باعت دهبها وعفش بيتها عشان تعالجه.. ولما رجع المطار، كانت الصدمة اللي متتوقعهاش! حكاوي مايا خالد

لمحة نيوز

باعت دهبها وعفش بيتها عشان تعالجه.. ولما رجع المطار، كانت الصدمة اللي متتوقعهاش!  حكاوي مايا خالد

باعت دهبها وعفش بيتها عشان تسفر جوزه يتعالج.. ولما رجع بالسلامة كانت الصدمة اللي متمناش لعدو يشوفها! دعاء"، ست مصرية أصيلة، عاشت مع جوزها "كريم" سنين في شقة بسيطة لكن مليانة حب. فجأة، كريم تعب جداً والدكاترة قالوا ملوش علاج هنا ولازم يسافر فوراً، ومصاريف السفر والعملية كانت فوق خيالهم.
​دعاء موقفش قدامها حاجة.. في أسبوع واحد كانت بايعة شبكتها، ودهبها اللي شقيت فيه، وحتى عفش البيت اللي كانت لسه بتسدد أقساطه، وصممت إنه يسافر وهي تقعد هنا "على البلاط" بس المهم هو يقوم بالسلامة.
​سافر كريم وقعد ٦ شهور، ودعاء كانت بتشتغل ليل نهار في البيوت عشان تبعت له مصاريف علاجه هناك، وكانت بتكلمه فيديو وتشوفه بيتحسن وتفرح وتقول: "فداك أي حاجة يا كريم، المهم ترجع تنور بيتك".

​كريم رجع فعلاً، ودعاء راحت المطار وهي لابسة أحسن حاجة عندها (رغم إنها قديمة) وماسكة وردة واحدة. شافت كريم نازل، وشه منور وصحته ردت.. جريت عليه وهي بتعيط، لكن

كريم وقف مكانه ووشه اتغير!
​بدل ما يحضنها، بص الناحية التانية وشاور لواحدة تانية كانت معاه على الطيارة وقال بصوت عالي قدام الكل:
"أحب أعرفك يا دعاء.. دي 'سوزان'، مراتي.. اتجوزتها هناك وهي اللي وقفت جنبي في الغربة وفتحت لي شركتها!"
​دعاء اتسمرت مكانها، الوردة وقعت من إيدها، والصدمة الحقيقية لما كريم كمل وقال: "بصراحة يا دعاء، شكلك وتعبك مابقاش يناسبني دلوقتي، أنا طلقتك غيابي وبعتلك ورقتك، والبيت اللي إنتي بعتي عفشه ده.. أنا بعته أصلاً لسوزان عشان نعيش فيه!"
​دعاء ماردتش بكلمة واحدة، لفت وشها ومشيت وهي حاسة إن الدنيا بتلف بيها.. بس الحكاية مخلصتش هنا، لأن القدر كان مخبي مفاجأة لكريم وسوزان بعد أسبوع واحد بس خلت كريم يندم ندم عمره ويخبط راسه في الحيط!

تفتكروا إيه اللي حصل لكريم وخلّاه يندم؟ وإيه التصرف الصح اللي دعاء لازم تعمله في اللحظة دي؟
​شاركونا آراءكم في الكومنتات، واستنوا الجزء التاني عشان تعرفوا نهاية "كريم" كانت إيه! 

بعد ما دعاء سابت المطار وهي مكسورة، الكل افتكر إنها خلاص انتهت.. لكن "دعاء" كان عندها

سر مكنتش قالته لكريم وهي بتبعتله الفلوس كل شهر.
دعاء لما كانت بتشتغل ليل نهار في البيود وتطبخ للناس، في يوم من الأيام "صدفة" خلتها تنقذ حياة سيدة أعمال كبيرة كانت تعبانة جداً في بيتها، والست دي من كتر إعجابها بأمانة وشطارة دعاء، ساعدتها تفتح "مشروع أكل بيتي" صغير باسمها، والمشروع ده كبر وبقى "مطعم" مشهور في خلال شهور قليلة!
​دعاء كانت مخبية الخبر ده عن كريم عشان تعملهاله مفاجأة لما يرجع بالسلامة.. لكن هو اللي فاجئها بالغدر! تابع روايات مايا خالد
كريم كان فاكر إنه اتجوز "سوزان" عشان غنية وهتفتحله شركات.. لكن الحقيقة كانت صدمة عمره! سوزان طلعت "نصابة" دولية، ومكنش معاها مليم، وكل اللي عملته إنها استغلت حالته الصحية وضحكت عليه بأوراق مزورة عشان "تلهف" منه الفلوس اللي دعاء كانت بتبعتها له (اللي هي شقى عمرها).
​في ليلة واحدة، سوزان اختفت من الشقة، وسرقت "الباسبور" بتاع كريم، وكل الفلوس اللي كانت في الحساب اللي فتحه هناك، وسابتله ورقة مكتوب فيها: "زي ما بعت اللي صانتك عشان المظاهر، اشرب من نفس الكأس!"
كريم لقى نفسه مطرود
من الشقة (لأن سوزان باعتها بعقد مزور لهامور عقارات)، ومعهوش مليم، وصحته بدأت تتراجع تاني من الهم. ملقاش قدامه غير إنه يروح لـ "دعاء" يترجاها تسامحه.
​راح تابع روايات مايا خالد عند المطعم بتاعها، ووقف قدام الباب وهو مكسور، وشاف دعاء وهي نازلة من عربيتها الجديدة، والعمال حواليها بيحترموها. أول ما شافته، كريم نزل على رجله وقالها: "سامحيني يا دعاء.. أنا اتغدر بيا وضيعت كل حاجة.. إنتي الوحيدة اللي أصيلة!"
​تفتكروا رد فعل دعاء كان إيه؟ بصت له دعاء بمنتهى الهدوء وقالت له جملة واحدة هزت المكان:
"اللي يبيع اللي صانته عشان 'قشرة'.. ميستاهلش حتى الندم عليه. أنا مش بس بعت العفش عشانك، أنا بعت 'قلبي' كمان.. والنهاردة اشتريت كرامتي، ودي أغلى منك ومن سوزان ومن الدنيا كلها."
​ودخلت مطعمها وسابته في الشارع، والناس كلها كانت بتتفرج عليه وهو بيعيط دم بدل الدموع! الدنيا دوارة، واللي يفرط في الأصل عشان المظاهر، بكرة المظاهر تبيعه ويرجع يدور على الأصل.. وميلاقيهوش!"
​لو عجبتكم القصة متنسوش تعملوا "مشاركة" (Share) وتكتبوا "تم" عشان يوصلكم
قصصنا الجديدة كل يوم!
تمت

تم نسخ الرابط