رواية أخطفني

لمحة نيوز


غريب مازن يتعامل معي بطريقه مختلفه هذا الاهتمام غريب من طرف مازن
انطلق بالسياره بهدوء هو صامت وأنا صامته سارحه في الطريق
انظر عبر زجاج السياره انظر الي يدي بشرود اخر مره كنت بها مع مازن كان يربط سوار مراقبه حول معصمي عيناي تحولت اليه اراقبه بهدوء اري تلك التفاحة البارزه في منتصف رقبته تتحرك من اعلي الي اسفل اشرد بها ثم انتقل الي شفاه الذي يبللها بلسانه من أن الي آخر عيناه الرمادية التي تشع عندما تقع عليها اشعة الشمس اثناء القيادة رموشه الطويلة شعره الاسود الامع انا بالفعل واقعه في حبه انا اجزم الان احبك مازن من كل قلبي أفيق من شرودي عندما اجد مازن يطرق اصابعه امام وجهي قدر انتي فين 
ابتسمت ببلاهه ها اااه آنا معاك اهو 
ابتسامه صغيره ارتسمت علي شفتاه طب يلا بينا 
فتحت الباب وجدت نفسي أمام مبنى كبير نظرت الي مازن إحنا فين 
توجهه الي اصابعه تشابكت مع خصتي يسير بي متجهين الي المبني شركتي
اجلس منذ اكثر من ثلاث ساعات لا افعل شئ سوي الجلوس على الاريكه الموجوده داخل مكتب مازن اراقبه اثناء عمله ولكني لا اشعر بالملل بمراقبه مازن ولكن الامر الملل هو انه لا يتحدث معي مطلقا مهما حاولت ان اتحدث معه ولكنه لا يجيب فقط ينظر الي نظره حاده واصمت حقا لا اتحمل هذا الملل وقفت متجه اليه اسحب الورق الذي امامه جيت بيا ليه هنا طالما هطنشني 
سحب الورق بهدوء انا مش مطنشك انا بشتغل 
همست غاضبه طب عايزه اروح 
لم ينظر الي حتي مش دلوقتي وبعدين انا جبتك هنا عشان اطمن انك مش هتعملي حاجه هبله في نفسك اعلم انه الان يتحاذق بسبب ما حدث في السيارة 
تنهدت غاضبه اركل الارض بقدمي واجلس مره اخري اعلي الاريكه اعانق يداي امام صدري اغمض عيناي بتملل وافتحهم مره اخري وانا لا انفك النظر في اتجاه مازن 
لم يمر الكثير حتي جاء السكرتير الخاص به سيد مازن في حد عايز يقابل حضرتك بس برا القي بنظره في اتجاهي ونظر مازن ايضا الي ثم هز رأسه تمام انا جي 
خرج السكرتير وقام مازن يرتدي جاكت بذته ليتجه الي الخارج نظر الي قبل ان يخرج من مكانه متتحركيش من هنا 
هززت رأسي بنعم لا يعرف انني اخطط لمراقبته بعد ان يذهب خرج
مازن وانتظرت خمسه دقائق حتي خرجت خلفه ولكن اوقفني هذا الاحمق انتي رايحه فين يا انسه 
عيني وقعت علي مازن الذي اتجه الي اليمين وهذا ليس اتجاه المصعد ولكن وجدت ان أشارات المكان تفيد ان قاعه الاجتماعات والحمام في ذلك المرر نظرت اليه بهدوء الحمام في مانع 
هز رأسه نافيا واتجهت بسرعه خلف مازن أحاول ان اعلم ماذا يفعل هناك ولماذا لم يقابل هذا الشخص مثل الجميع في المكتب امامي وجدت باب غرفه الاجتماعات امامي فتحته ببطئ وجدت ان مازن يقف وامامه فتاه ترتدي نص ما ارتديه فستان ازرق تحمست قليلا اتقدم ولكن دون ان يشعر بي مازن او تلك الفتاه
واحشتني اووي الفتاه تحدثت بصوت عالي وتقترب منه بهدوء
سخر مازن كعادته شيري بلاش تمثيل 
انا اتغيرت عشانك صمتت ثم اكملت سبت كل حاجه عشانك مازن 
هدأت ملامح مازن ترك البرود والقسۏه وبدي كأنه مستاء ابتعد عنها قليلا بلاش محاولات مش مصدقك مش هنرجع يا شيري انفعل وصمت للحظه مش فاكر اننا ممكن نكمل وانتي جايه عايزه فلوسي 
ارجعت شعرها للخلف واقتربت مجددا منه انا بحبك يا مازن ورجعت عشانك مش عشان فلوسك بررت هي واصدمت عين مازن بي ارتبكت وتصنمت مكاني لا أحب ان اكون لصه تسترق الكلام انا فقط لدي فضول انا بعشقك كررت بهمس و اغلقت عيني لا اريد ان اري هذا الموقف امام عيني انا احبه وعندما فتحتها عيناي تعلقت بعيناه يشع منها الانتصار هذا هو ما يريده اعتصر الكلام بحلقي الدموع بدأت تتجمع بعيني تحرقني هذا الشعور الشئ لا اريد ان اشعر به انه الغيره انا لا يمكنني رؤيته عاد من جديد وينظر
الي عيناي هذا الامر ېقتلني هل هو صلب لا يراعي مشاعري هكذا ابتعدت عنه تعدل شعرها انا عارفه اننا هنرجع قريب تحدث وهي تعصر يده بين يداه وتذهب من باب اخر وهي تلوح بسعاده
اعدل هو الاخر مظهره وضع يده بجيبه بعد ان أشار الي ان اتجه اليه اشعر برغبه عارمه في صفعه هذا الحقېر ابتسم بهدوء يلا نمشي 
