي طولي انفاسه تتخبط في وجهي جعلتني خائفه انتي خاېفه دلوقتي
رمشت عده مرات احاول الإجابة ردي أمر
لا لن اكون ضعيفه امامك مجددا
مازن
اغمضت عيناي بقوه حتي لو كنت عايز اعمل ده لم افتح عيناي منتظره ما سوف يفعله
فتحت عيناي ببطئ اتأمل وجهه الجميل الذي يسبب الي التوتر وسرعه ضربات قلبي
ابتعد عني ليظهر فرق الطول بيننا انتي عارفه انتي قد ايه ساذجه بلعت ريقي محاوله ان افهم حديثه تنامي علي سريري وتقولي لي ان راحت عليكي نومه واصدقك اكمل
بطريقه تجعلني اشعر بالحزن علي نفسي
هل يعتقد انني اعرض نفسي عليه
سحبت شفتي تحت اسناني بحزن انظر له بغيظ
قلت مليون زفت مره بطلي تعضي شفايفك كان صوته غاضب
انا ايضا غاضبه وانا مش فاهمه ده مضايقك ليه
ينظر الي عيناي پحده لان ده بيخليني عايز ا صوت هاتفه قطع حديثه توجهه الي الهاتف ليرد بكل بردو متجاهل وجودي في الغرفه سحبت نفسي وما تبقي من كرامتي محاوله ان اخرج من الغرفه ولكن وجدته مغلق حاولت مره اخري ولكنه مغلق بالمفتاح انتظرت منه ان ينتهي حديثه بالهاتف
تذمرت پغضب مازن الباب مقفول
استلقي علي السرير ببرود ينظر الي ما انا عارف انه مقفول
نظرت اليه پغضب انا مينفعش ابات هنا
كانت السخريه تملئ صوته والنبي ومين بقي الي كان نايم هنا من شويه وبعدين ده عقاپ الي ينام في اوضتي من غير اذني
اتجهت اليه پغضب ادفعه من صدره افتح الباب يا مازن
حين شعرت ان قلبي سوف يقع من مكانه نظراتي أصبحت هالعه سحبت شفتاي تحت اسناني من امساكه ليدي بتلك الطريقه
تنحنت ونظرت الي كل شئ في الغرفه عدا عيناه
اقسم بالله لو مفكتيش شفتك دلوقتي يا قدر ابتسم بقوه جعلتني افك شفتاي بسرعه
ابتسم ببرود كده حلو
تذمرت محاوله تتغير الموضوع طب والباب
استلقي مجددا علي السرير براحه وأشار بجواره ممكن تنامي هنا متخفيش مش هلمسك انتي مش نوعي المفضل كان يضحك بسخريه يجعل قلبي يتألم
بلعت ألمي طيب ابتعدت عنه ليمسك معصمي ويجعلني اقف مجددا ابعد خرج
صوتي مهزوز وسمحت لدمعه للخروج من عيناي
لو سمحت همست ترجيت وانا احاول فك قبضه يده يفلت يداه ابتعد بسبب قوه سحبي لنفسي يتناثر شعري ويغطي وجهي المحمر بشكل اعتيادي وضعت شفتاي تحت اسناني بحلول ثواني نظرت اليه من خلال عيوني الممتلئه بالدموع يرفع وجهى لاعلي بعد ان وضع خصلات شعري خلف اذني اقابل عيناه
انتي بټعيطي لا مش مصدق سخر بشده وعيناه تنظر الي اي هو كلامي بيجرحك سأل بأصرار ولكني تجاهلته ردي سأل پحده لم اعطيه اي اهتمام ودفعته لابتعد عنه
ردي عليا صړخ پغضب
اسفه انا مش بعترف بالتفاهات دي ابتعد عنه واستلقيت علي السرير بعناد
ينظر في عيناي پحده ابعد عني أمرته
لم يبتعد ردي عليا الاول هل اجرحك
اه كلامك بيجرحني انت بتقتل انوثتي ممكن تبعد بقي
استلقي بجواري يضع يداه تحت رأسه بغرور دي اقل حاجه ممكن اقدمها ليكي يا قلبي
انقلبت الناحيه الاخري من السرير ظهري يقابله واغلقت عيناي مستسلمه لنوم عميق
