فرصة أخيرة روايات مايا خالد
الدكتور اللي كل الستات بتجري وراه… قلبه اختار واحدة بس… والغلط إنه اختارها متأخر!
كان دايمًا يقول إن الحب ضعف…
وإنه عمره ما هيقع فيه.
دكتور مشهور… وسيم… ناجح…
اسمه بيتقال في كل عيادة وكل بيت…
والستات؟ كانت بتتمنّى منه بس نظرة!
لكن هو…ولا واحدة فيهم كانت تشغله.
لحد ما… جت هي.
بنت بسيطة… هادية…
سكنت مع أهلها في البيت اللي جنبهم.
لا بتجري وراه… ولا حتى مهتمة تعرف هو مين!
أول مرة شافها…
كانت واقفة في البلكونة، بتضحك مع أختها…
ضحكتها خبطت في قلبه فجأة… من غير استئذان.
ومن يومها…
بقى يدور عليها في كل تفصيلة.
يستنى صوتها… يشوفها صدفة…
وهو اللي عمره ما جري ورا حد… بقى مستنيها!
قال لنفسه:
"دي غير كل اللي شفتهم… دي أنا عايزها في حياتي."
وأخيرًا…
قرر يعترف.
لبس كويس… وقف قدام المراية…
ودق على باب بيتهم وقلبه أول مرة يدق كده…
فتح له أخوه.
ابتسم وقال:
"تعالى يا دكتور… كنت لسه هكلمك… أنا عايز آخد رأيك."
ابتسم وهو داخل… مش فاهم.
أخوه كمل…
بثقة غريبة:
"أنا ناوي أتقدم لبنت الجيران الجديدة…"
سكت لحظة…
وبعدين قال اسمها.الدنيا وقفت.
الاسم خبط فيه كأنه رصاصة.
هي… نفس البنت.
نفس الضحكة…
بص لأخوه… ومعرفش ينطق.
ولأول مرة في حياته…
حس إنه خسر قبل ما حتى يبدأ.
بس السؤال هنا بقى…👀 هي وافقت على مين فيهم؟
👀 وهل هو هيسيبها لأخوه… ولا هيحارب عشانها؟
👀 ولو عرفت الحقيقة… هتختار القلب ولا العقل؟
خرج من عند أخوه وهو مش شايف قدامه…
الكلمة كانت سهلة على لسانه:
"مبروك يا حبيبي… ربنا يتمملك على خير."
لكن جواه؟
كان بيتحطم.
قفل باب شقته عليه…
ووقف ساكت…
أول مرة يحس إنه ضعيف بالشكل ده.
قال لنفسه:
"خلاص… هي اختارت… وأنا اتأخرت."
حاول يقنع نفسه إن ده الصح…
إن أخوه أولى…
وإنه لازم ينسى. بس ينساها إزاي؟
وهو لسه شايف ضحكتها… سامع صوتها…
حاسس بيها في كل تفصيلة!
عدت أيام…
وأخوه بقى بيحكي له بحماس عن تفاصيل التقدم…
وهو بيسمع… ساكت… مبتسم غصب عنه.
لحد اليوم اللي شافها فيه تاني.
كانت داخلة مع أمها…
شكلها هادي… بس عيونها؟
كان فيها حاجة مش مفهومة.
اتقابلت عيونهم لحظة…
بس اللحظة دي…
قالت له كل حاجة.
في حاجة بينهم… مش من طرف واحد!
قرب منها بعد ما الكل انشغل…
وقال بصوت واطي:
"هو انتي… موافقة؟"
بصت له… وسكتت ثواني…
وبعدين قالت:
"أنا وافقت… عشان
الجملة خبطت فيه أكتر من أي حاجة!
"يعني إيه لازم؟"
قبل ما ترد…
صوت أخوه قطع الكلام وهو بينادي عليها بحب قدام الكل.
بعدها…
كل حاجة حصلت بسرعة.
الخطوبة تمت.
والدنيا بتمشي كأنها عادية.
بس الحقيقة؟
ولا هو عارف يبعد…
ولا هي قادرة تبص له كأنه ولا حاجة.
وفي يوم…📱 جاله منها رسالة… لأول مرة.
"أنا محتاجة أتكلم معاك… ضروري."
قلبه دق بعنف…
فتح الرسالة التانية…
"في حاجة لازم تعرفها قبل ما يبقى في رجوع…"
💥 وهنا الصدمة اللي محدش كان متوقعها…
👀 إيه السر اللي مخبياها؟
👀 وليه قالت "قبل ما يبقى في رجوع"؟
👀 وهل العلاقة دي أصلاً ينفع تكمل؟
فضل ماسك الموبايل…
إيده بتترعش…
وقلبه بيدق كأنه هيطلع برّه صدره.
فتح الرسالة… أنا مش بحبه…
وأنت عارف أنا بحب مين."
سكت…الكلمات بسيطة…
بس وقعت عليه كأنها زلزال.
كمل يقرا… "وافقت عشان أهرب…
عشان في حاجة لو اتقالت… كل حاجة هتبوظ."
اتنفس بصعوبة… وبعت لها فورًا:
"نتقابل… حالًا."
—
بعد ساعة…
كانت واقفة قدامه…
وشها شاحب… وعيونها مليانة خوف.
قال بعصبية مكتومة:
"إيه اللي بيحصل؟ قوليلي الحقيقة!"
بصت له…
وبصوت مهزوز قالت:
"أنا… كنت مخطوبة قبل كده.
سكت… مستني تكمل.
"وسيبت… بس هو… مرضاش يسيبني."
"مين؟"
"واحد… محدش يقدر يقف قصاده بسهولة…
ولو عرف إني بحبك… أو إني هسيب أخوك… هيأذينا كلنا."
اتشدت ملامحه:
"يأذينا إزاي؟"
دموعها نزلت:
"معاه صور… رسائل… حاجات يقدر يفضحني بيها…
وقال لو فكرت أرفض الجواز… هيدمر سمعتي."
سكت ثواني…
وبعدين قرب خطوة وقال بثبات:
"وأنا؟
سيبتيني كده؟"
بصت له بوجع:
"كنت بحاول أحميك… بس مقدرتش أبعد.
عدت لحظة صمت تقيلة…
وفجأة… 📞 موبايلها رن.
بصت في الشاشة… واتجمدت.
"هو…"
ردت بإيد بترتعش…
والصوت جه واضح من السماعة:
"مبروك الخطوبة…
بس افتكري… أي حركة غلط… وكل حاجة عندي هتتنشر.
وقفل.الدكتور بص لها…
والهدوء اختفى من عيونه لأول مرة.
هو فاكر نفسه مين؟
مسك موبايله…
وقال بنبرة حاسمة:
"اللعبة دي خلصت."
—
👀 هل هيقدر يحميها فعلًا؟
👀 مين الشخص ده وليه متحكم فيها بالشكل ده؟
👀 ولو الموضوع اتكشف… مين هيدفع التمن؟
🔥 الجزء الرابع… هيبدأ المواجهة… بس النهاية عمرها ما هتكون سهلة!
💬بص لها بعين ثابتة وقال:
"أنا مش هسيبك… مهما حصل."
أول مرة تحس بالأمان…
بس الخوف لسه جواها بيصرخ.
قالها:
"هاتِي كل حاجة عندك… رسائل،
وبدأ يلعبها صح…
مش بقلبه بس… بعقله كمان.
روايات مايا خالد
تاني يوم…
كان قاعد قدام واحد صاحبه ظابط.
حكى له كل حاجة…
والرد كان صادم:
"الشخص ده مش سهل…