تجاهلت حديثه ومشيت امامه متجه الي المكتب اسير بخطوه سريعه لا اريد ان اظهر اني ضعيفه او خائفه لا اريد ان ابكي لا اريد حبست انفاسي ابتلعت ألمي بداخي اظهرت الوجه البارد الذي يجيده هو وضعه جلست بهدوء علي الاريكه كما كنت وهو اكمل عمله وكأن شئ لم يكن نظرت إليه بحزن هو مشغول في عمله يرفع عيناه بهدوء تلاقي عيناي هو فقط لم يرمش ظل يحدق بي بنظرات كادت ان تخترقي ارتبكت بهدوء ومازاد الأمر تعقيدا ابتسامته تلك الابتسامة الذي تصل الي عيناه لما هو كذلك هل يتسمتع برؤيتي اتعذب في عشقه هكذا اشاحت بنظري ونظرت الي أصابعي فقط اعبث بها بتملل
نقف في المصعد متجهين الي المنزل أخيرا لم أكن اتحمل هذا الموقف فقد اصررت علي الذهاب للمنزل وهو فقط وافق دون نقاش ولكن بدون إرادة عيناي بكت ولكني حاولت اخفاء الامر نقف الان في المصعد الجو مشحون بيننا اراقبه يطرف عيني صامته اراه يبحث عن شئ في جيبه ربما هو يتظاهر ولكني اريد ان اذهب الي غرفتي وسريري مجددا
انتي مضايقه
ليه سأل واعلي شفتاه ابتسامه خفيفه
مش مضايقه اجبت بهدوء عكس ما اشعر به داخلي اراه يضغط علي زر توقف المصعد متوقفوش 
ابتسامه لا تفارقه انا خلاص وقفته عيطي ليه في العربيه 
قلبت عيني بتملل مثلا ابويا لسه مېت وحزينه عليه صمت قليلا واكملت ومتسالش تاني 
عيناه اظلمت انتي كدابه زمجر پغضب
وانت سخرت منه مبتكدبش 
لا انه ېكذب 
لا عمرك ما كدبت انفعلت وبرز فكه
اقترب مني خطوه عايزه تقولي ايه 
مين دي حاولت تغيير الموضوع
قصدك شيري يحاول ان يتذاكي دي الاكس بتاعي أجاب بهدوء 
سألته دون شعور مني
بتسالي ليه صمت للحظه وابتسامه مرت علي شفتيه انتي بتغيري 
انا لا طبعا وهغير ليه حاولت تخفيف التوتر الذي اشعر به 
انتي سمعتي كل حاجه انا عارف تكلم هذه المره بجديه استولت اسناني علي شفتاي قدر فكيها دلوقتي أمر پحده وسبحت اصابعه شفتاي
اكمل حديثه
انتي عارفه اني كداب وفضلتي ساكته وفكره اني ممكن أقولك علي حاجه لا مش هقول
اي حاجة
بس انا هعترف لك بحاجه انتي فكراني حاجه كويسه بس انا حقېر اووي وهو ده الي يوجعك صح 
لم اجب فقط امسك بشفتاي أحاول ان امنع بكائي أمامه
انتي عارفه ان سهل اووي اني العب بالستات وخصوصا انتي يا قدر صمت حين اصدمت عيناه المظلمه الغاضبه بعني المملؤه بالدموع 
كفايه همست وإنا ادفعه بعيدا عني
ليه ! انتي موجوعه انفعل 
لا مش موجوعه بس انت سقطت اووي من نظري يا مازن بيه ابتلعت كل الضعف بداخلي وانظر اليه پحده متفتكرش ان ده ممكن يضعفني انت اصلا ولا حاجه بالنسبه ليا انا مجرد بنت انت اشتريتها بفلوسك انت عادي بالنسبة ليا ومتفتكرش انك هتبقي اي حاجه 
تخطيته بهدوء اضغط علي الزر واشغل المصعد مره اخري فقط 10 ثواني مرت كالمۏت انتهت بخروجي من هذا الشئ حتي وصلنا الي الباب هو فتحه وانا دخلت دون حديث متجه الي غرفتي خلعت هذا الفستان اللعېن وارتديت منامه وذهبت في نوم عميق أحاول منه الهرب من كل شئ حولي استيقظت بهدوء اشعر ببعض الدوار ولكني قمت بهدوء ابحث عني شئ اتناوله بطني تعلن عن جوعها اسند بيدي علي الرخامه في المطبخ اسحب كوب زجاجي احاول ان اضع به بعض الماء ولكن اشعر بدوار أكبر الكوب يسقط من يدي وانا وسقطت فوقه صرخه تخرج مني بسبب دخول الزجاج في يدي وفي قدمي سمعت صوت باب غرفته يفتح يأتي اليه بسرعه ولهفه في ايه لم اعيره

اي اهتمام فقط اشعر بجسدي يؤلمني حتي ام استطيع ان اره ملامحه الغاضبه كل ما شعرت به ينحني يجثوا علي ركبتاه امامي انامله ابعدت خصلات شعري المتناثره عن وجهي ويرفعني بين يداه اصبحت معلقه في الهواء بكيت دخل الي غرفته ووضعني علي سريره واتجه الي الحمام مر القليل وجدته يتجه نحوي علبه الاسعافات الأولية التي كانت تملاء يده ووضعها علي المنضده جلس علي حافه السرير بالقرب مني يضع المعقم علي القماش ويمسك يدي بلطف حصلك ايه سأل بجديه ينظر اليه
همست پألم وقعت 
ازاي حقق بجديه اكثر باديه على وجهه
دوخت شويه والكوبايه وقعت وانا ووقعت اخبرته واخرجت دمعه من عيني
تنفس دون اجابه وضع القطعه يمسح مرفقي بهدوء خرج مني انين برقه
نظر الي رافع احدي حاجبيه هششش صوتك امر واكمل ما يعمله هو وضع علي يدي لفافه بيضاء ثم اتجه الي اسفل عند قدمي
ارفعيها امر يشير الي قدمي
نظرت اليه بتردد لا بلاش! 