رميت بجسدي علي السرير عيناي تحدق بالسقف الابيض حينها بدأت بالتفكير في عيناه و شفتاه شعره الاسود يا اللهي كم اريد لمسه صوته الساخر كم اشتاق الي سماعه فقط اشتاق و ارغب بشده الي رؤيته ذهب مازن الي رحله عمل منذ خمس ايام تركني في حراسه هؤلاء الاشخاص خارج الشقه و أدهم يأتي يجلس معي من حين الي اخر فقط نتسامر ونلعب بعض الالعاب ويذهب لم اتحدث
معه بشأن مازن في اي شئ فقط اخبره اننا بخير
توجهت الي غرفته فقط رائحته هي من تهدئ من روع اشتياقي له افتح دولابه واسحب احدي ملابسه اتوجه الي سريره وافرد بجسدي معانقه قميصه الذي في يده اشم رائحته بشده عقلي يخبرني ان ذاك خاطئ لا يمكنني ان اقع في حبه ربما هذا فقط اشتياق من الملل بدونه عيناي اغلقت
وانا اعانق قميصه بين يداي واستنشق رائحته فوق وسادته
تقلبت بجسدي الناحيه الاخري سمعت صوت اغلاق الباب ولكن لم اسمع شئ بعدها انتظرت حركه او صوت ولكن لم يحدث شئ انني اتوهم بقدومه ايضا اكملت نومي مره اخري مستمتعه بتلك اللحظه وانا بين رائحته شعرت بأصبع تتغلل بداخل شعري نزولا الي نهايته شعور جميل لا اريده ان يتوقف انتقلت الأصابع نزولا الي معصم يدي ببطئ شديد خلفت قشعريره تجري في جسدي
قدر اصحي قفزت مكاني بهلع واضعه يدي اعلي صدري خائفه من وقوع قلبي من شده ضرباته عيناي تتفحص ملامحه القاسېة تخبرني أنه غاضب
سحب يده من معصمي حرك شعره للخلف بيده مستعد للذهاب ولكني أمسكت معصمه اوقفته عايزه اتكلم معاك في موضوع
امسك يدي وبعدها عن يده مش وقته
همست محتاجه اتكلم ضروري
نظر الي بهدوء بسرعه جلس امامي علي السرير منتظرني
اخذت نفس عميق نظرت الي عينيه كل حاجه وليها حد وانا بقول كفايه لحد كده
كفايه لحد كده! كانت نبرته متسأله
مش عايزه ابقي هنا عايزه امشي تحدثت بسرعه
في احلامك البعيده اقترب مني جعلني ارجع بظهري للخلف
عنادته انت مش هتجبرني
لا اقدر أصر
متقدرش تحديته
لا ابتسم بخبث انتي ملكي
وضعت يدي فوق صدري اعانقها انا قلت لك انا مش ملكك ومش مجبوره اسمع كلامك
رفع احدي حاجبيه عايزه تمشي ليه
لانني وقعت بحبك لا لن اخبرك سحبت شفتي تحت اسناني لا أستطيع ان اخبره
انتي عارفه دي بتعمل فيا ايه
انت مش هتعملها همست
افلتها وابتسم ببرود وقف آخر كلام مفيش خروج ومتفكريش تهربي
تركني واتجه ناحيه الباب يضع يده علي المقبض أرجوك مازن انا مش قادره
توقف عن فتح الباب ونظر پغضب نعم
مازن أرجوك وافق همست بالنهايه
عندك مشكله
اه وبدأت العبث بأصابعي
تقدم
صمت فتحت فمي عده مرات ولكن اغلقها مجددا ماذا اخبره انني وقعت في حبه وهو بارد وقح لا يشعر بي حاجه شخصيه
طيب يبقي مفيش خروج من هنا تحدث ببرود
انفعلت وانت مالك ده مش بمزاجك صوتي اصبح اعلي
زمجر پغضب اسكتي
صړخت انا مش هسكت انا همشي من هنا ومش بمزاجك صمت عندما شعرت بوجنتي تلتهب كف يدي لمسها من اثر صڤعته عيناي حدقت به پصدمه سحبت شفتي تحت أسناني أخرجت انين صغير اذا شفتاي جرحت نظر لي پغضب قبل ان يخرج ويغلق الباب خلفه ويحتجزني داخل الغرفه