ابتسم نصف ابتسامه ووضع قدمي فوق ركبته الكلام مش ليا 
امسك قدمي بإحكام متتحركيش كانت هناك زجاجه عالقه في قدمي اخرجها بهدوء من قدمي ويصحبها انين مني واهمس بيوجع بجد 
بطلي دلع سخر مني وفعل كما فعل مع يدي وضع قدمي بهدوء على السرير عموما هتبقي هنا 
خلع التي شيرت الذي يرتديه ورماه ع السرير بإهمال واصبح امامي ابتلعت ريقي 
مفيش لزوم أنا هروح اوضتي قلت ولا اعرف فقط اريد البكاء
هو انا مش قلت مبحبش اكرر كلامي صوته كان حاد صمت وانا اعلم انه برغبتي او بدونها سوف يفعل ما يريد
رفعت الغطاء فوق رأسي أحاول النوم ولكن لا استطيع اشعر بهبوط السرير بجواري اذا هو الان نائم مر كثير من الوقت لا ربما اصبحنا منتصف الليل مازن بجواري وانا اضغ للغطاء فوق رأسي أدعي النوم لا اريد الحركه او الهمس حتي لا يستيقظ مازلت غاضبه منه شعرت به يتحرك من جانبي بهدوء سألت نفسي رايح فين في نص الليل 
سمعت صوت اغلاق الباب قفزت من مكاني قدمي لم تسمح لي بالسير ولكن
فضولي هو ما يحركني الان فتحت الباب وانظر من خلاله بهدوء اراه يذهب الي الطابق العلوي هذا المكان لم اراه من قبل حتي في عدم وجوده لم اهتم بما يحتويه خرجت من الباب اسير بخطوات غير مسموعه اصعد الدرج خلفه اره يفتح غرفه في اخر الروق يدخل بها ويترك الباب مفتوح انسحب بهدوء خلفه استرق
بعض النظرات داخل الغرفه انها غرفه مكتب مطابق بمكتبه في شركته ابتلعت ريقي وانا اراقبه بهدوء يجلس علي الكرسي امام المكتب يشعل سېجاره وينفث الدخان الي اعلي يراقبه بهدوء لعده دقائق صامت حتى اعلن هاتفه عن مكالمه نظر الي الشاشة قبل ان يجيب
والله كويس أنك افتكرتي عيد ميلادي تهحكم وسخر كعادته في بدايه المكالمه
صمت لعده ثواني يتسمع الي المتصل
انتي بتلوميني وشيفاني بس ابنك الحقېر وان ليكي حقوق طب وحقوقي ماما انتي مشيتي وانا عندي سبع سنين ده انتي كمان اتجوزتي بعد طلاقك من بابا صړخ وظهر الحزن علي وجهه هو انتي فاكره ان انهارده كملت 27 
أشعر انه حزين الان بكلم نفسي انا ابتسم پألم واغلف الهاتف ووضعه أمامه
احتجت بس انك تكوني امي همس لنفسه قبل ان يبدأ بالبكاء حاول عده مرات التوقف ولكنه لم يسطيع ابتسم في النهاية ونفث الهواء تمتم بهدوء انا تمام وعلي من ېكذب هو يتألم كما آنه يؤلمني رؤيته ضعيف مر الكثير من الوقت انا جالسه امام الباب اراقبه بهدوء ينتهي من سيجارته ويشعل الاخري
قطرات من الدموع لطخت وجهتي اشعر بالسوء من أجله لم أستطيع التحمل واخترت ان ارجع الي مكاني حاولت الوقف مجددا متناسيه أمر قدمي يخرج مني أنين عندما اقف أضع يدي علي فمي ولكن مازن الټفت نحوي يمسح دموعه ينهي السچاره التي بين شفتيه ويتقدم نحوي انتي مش هتبطلي عادتك الزفت دي زمجر پغضب
اقتربت منه مع ألم قدمي انا اسفه بس كنت عايزه أكون لطيفه قاطعني مفيش اعتزرات انا اصلا بطلت اصدق الكلمه دي يشعل سېجاره اخري
دي رقم عشره اخبرته عدد المرات الذي اشعل بها هذا السم
ملكيش دعوه اخبرني بلامبالاه ويسحب منها نفس قوي
انفعلت وسحبتها من فمه ارميها ع الأرض ھتموت 
نظر الي پغضب انتي فاكره نفسك ايه صړخ
ويتقدم نحوي
ادفعه بهدوء انت بټموت نفسك بالبطئ 
وده بقي مزعلك سخر كعادته لا كذبت
خلاص سبيني اعمل الي يعجبني بلامبالاه واضحه
حياتك متخصكش لوحدك أخبرته
امال تخص مين لو مش تخصني لوحدي سأل بفضول
يخص كل حد مهتم بيك وميقدرش يستغني عنك اخبرته وعيناه تصتدم بعيني
انتي من دول سأل مجددا 
ابتعد خطوه متعلثمه لا مش منهم 
ابتسم يبقي هتكوني 
فقط شعرت بالحرج ووجنتي اصبحت حمراء الان هززت رأسي انا لازم امشي تمت وتحركت للخلف ببطئ لان هذا ما يمكني فعله الان علي الاقل لان لا أحد مزقني كما فعلت بنفسي آلان لاني وقفت في صفه ضد نفسي وفي تلك اللحظه
قدر وانتي بتجري زي الرهوان سخر مني ووقفت دون النظر اليه وانا هستني منك تشيلني زي الاميرات سخرت انا ايضا بالمقابل 
طبعا لو انتي عايزه هل هذا حقا مازن انه يسخر مني كعادته
لا مستحيل نظرت اليه قبل احاول السير
مفيش حاجه مستحيل حبيبتي ماذا حبيبتي هل جن جنونه قبل ان افكر في حرف واحد رفعني علي جسده رأسي ويدي خلف ظهره وقدمي للأمام لم اتفوه بكلمه ظلتت صامته وانا اراه يفقد صوابي 
علي فكره مش وحش
انك تبقي جينتل مان اخبرته بصوت هادئ اثناء نزوله
بي اعلي الدرج بجد سأل 
طبعا ابتسمت
اتجه بي الي غرفته مجددا يضعني علي السرير بهدوء ويضع فوقي الغطاء مثل الاطفال 
مازن ناديته 
نعم نظر نحوي بتسأل
قرب واشارت علي السرير بجواري ورفع حاجبه بتعجب متخفش مش ھقتلك ابتسمت بهدوء 
وقف بجواري منتظر مني ما اريده 
انزل شوين امرته بلطف
انتي بتؤمريني تكلم بجديه واضحه 
اه يلا اعمل زي ما قلت امرته مجددا 
انخفض قليلا وجهه الان يقابل وجهي
كل سنه وانت طيب يا بارد همست مقتربه من اذنه بهدوء ثم ابتعدت دي هديتي ليك جنتاي احمرت حين تبعثر كل ما بعيناه وكأنني حاولت قټله
انه الحب ېقتل يجعلك لا تشعر بخير يأخذ من روحك حتي تصبح بدون روح حتي يأتي من يحبك ويعطيك روحك تعيش انه بروحه ويعيش هو بروحك ولكن المؤلم ان تعطي روحك دون ان تأخذ روح فتصبح مع الوقت خالي الروح والقلب فقد جسد ليس لديه اي قوه حتي ان
يحب مجددا يلا بقي اصحي هو كل ما اجي لاقيكي نايمه تحدث ادهم للمره آلاف الذي دفعني للجلوس بتملل ناعسه 
مين اداك ازن تخش اوضتي تذمرت پغضب
انا ادخل في اي وقت اوضه صحبي ضحك بصوته المميز
استلقيت علي السرير طيب سبني انام 
رفعني من من يدي مفيش وقت للنوم هنخرج مازن برا وھيقتلنا 
اؤمت بهدوء وتركني وخرج من الغرفة
وجدت بنطال اخيرا في هذا الدولاب لن ارتدي فستان مجددا انه يعطي الي جميع الذكريات السيئه ارتديته وعندما حاولت تبديل المنامه لم أستطيع يدي مضمده وتؤلمني حاولت كثيرا ولكن لا امل فقط اشعر مازن سوف ېقتلني بسبب تأخري ولم اكمل تفكير حتي وجدت الباب اندفع پغضب كل ده بتهببي ايه تذمر پغضب 
بحاول اقلع البجامه أجبت بقله حيله 
ايه سأل ونظره موجه نحوي
ايدي وجعتني مش عارفه اغير هدومي بررت بهدوء نظرت الي المنامه التي ارتديها تنهدت خلاص هروح كده علي الرغم من ان منظري لا استطيع الوصف
اتهبلتي تنزلي معايا كده ده لو حد شافك كده هضيع بالطبع فهو مازن لم اراه منذ ان جئت الي هنا يرتدي بذه مكرره
يلا بينا نغير واشار ناحيه المنامه ماذا لا
انفعلت يلا ايه لا مش هتعمل انت حاجه 
يلا خلصي متأخرين مش هبص تأفف ينظر الي ساعته ويتجه الي الدولاب يخرج لي تيشيرت من الدولاب
ارفعي ايدك امر بجديه رمشت بعيني عده مرات ورفعت يد واحده 
متبصش
كررت واخدت شفتي بين اسناني 
مش هتنيل احدق بعيناه ويحاول رفع المنامه
غمض عينك أمرته قدر بطلي هبل تهكم يحاول الاقتراب مجددا يرفع المنامه
لا عاندته وابعد يداه عني انت تقصد اني هبله ڠضبت رد بهدوء اه 
انت مش هتغير ليا هدومي ومش رايحه في حته ضممت يدي وجلست علي السرير
قدر اخرج اسمي من تحت اسنانه ابدا رفضت بقوه
لازم نمشي يا ماما مينفعش اسيبك في الحاله دي تكلم بهدوء
ولكن اخرجت الهواء الذي بداخلي
اقسم لكي مش هعمل حاجه ټؤذي انوثتك ثقي بي قال وينظر الي عيناي بصدق