لم اعلم كم من الوقت مر وانا ابكي بصمت فقط عيناي لا تتوقف عن انزل الدموع اعلم انني أصبحت محتجزه هنا لا مجال للخروج من الغرفه حتي اغلقت الأنوار مستعده للنوم في حالتي تلك لم اري السعاده منذ دخولي ذلك المنزل لم اجد سوي الحزن والبكاء
هكذا انا اذا ڠضبت ابكي كيف لي الوقوع في الحب هكذا كنت دائما استمع إلى الاغاني والافلام واجد الحب بها جعلني اتمني ان اعيش تلك اللحظات الدافئه امسكت قميصه الذي كان في عناقي ورميته پغضب علي
الأرض هو لا يستحق حبي له لا يستحق بدأت بالبكاء مره اخري اتكور علي جسدي بحزن
خرجت من أفكاري حين
أدركت أنه واقف في الظلام
الضوء انتشر في جميع انحاء الغرفه وضعت يدي علي وجههي اغطي عيناي من سطوع الضوء عطره انتشر في الغرفه من جديد علمت أنه يقف بالقرب مني
ابعدي ايدك تجاهلته ورفعت الغطاء فوقي
اقعدي وبصي لي لم أتحدث وهززت رأسي بالنفي
كرر اقعدي وبصي لي صوته انتشر في جميع انحاء الغرفه انتفضت وجلست اعانق نفسي انظر اليه الصدر شعره مبعثر ويرتدي بنطاله القطني
يلا عشان تتعشي
همس بصوتي الباكي لا مش عايزه
انا وقح ايضا يصفني في البداية وبعد ذلك يريد مني تناول
العشاء
هتتعشي امر پحده
لا انت مش هتجبرني علي ده كمان انا بالفعل غاضبه
اقدر ازداد حده
متحاولش نظرت الي الجهه الاخري سحبت شفتاي بين أسناني يخرج مني انين صغير اتذكر انها مچروحه اتركها بهدوء اراه ينظر الي بتشويش وضع الصينيه التي كانت معه بجوار السرير
يتقدم ناحيتي بهدوء كرده فعل زحفت بجسدي للخلف ابتعد عنه بسرعه
همست بهدوء مازن ابعد
قلت لك قبل كده انك مش
من نوعي المفضل انا بس بصحح اخطائي
ابتلعت ريقي وانا انظر الي عيناه الرمادي انها تربكني بشده اشاحت بنظري الي الأسفل
لكن ليس هكذا انا اعلم ان مازن سوف يفعل شئ فقط ليجعلني اكره نفسي
انا عارف انك بتتوتري همس
مازلت احبس انفاسي واشعر اني سوف اڼفجر من الاحراج قدر اتنفسي همس بجوار اذني
تنفست بهدوء طب ابعد همست
ممكن تخرج برا امرته پحده
استلقي ببرود علي السرير وضع يده خلف رأسه ليه اخرج برا دي اوضتي وجوه شقتي
خليك انا الي ماشيه توجهت للخارج معطيه له ظهري
استني تحدث
نظرت اليه وهمست نعم
ابتسم اقفلي بس الباب وراكي عايز انام
اتجهت الي الخارج اغلقت الباب خلفي وتنفست جيدا وجوده حقا يجعلني اكتم انفاسي
لم انم ولن انام فقط استلقي فوق الاريكه لا افعل شئ سوي انني اعيد مشهد في عقلي اعلنت الساعة عن السابعه صباحا توجهت ببطئ ناحيه غرفته فتحت الباب اقابله هو نائم في ثبات عميق مثل الملائكه من يراه وهو نائم لا يراه اثناء استيقاظه يعانق وسادته شعره المبعثر فوق عيناه تمنعني من رؤيتها وهي منغلقه بهدوء اغلقت الباب