امأت بهدوء انظر الي عيناه الرماديه شعرت بيده تسلل علي طرف منامتي كانت اعيننا مازلت تتعانق لن اجرء علي ان ازيح عيني عنه وهو بالمقابل لم يبعد نظراته عن نظراتي وكأنه يحاول يخبرني بشئ لا افهمه 
يحرك عيناه من عيوني وكانه يتمسك بهم بقوه خوفا من الوقوع لم اشعر بالخجل او الخۏف او التوتر فقط شعرت بالامان واحاطني الاحساس شعور غريب ارددت فقط ان ويحميني من كل اذي وربما ايضا لكنت سمعت دقات قلبه
ساعدني في ارتداء التيشيرت الذي اخرجه من الدولاب حينها ابعد عيناه عن عيناي ها حصل حاجه زعلتك همس في اذني بهدوء 
شعرت بالتوتر من جديد لا شكرا مازن 
اتجه الي شعري فقط يعدله بيداه هل جننت فقط اشتقت الي النظر الي عيناه مره اخري
انتهى من شعري يلا بينا سأل وانا فقط هززت رأسي بهدوء
لم يمر الكثير اتجهنا ثلاثتنا الي السيارة سألت بهدوء رايحين فين 
كان ينظر الي هاتفه الشركه 
تذمرت المكان هناك ممل 
نظر الي ادهم الذي يجلس في مقدمه السياره وادم لازمته ايه 
تأفتت بملل ما كنا قعدنا في البيت احسن 
لا خرجت منه بسرعه اقصد نسمه مش هناك وانا مش عايز اروح الاقي البيت متبهدل 
صمت وبدون جدال نزلت معه من السياره وايضا أدهم ولكن وجدت انه مبني آخر نظرت اليه بتعجب دي مش شركتك 
امسكني بهدوء اسير معه فقط أحاول ان لا اضغط علي قدمي بقوه توجهننا الي الداخل تركني مازن مع ادهم خليكي معاه 
فقط هززت رأسي بهدوء وذهبت مع أدهم الي روق آخر غير الذي ذهب به مازن رايحين فين سألت وانا اسير ببطئ بسبب قدمي 
كان ادهم صامت كغير عادته مكتبي 
نظرت له بتسأل حصل ايه ما انت كويس الصبح 
همس بصوت خاڤت مفيش حاجه قدر متشغليش
بالك 
ركبنا المصعد وانا اري علامات الڠضب في عيناه حقا ماذا يحدث معه انت ازاي ليك مكتب هنا 
المبني له قسمين قسم يوجد به الإدارة والقسم الاخر مشفي انا مديره واحنا رايحين المشفي أجاب يإختصار واضح وكأنه يحاول عدم فتح معي حوار اعلن المصعد عن وصولنا اتجهنا
الي مكتبه جلس هو علي مكتبه وانا علي الاريكه
اشعر ايضا بالملل ولكن هناك شئ مريب في أدهم حقا أدهم بجد مالك 
نظر الي بهدوء قلت لك مفيش حاجه هلف لفه كده وجايلك متتحركيش من هنا مش هتاخر راقبته بهدوء يخرج من الباب وانا فقط اشعر بالملل اتجهت نحو مكتبه اجلس فوق الكرسي أنه حقا مريح بدأت ادور به وكأنه ارجيحه استمتع بها ولكني وقعت بعض الاوراق من فوق مكتب أدهم دون قصد بدأت في لم ورقه تلو الاخري ولكن هناك ورقه كان مكتوب بها
بعض الكلمات جعلتني انتبه اليه لا اريد ان اكذب عليك اعلم انه ليس مناسب لكي 
يمكنك ان تخبريني ان اخرج من حياتك
لكني أراه علي وجهك 
عندما تقولي آنه الشخص الذي تريدينه 
وانتي تقضي كل اوقاتك في هذا الوضع الخطأ 
انا اعلم انني يمكنني ان اعتني بكي افضل منه 
اي فتاه مثلك تستحق رجل جيد 
أخبريني لماذا نضيع كل هذا الوقت عندما يجب ان تكوني معي بدلا منه 
وانا أعلم انني يمكنني أن اعتني بكي افضل منه 
سوف اوقف الوقت في تلك اللحظه التي تخبريني انكي تريديني 
اريد فقط ان أعطيك الحب الضائع منك 
حبيبتي فقط الاستيقاظ معكي سيكون هو ما احتاج 
أخبريني ماذا تريدي ان تفعلي
اعطيني إشارة امسكي بيدي 
سوف نكون بخير 
اعدكي لن أخذلك 
يجب ان تعرفي انكي لن تفعلي هذا بمفردك 
انا استطيع ان اعتني بكي افضل منه 
افضل منه 
افضل منه 
انتهت الورقه التي في يدي ابحث عن ورقه اخري اقرها بسرعه قبل أن يأتي في اي لحظه انه يحب فتاه لا تبادله وإذا وجدت شئ مثل هذا سوف أتأكد 
وجدت ورقه اخري بدأت بقراتها 
انا مكسور هل تسمعيني 
انا اعمي لانك كل شئ اراه 
انا اصلي ان قلبك يشعر بي 
عندما اقف علي بابك انظر إلى الأرض 
لاني لا استطيع النظر في عيناكي وأقول 
عندما يعانقك في الليل لا تشعرين آنه الصحيح 
لاني أستطيع ان أحبك اكثر من هذا 
عندما يضعك علي السرير 
أموت بداخلي لاني أستطيع ان أحبك اكثر من هذا 
اذا كان صوتي عالي هل
ستريني 
وعندما أركي بين ذراعيه اضعف واقع علي
قدمي واصلي 
ليس لدي اي كلام اقوله 
لاني احبك اكثر من هذا 
رتبت الاوراق مجددا ولكن ظلت تلك الورقتان امامي اقرائم مرارا وتكرارا هل أدهم يشعر بكل هذا العڈاب ولم يخبرني انا صديقته المقربه اخبره بكل شئ يحدث معي انظرته حتي يأتي من الاشغال الذي منشغل بها الخارج
فتح الباب يبحث عني بعيناه علي الاريكه ولكنه صمت عندما وجدني اجلس اعلي المكتب وعلي وجهه علامات الاستياء مجددا
بردو مش هتقولي في ايه سألته وانا انظر في عيناه احول البحث عن إجابه 
تحاشي النظر الي عيناي سوف ېكذب الآن قلت لك مفيش حاجه 
ارفع الورقات امام عيناه واي ده انتي مقلتش ليا عليه 
عيناه وقعت ع الاوراق تقدم ناحيتي بسرعه سحبهم من يدي انتي ازاي تتجرأي ودوري في حاجتي 
صړخت مدافعه عن نفسي مدورتش في حاجه هي وقعت وشفتها ولازم تقولي اي ده 
وضع الاوراق أمام اعلي المكتب عايزه الحقيقة 
ابتلعت ريقي منتظره الإجابة انتي 
عقدت حجابي بغير فهم نعم 
صړخ في وجهي ده انتي وانتي فكراني حمار مش شايف حبك ليه انا بتوجع هنا بسببك حبيتك من غير قصدي ومش عايز اخسر صحبي قوليلي اعمل ايه انا عارف انه مش هيحبك هو مبيعرفش يحب نبرته هدأت في اخره الحديث اشعر به يتألم فقط احاول ان اخفف من حده الموقف فتح مازن الباب وجد أدهم في فكه اصبح محكم ويراقب في صمت ابعدت أدهم بهدوء عن هو لا يبكي ولكنه حزين همست في اذنه مش عيزاك حزين 
امسك بيدي وضغط عليها بقوه مبتسم كعادته شكرا ليكي علي ده هو ده بس الي كنت محتاجه قلبي يؤلمني فعلا عيني اخرجت دمعه مسحها بيده امسحي الدموع دي مبحبهاش 
تقدم مازن بهدوء خلصتهم سخر كعادته وعيناه تقع علي يد أدهم التي مازلت ممسكه بيدي 
انتو ماشيين دلوقتي سأل ادهم 
اه اجاب بلامبالاه يسحب يدي پقسوه ادهم اؤمي لي بهدوء قدمي تؤلمني وهو يضغط علي يدي المچروحه يجرني خلفه وصلنا الي السيارة وهذا ما ظننته ولكنه سار في في الشارع يسحبني
رايحين فين لم اجد منه رد قبضته اشتدت علي يدي كفايه احاول التوقف ولكنه لا يستمع الحجر يستمع ولكن هو لا انت بتوجعني كده اشتكيت ولكنه ظل هكذا حتي وصلنا الي المنزل اتحمل الألم الذي يسري في قدمي ويدي
جلست علي الاريكه پغضب اسحب يدي المتشنجه من أصابعه الحاده اجد الډماء خرجت من الضماده البيضاء فورا حولت نظرتي القاټلة له
نظر الي الډماء وحاول يأخذ يدي ولكني وضعتها خلف ظهري لامنعه من الوصول
وريني كده صوته الرجولي ازداد يحاول اختطاف يدي 
لا لا ابعد متفكرش تلمسني ڠضبت 
قدر نطق اسمي بټهديد 
لا وجرفت نفسي الي داخل غرفتي 
متمشيش وتسبيني وانا بكلمك فقط لم اهتم له 
قدر متبقيش عناديه صوته حاد 
فتحت باب غرفتي انا كده 
استني
همس نظرت اليه بهدوء استمع اليه انا لازم اسافر انهارده وحالا قال بسرعه 
سخرت منه وانت كنت ناوي تقولي امتي 
خلي بالك علي نفسك نسمه هتيجي بكره هتصل بيكي كل يوم ومفيش خروج من البيت 
لكني أكملت طريقي الي غرفتي دون النظر اليه واسحب قلبي امامي حتي لا اذهب اليه واعطيه عناق كبير
ارتميت علي السرير بهدوء افكر في كل شئ مازن وأدهم لا اعرف شئ عيناي اغلقت فقط شعرت بالنعاس بهدوء 