واتجهت الي غرفتي اتذكر كيف كان وجهه وهو نائم اغمض عيوني وابتسم بهدوء مستسلمه لنوم عميق استيقظت من النوم بكسل افتح عيوني ببطئ شديد اجد الغرفه مظلمه سألت نفسي بجد هو انا نمت ده كله ده احنا بقينا بليل
خرجت من الغرفه المنزل هادئ علي غير طبيعته بطني أعلنت عن جوعها فتحت الثلاجه وجدت نسمه واضعه الطعام مثل كل يوم كالمعتاد وضعته في الفرن الكهربي للتسخين واتجهت الي الاريكه اجلس عليها منتظره جرس الانتهاء من الفرن تنفست ببطئ شديد ابحث بعيناي عن جهاز التحكم وجدته اخيرا بدأت بالانتقال بين القنوات ابحث عن شئ اشاهده قطع بحثي صوت فتح الباب توجهت بنظري ناحيه الباب أحاول معرفه من القادم عيني وقعت علي أدهم وخلفه مازن الاثنان معا ينظران الي بصمت لا افهم ما يحدث بينهم مساء الخير ! سألت وانا انظر اليهم بتعجب
مساء الخير نطق ادهم قبل ان يجلس بجواري علي الاريكه ومازن أيضا لقد اصبحت جالسه في المنتصف بينهم الوضع صعب ولكنه مقلق
انتي كويسه ادهم سأل عقدت حاجباي بتعجب نبرته تلك غير مألوفه أه كويسه أجابت وانا لا افهم ما يحدث بينهم
اري اشارتهم من طرف عيني وأنا ادعي عدم الفهم يعلن جرس الفرن عن الانتهاء اتركهم يتحدثون بالالغاز واذهب الي المطبخ أضع الطعام علي الصينية اراهم يتهامسون بطريقه غريبه وفي النهاية ينظر الي أدهم ويقف متجه الي وينظر نظره اخيره الي مازن قبل ان يقف قبالتي في المطبخ
انتي كويسه يا قدر سأل مجددا
حسنا لقد فاض بي جري ايه يا ادهم سألت وانا اضع الطعام علي الصينيه وابحث بعيني عن معلقه
طيب بصي انا مش عايز انفعالات عايزك كده تبقي هاديه كان صوته ملئ بالتردد لا افهم ما الصعب في ان يخبرني ما المشكله معه
توقفت عن بحثي عن المعلقه وقفت اقابله اسند بظهري علي طاوله المطبخ أعانق يدي فوق صدري مستمعه اليه أنا زي الفل احكي
يسرق نظره ناحيه مازن ثم ينظر إلى يحاول فتح
فمه ولكنه يغلقه مجددا امسك بيدي وضغط عليها انظر ناحيه مازن أجده يراقب الحدث من بعيد هو في ايه اصړخ بقله صبر
اسمع صوت مازن من خلفي ابوكي ماټ انهارده الصبح
انظر الي أدهم شفت بقي مش محتاجه انك تقول اتوقف عن الحديث محاوله ان أعيد في عقلي جمله مازن
ايه اسأل بغير تصديق ناظره في إتجاه مازن يسحبني أدهم في اتجاهه يمسكني من كتفاي يجبرني علي النظر اليه أنا اسف قدر بس
ده قدره
ادفعه بخفه لا لا انت بتهزر آنا عرفاك بتحب تهزر في الحاجات دي لا أستطيع التصديق ابي كيف ېموت عقلي لا يترجم تلك الاحجيه عيناي تأبي ان تبكي فكل شئ بي رافض تلك الفكرة اشعر لحظات اني ضائعه عيني تتجول في كل مكان
قدر صوت أدهم ينادي انظر له پحده بلاش هزار سخيف
يدي تسحب بعيدا اري يد مازن فوق معصمي يسحبني
نحوه يرفع وجهي تقابل عيناي عيناه الرماديه افهمي يا غبيه ابوكي ماټ دخليها في عقلك المتخلف ده يضغط بأصبعه فوق رأسي يتركني من يداه اسقط جالسه فوق الاريكه بهدوء اسمع صړاخ حولي مازن وأدهم انظر اليهم بتشويش لا استطيع سماعهم جيدا فقط اشعر بدوار قبل ان اغلق عيناي واسمع صوت أدهم ومازن في أن واحد قدر