مر يوم واثنان وعشره ايام دون اتصال واحد من مازن اقضي بعض الوقت مع نسمه التي اخبرتني عن الفتيات التي كان يأتي بها مازن الي هنا الفتاه لم تقضي معه الاسبوع الكامل ويأتي بغيرها دون راحه واخبرتني انني الفتاه الوحيده التي قضت مده 6 اشهر دون ان اذهب والوحيده الذي يهتم بها مازن ولكنها تذهب الي بيتها في المساء اشعر بالفراغ الوحده الملل الاشتياق شجاري مع مازن
ادهم لم يأتي خلال تلك الايام ولا اعرف من السبب في ذلك هل مازن منعه ام هو من منع نفسه
اجلس بملل امسك جهاز التحكم في يدي اظل اقلب بين القنوات بملل حتي لمحت صورته فورا عدلت نفسي القي كل اهتمامي علي هذا الواقف برسميه واضحه يبستم ابتسامه هادئه اشتقت لها تقف بجواره تلك الفتاه التي اتذكر اني رئيتها معه في غرفه الاجتماعات هذا اليوم الذي به قلبي اشټعل بالحرقه والغيره عيناي تراقب يده الموضوعه حول بتحكم 
المذيع يتحدث سيد مازن هل حقا انك ارتبط بالانسه شيري
اجل هذا صحيح نبضه قلبي قفزت من مكانها وكانها تتسارع الخروج من صدري اتابع بصمت عده ثرثرات وفي النهايه يقبلها فوق رأسها بهدوء يعبر عن مدي حبه لها رميت جهاز التحكم بعد ان اقفلت التلفاز اشعر ان جسدي سوف ينفجر من حرارته العالية والدموع أخذت طريقها تركض في تسارع لقد وقعت في حبه ولكن هو يحب فتاه اخري ولكني قد فعلت واحببته اتجهت الي غرفتي بكل ڠضب اكسر كل العطور التي تنبع رائحته امزق تلك الملائه التي ينام فوقها ارمي بتلك الزجاجه الي المرأه تفتت الي أشلاء اسحب نفسي بهدوء الي غرفته ادوس علي قلبي مائه مره انسي تلك وتلك الفتاه واقع في سريره اغطي كامل جسدي بنوم عميق لا يخلو من الكوابيس المزعجه استيقظت في متتصف الليل اشعر بصداع يحتل عقلي اذهب الي الخارج ابحث عن تلك الاقراص التي اعتطها لي نسمه وجدت نور خاڤت في غرفه المعيشة نظرت اليه ببرود هاهو الذي كسر قلبي 
انت جيت تمت وانا اتجمد في مكاني انظر إليه مرتخي علي الاريكه والسچاره
بين شفتيه
عامله ايه سأل يجعل قلبي يؤلمني لبروده هذا قبل اليوم لم اتوقع ان هذا السؤال سوف يربكني لقد تخيلت انك سوف تركض  تخبرني انك اشتقت الي 
تخيل لسه عايشه اجبت ببرود مماثل له لن اكون رخيصه مجددا 
وانت بقي كويس 
قدر مش عايز اسئله عشان متجبرش نفسي اني اكدب عليكي صمت وصمت وتلك هي إجابته دون غيرها شكرا لك مازن علي هذا الدرس القاسې 
انهي سيجارته بصوره خاطفه ووقف علي قدميه متجه الي غرفته تعالي ورايا وينطلق الي غرفته اذهب خلفه 
يرفع حاجبيه هي اوضتي بقت مقرك الرئيسي في غيابي 
اه أجبت بصدق وعيناي تنظران الي اسفل ينظر الي جميع ارجاء الغرفه بهدوء
عايز انام تكلم ببرود حاد ويتقدم نحوي خطوتين 
أه اسفه هسيبك
تاخد راحتك 
تنحنت بهدوء وسمحت لنفسي بالتحرك كان هذا قبل ان يمسك بمعصمي اعطيته نظره بارده متمشيش صوته اصبح رقيق وهادئ أتعجب من تصرفاته العجيبه
لا انا رايحه اوضتي خليك مرتاح عضتت شفتي أحاول الفرار 
بس انا عايزك معايا مازال يمسك بيدي 
مينفعش وانت مرتبط وبتحب لمحت له وانا اسحب يدي من قبضته متجه الي غرفتي اصفع الباب خلفي ارتمي علي السرير ابكي بحرقه لا اريد ان أراه ولا حتى الخروج من غرفتي الغيره تقتلني واريد ان ابعد عنه وعن نظراته ولمساته الحاړقة كي لا ازيد حبا له وعلي من ابتعد فانا اتنفس نفس الهواء الذي يتنفسه فتحن في منزل واحد اكره وقوعي
في حبك واكرهك ايضا عده دقائق اخري وتظاهرت بالنوم لشعوري انه دخل الغرفه اقدامه الهادئه تخطو بهدوء وكانه يتأكد انني نائمه يمرر أصابعه علي ذراعي من الأعلى وبدون سابق انذار
تصبحين علي خير حبيبتي همس في اذني وشعرت به يضع الغطاء فوقي ويذهب الي غرفته وانا ذهبت في نوم عميق 