افتح عيناي ببطئ واغلقها مجددا افتحها مره اخري عقلي ېصرخ كابوس مرعب
أحاول ان ارفع جسدي لكي أجلس علي السرير بعض الصداع يحتل رأسي اشعر بثقل فوق قدمي انظر ناحيه اجده مازن نائم فوق قدمي اهمس بصوت ناعس مازن
يستيقظ مازن ينظر إلى بلهفه يضع يداه حول وجهي بقلق يسأل قدر انتي كويسه
اهمس بصوت مازال مملوء بالنعاس اه كويسه
ينظر الي عيناي اسف مكنش ينفع اقولك الخبر بالطريقه دي
اذا انا لست في كابوس مرعب انه حقيقه مۏت ابي عيني تبدأ بهطول الدموع دون توقف شهقاتي عاليه اعلم ان ابي ليس بصالح ولكنه ابي في النهاية لقد اصبحت يتيمه دون اب ولا ام قلبي يؤلمني لقد اصبحت وحيده اضع يدي فوق وجههي وابكي بهدوء انا اصبحت ضائعه دون مازن انا لا شئ
ممكن متعيطيش صوت مازن ولأول مره حنون ارفع وجهي ناحيته رائحته چنونيه ابكي بهدوء يداي اشتدت علي ظهره كادت تعصره من قوتها قلبي يخف بقوه وكأنني لم أعانق احد من قبل زحفت اليه
هو لم يبدي اي رده فعل حتي لم اشعر بيده حولي سحبت نفسي بهدوء ابتعد عنه شعرت بيده فوق ظهري يحركها
اهمس وسط بكائي متسبنيش انت كمان
همس داخل اذني مش هبعد وعدك ابتعد عني قليلا وانسحب بهدوء من عناقي يحاول ان يخرج من الغرفه
مش عايزه
ابقي لوحدي صوتي الباكي جعله يقف ويتجه نحوي يحملني بين يداه نظرت اليه بتسأل هنروح اوضتي رد علي بهدوء غير طبيعي بداخل مازن يدي تشبتت به اكثر
ااااااااه صړخت اضع يدي علي صدري أحاول التقط انفاسي مازلت اثار النوم في عيناي عيناي تجولت في ارجاء المكان انا فوق سريره اخر ما اتذكره انني غفوت وايضا وفاه ابي لا اعلم لم لا اشعر بالحزن الكبير داخل قلبي فقط شعور الحزن الذي بداخلي بسبب اني اصبحت وحيده في هذا الكون لا اب لا ام لا صديق لا حتي حبيبت واضع مئات الخطوط تحت حبيب هذا الاحمق الذي لا اعرف اين هو الان ابعد الغطاء عن جسدي القشعريره تجري في جسدي عندما تلامس قدمي الارض
البارده فهي تشبه مازن في كل شئ تحركت بكسل الي خارج الغرفه افتح الباب بهدوء واسير متجه الي غرفه المعيشة كالعادة وجدت مازن يجلس علي الاريكه في فمه تلك اللعنه المسماه السچائر ويقرأ احدي الجرائد اليوميه وقبل ان اتفوه بحرف ودون ان يبعد الجريده عن وجهه نمتي كويس ابعد الجريدة ووضعها علي الطاولة امامه
تقدمت بهدوء احسن من غيرها صمت وعضت علي شفتاي سألت بهدوء جنازه بابا امتي
نظر الي ساعته مطولا قبل ان يتحدث اشتريت ليكي فستان اسود عشان تلبسيه تلاقيه فوق ويلا
وقفت دون حديث متجهه الي غرفتي بكل هدوء اغلق الباب خلفي عيناي تقع علي الفستان الأسود الموضع علي السرير تتجمع الدموع بعيني لم اتخيل ان يأتي اليوم الذي ارتدي به الاسود واذهب الي جنازه ابي اسقط علي ركبتاي امام الفستان احتضنه بيدي باكيه صوت شهقاتي اصبح عالي اكاد اجزم ان مازن يستمع الي صوتي اتشبت بالسرير اقوم واقف علي قدمي اتجه بهدوء الي