استيقظت علي صوت عالي وكأنه شجار بين اكثر اثنان لم اتخيل في حياتي اجمع ان
يحدث بينهم شجار ولكن ما لفت انتباهي للشجارهم ان الشجار يوجد به اسمي اسمع صوت ادهم الذي استطيع ان اميزه بدقه فالواضح انه غاضب كثيرا ازاي تخطب واحده وانت بتحب واحده تانيه 
اسمع صوت مازن ببروده الواضح الذي يميزه الي بحبها خطبتها ومبحبش غيرها 
فضولي ېقتلني أكثر مع كلمات مازن التي تكسرني الي اشلاء فأنا لست في محمل اي طعنات منه اخري لقد اكتفيت منه مراره وتكرارا ألم وعذاب 
انظر عبر الروق الي ادهم الواقف أمام مازن الذي يجلس ببرود علي الاريكه ويحمل سجارته في يده وطالما مش بتحبها ليه لحد دلوقتي في بيتك 
يضع مازن السېجارة داخل فمه ويخرج دخانها الكثيف مع كلماته القاسيه ملكي 
ضحكه ساخره تخرج من أدهم الظاهر انك كدبت الكدبه وصدقتها يا مازن بيه 
كذبه عن اي كذبه يتحدث ادهم هل كوني مباعه كذبه انا لا افهم تقدمت اكتر منهم ولكنهم لم يلاحظوا وجودي بينهم يكمل ادهم حديثه ولا نسيت ان ابوها رجع تمنها قبل ما ېموت وطلب منك انك تحرر بنته 
اخذت لحظات استوعب كلمات أدهم قدمي لم تحملني اسندت علي إحدى الطاولات تقع الزهريه التي فوقها الاثنان ينظران الي وانا اهز رأسي نافيا كل تلك كانت كذبه كنت اعيش ظالمه لأبي يوم ۏفاته لم اطلب له الرحمه ولكني ڼهرته وهذا بسبب كذبه انا أعيش في كذبه دموعي تركض على وجنتاي بسرعه يتقدم مازن ناحيتي يهمس قدر 
اصړخ به غاضبه اوعي تقربلي انت انسان كداب انا همشي ودلوقتي حالا ومتقدرتش تمنعني 
اري نظرات أدهم التي مملؤه بالحزن والخزي اسخر منها انت كمان كدبت عليا عمري ما هسامحك 
امد يدي علي مقبض الباب اسمع صوت مازن يهمس متمشيش يا قدر 
افتح الباب واخرج وانظر له قبل ان اغلق الباب في وجهه اسمي متنطقوش تاني علي لسانك 
انظر الي الحراس بقوه يحاولوا منعي ولكن اسمع رنين هاتف احدهم ليرد علي الهاتف وبخبرهم ان يتركوني انها اوامر مازن انطلق الي المصعد انظر الي نفسي انا بملابس النوم اين اذهب الآن لم يعد لي احد بعد وفاه ابي الذي ظلمته بسبب حقېر بارد مختل عقليا يسمي مازن اعلن المصعد علي وصولي لأجد ادهم يركض علي الدرج وېصرخ باسمي قدر استني بس هتروحي فين 
لم اعيره اي اهتمام واكملت طريقي الي الخارج ركض خلفي وامسكني من معصمي اراه يلهث وقطرات العرق متجمعه فوق جبينه استني بس هتروحي فين كده مينفعش اسيبك لوحدك 
دفعته پحده غاضبه منه لانه اخفي عني ذلك ليييه ليه خبيت عليا حاجه زي كده 
ينظر إلى الأرض ثم الي عيناي مباشره شفت في عنيكي حبك ليه مقدرتش اكسر الحب ده حتي لو انا الي عايز كده 
ضحكت بسخريه واضحه اهو اتكسر مليون حته وهو مفرقش معاه وانت مش صحبه مش عارف انه هيخطب حبيبته 
عيناه لم تترك عيناي لحظه اقسم لك مكنتش اعرف انا اټصدمت من الخبر إمبارح صدقيني 
تركته ذاهبه انا لازم امشي حالا 
وقف امامي طب قولي هتروحي فين مفيش مكان ليكي يا قدر لو مازن حافظ عليكي المده دي
غيره مش هيحافظ ارجوكي تعالي معايا 
صامته لم اجد رد فهو علي حق انظر
له بجمود ونظراته الي حزينه يهمس مجددا ارجوكي 
لم أجد بديلا سوي اني أوافق ركبت معه السياره وانطلقنا طوال الطريق الصمت هو الموجود بداخل السياره حتي سمعت رنين هاتف
ادهم أخرجه من جيبه نظر به ثم ألقاه بجواره عيني وقعت علي اسم مازن المتصل سألت بفضول مش هترد
رد بختصار واضح لا 
ورجعنا الي الوضع الصامت مجددا حتي وصلنا الي بنايه تشبه المكان الذي أسكن به مع مازن خرج ادهم من السياره وانا خرجت خلفه دون حديث فقط اسير خلفه دون حديث
 

تم نسخ الرابط