الحمام دموعي تركض علي وجنتي مثل النهر الجاري اقف امام المغسله فتحت الصنبور الماء امامي ينزل منها بأندفاع امد كفاي املائه بالماء واضعه بهدوء علي وجهي
انهيت من ارتداء هذا الفستان الذي يجعل قلبي ينبض بقوه وخوف وحزن اسمع صوته من الخارج كالعادة حاد خلصتي
لم ارد واتجهت بهدوء الي الباب افتحه نظره وقع علي ولكن قبل ذلك عيناه اتجهت الي عيني تراقبها ابتلعت ريقي ووضعتها في الارض اتقدم امامه صامته وهو ايضا صامت اشعر ان لا هناك محال للحديث الحزن يعم
علي بصوره واضحه يتقدم مازن امامي يفتح الباب وكالعادة هؤلاء الرجال خلفنا
وصلنا الي السياره وجدت أدهم امامي يهمس في اذني شدي حيلك
فقط اشعر بالجمود بداخلي لا انطق ولا افعل شئ ركبت بالخلف ومازن بجواري وادهم بجوار السائق تحركنا بهدوء الصمت المريح
هو ما يملئ المكان وضعت رأسي بدون تفكير علي كتف مازن انا فقط ضائعه و بجواره اشعر بالأمان رأسي أصابعه تعبث في خصلات شعري بهدوء اعلم انه يحاول جعلي بخير ولكن انا لا استطيع فكل شئ بي محطم الي مئات الأشلاء التي لا يمكن ان تصبح كما كانت من قبل قطره ساخنه تنزل من عيني تبلل بنطاله القماشي ويليها مئات القطرات يده تنتقل الي ظهري يحاول ان يهدئ من روعي يهمس بجوار اذني مش هسيبك
لم ارد لا يوجد لي اي طاقه لفعل اي شئ بعد فتره انا لا اشعر بها اذا كانت طويله ام قصيره توقفت السياره وصوت ادهم داخل رأسي وصلنا
رفعت رأسي من فوق قدم مازن عيناه تجولت في عيني الحمراء الباكيه اخرج منديل من جيبه وبداء يمسح لي دموعي بهدوء مفيش عياطقدر مش هكرر كلامي أمر قبل ان ينزل من السياره انا خلفه بجواري ادهم يمسك يدي بقوه فقط بضع خطوات ووجدت ابي داخل التابوت الخشبي ملفوف بالقماش الابيض وهناك رجلين يحملانه ويضعوه داخل تلك الحفره الضيقه لا يوجد احد سوي انا ومازن وأدهم ورجال مازن خلفنا بالطبع لم يأتي احد ابي ليس بالرجل المشهور الغني حتي الجيد فهو كان سئ ولا أستطيع ان اصف اكثر من ذلك فهو اصبح مېت وجزائه عند الله
لم اتحمل رؤيته يدفن والتراب يغطيه من كل النواحي سقط علي ركبتاي بجوار قپره انتحب وابكي صاړخه اكرهك بكرهك اووي
اشعر بيده حولي يحاول ان يجعلني اقوم ولكن ادفعه بقوه انت عارف انا كمان بكرهك بكرهكم كلكم ايعدوعني اصړخ وابكي في ان واحد
اراي عيناه التي اظلمت يبرز فكيه من كثره الضغط ينظر الي أدهم قبل ان ينتقل الي پقسوه قدر اسكتي
مازلت جالسه علي الارض وسط التراب ابكي وشهقاتي عاليه ليه اسكت مش عايز تسمع الحقيقه المره انك وباود وابعد عني مش عيزاك في حياتي مازن فوق كتفه يداي تسقطان امام ظهره ويمسك بقدماي بشده اضربه فوق ظهره صاړخه باكيه سبني يا سبني
لا يرد فقط يحملني بقوه يلقي بي داخل السيارة أقابل عيناه المظلمه لقد أصبح غاضب لو سمعتي صوتك تاني هقطع لسانك الكلمات تخرج من فمه بصعوبه يهددني وشعرت للحظه آنه سوف يفعلها دون تفكير
انفلعت اكثر مش هسكت كان صوته اعلي من ذي قبل قدر شعرت ان السياره اهتزت من قوه صوته صمت وعانقت جسدي بجوار الباب الاخر ركب هو بجواري مجددا عيناي وقعت علي ادهم ينظر الي بحزن كبير فقط اشعر آنه يشفق علي صوت مازن ظهر من العدم علي البيت
اضع وجهي بين قدماي لا اريد النظر اليه ولا حتي ان استمع اليه غاضبه حزينه مشتته منكسره ربما خبر ۏفاته لم يجعلني حزينه ولكن رؤيته جعلتني تعيسه فقط لتلك اللحظه تمنيت المۏت رفعت عيوني ببطئ ناحيه المازن المنشغل بهاتفه اذا يمكنني المۏت بسلام فتحت باب السيارة بجواري اعطي صوت انذار اندفعت بنفسي الي خارجها قبل ان ألقي نظره علي مازن القلق شعرت بيده تمسكني قبل أن انزلق الي خارجها وقفت السياره ومازن يدخلني الي السياره ېصرخ بي انتي اټجننتي انتي فعلا اټجننتي قدر
يدفعني مجددا الي الجلوس داخل السياره يغلق الأبواب جيدا ويضع فوقي حزام الأمان وعيناه تشع بالڠضب متتحركيش لحد ما نوصل البيت وحسابك معايا بعدين
ابتلع ريقي پخوف أدهم ينظر الي بأسف مش عيزك ضعيفه انها الحياه
عيناي تمتلئ مره اخري بالدموع اڼفجرت بالبكاء لا اعطي اي أهميه لنظرات الشفقه التي تتوجه الي ولكني اريد البكاء كثيراجالسه في غرفتي منذ خمس ايام لا اتحرك فقط ابكي وفقط يأتي مازن كل يوم يرغمني علي تناول الطعام ولكن انا فقط أكل وبعد ان يخرج من الغرفه أتوجه الي الحمام استفرغ كل ما بداخل بطني وارجع مره أخرى الي الجلوس علي
السرير كان ايضا يأتي الي أدهم يعطيني بعض المغذيات ولكني فقط صامته لا اعلم أريد الصمت اريد ان ابقي وحدي
دخل مازن كالعاده دون ان يطرق الباب يلا غيري هدومك عشان خارجين
كل ما خرج مني مش عايزه
اقترب مني يمسك بيدي بهدوء طب عايزه ايه
نظرت الي الاشئ عايزه ابقي لوحدي
ترك يدي متجه الي دولابي يفتحه بهدوء اراقبه بطرف عيني يبحث بين الملابس يخرج فستان احمر طويل ذو
اكمام طويله يضعه فوق السرير يلا يا قدر البسي هدومك
خبطت السرير بيدي پغضب قلت مش عايزه اروح في حته
دفعني ع السرير پغضب يحاصرني
همست طيب ممكن تبعد
ابتعد عني ببطئ يعدل ملابسه ينظر الي ساعته بهدوء نص ساعة متتاخريش
خرج من الغرفه واغلق الباب خلفه تنهدت ببطئ انظر الي هذا الفستان لا أستطيع ان ارفض له شئ
اقف بجواره
في المصعد اعبث في اصابعي بتوتر اهمس احنا رايحين فين
ينظر الي ثم الي شعري دون رد يقترب مني ببطئ يده تنسحب تفك رابطه شعري ينسدل فوق اكتافي بطئ يعدله بيده قليلا كده جميل
اغلقت عيناي عده مرات متتاليه احاول استيعاب ماذا يحدث الان هل مازن يراقب شعري ابتلعت ريقي
بهدوء والصمت فقط بيننا نخرج من المصعد واري مازن
امام السيارة يتجه نحو مكان السائق ويركب ويشير الي ان اركب بجواره
نظر الي يتأملني قبل ان يخرج احمر شفاه من السياره ويتقدم نحوي متتحركيش يضع لي احمر الشفاه بهدوء ويبتعد يجلس مكانه مره اخري ويتمتم كده احسن
اشعر بشئ