فرصة أخيرة روايات مايا خالد

لمحة نيوز


متسجل عليه كذا بلاغ ابتزاز…
بس مفيش حد قدر يوقعه."
سكت لحظة وبص له:
"لو هتدخل… لازم تبقى مستعد تدفع تمن."
رد من غير تردد:
"أنا مستعد."
— بقلم مايا خالد 
في نفس الوقت…
الخطوبة كانت بتكمل…
وأخوه عايش في سعادة مش شايف حاجة.
أما هي…
فكانت بتنهار في صمت.

ليلًا…
📩 جاله منها لوكيشن.
"تعالى… دلوقتي."
راح من غير تفكير.
وصل مكان مهجور…
والقلب بيحذّره.
دخل…
ولقاها واقفة…
بس مش لوحدها.
💥
نفس الشخص.
واقف وراها… مبتسم بسخرية.
"أخيرًا شرفت يا دكتور."
شدها الدكتور بعيد عنه بسرعة…
وقال بحدة:
"ابعد عنها."
ضحك الراجل:
"أبعد؟ دي بتاعتي… قبل ما حتى تفكر تقرب!"
مسك موبايله… وورّاه حاجة.
"شايف ده؟
ضغطة زر… وكل اللي نفسك تخبيه هيبقى تريند."
الدكتور قرب منه بثبات:
"جرب
روايات مايا خالد."
ثانية صمت…
والتوتر وصل لأقصاه.
لكن فجأة…
🚔

صوت عربية شرطة قرب.
الراجل اتوتر… بس ابتسم:
"فاكر إنك كده كسبت؟ اللعبة لسه في أولها."
وجري.

الشرطة وصلت…
بس ملحقوش يمسكوه.
الضابط بص للدكتور:
"إنت استعجلت… كان ممكن نقبض عليه متلبس."
رد وهو باصص عليها:
"مش مهم… المهم إنها تبقى بخير."

عدى يومين…
وفجأة…
📢 خبر نزل على السوشيال ميديا:
"فسخ خطوبة شقيق الطبيب الشهير… لأسباب غامضة!"
💥
وأخوه…
كان واقف قدامه، عينه مليانة صدمة وغضب:
"إنت السبب… صح؟"
سكت…
لأن الحقيقة؟
أصعب من أي رد.

👀 هل أخوه هيعرف كل حاجة؟
👀 وهل الراجل ده اختفى فعلًا… ولا بيرتب لضربة أقوى؟
👀 ولو الحقيقة ظهرت… مين هيخسر كل حاجة؟
🔥 الجزء الأخير… هيكشف النهاية اللي محدش يتوقعها!
تكملوا ولا نكشف النهاية؟ 😏💬أخوه واقف قدامه…
عينه مليانة شك وغضب:
"رد عليا… إنت السبب؟!"
المرة دي…
ماهربش.
بص له وقال
بهدوء تقيل:
"آه… أنا السبب."
💥
الصمت نزل زي القنبلة.
"إزاي تعمل فيا كده؟!"
صوت أخوه اتكسر… مش بس غضب… خذلان.
رد عليه:
"كنت عايز أحميك… قبل ما تحب واحدة حياتها متدمرة."
"ولا كنت عايزها لنفسك؟!"
السؤال جه مباشر… جارح.
سكت لحظة…
وبعدين قال:
"الاتنين."

في نفس اللحظة…
📱 موبايله رن.
رقم غريب.
رد…
والصوت رجع تاني… نفس الصوت:
"قلت لك اللعبة لسه مخلصتش."
قبل ما يرد—
📢 إشعارات بدأت تضرب الموبايل.
صور…
محادثات…
منشورة على صفحات كتير!
💔
هي…
اتفضحت.

الدنيا قلبت.
ناس بتتكلم…
ناس بتشتم…
وهي… اختفت.
ولا حد عارف هي فين.

عدت 24 ساعة…
كانت أصعب من أي وقت.
لحد ما—
📞 جاله اتصال من المستشفى.
"في حالة وصلت… محتاجينك فورًا."
دخل يجري…
والصدمة؟
هي.
على السرير… فاقدة الوعي.
محاولة انتحار.
💥
وقف مصدوم…
القلب اللي كان بيحارب عشانها…
بقى
ممكن يخسرها للأبد.

بعد ساعات…
خرج الدكتور من الأوضة…
وعيونه حمرا.
أخوه كان واقف برا…
بصوا لبعض.
المرة دي…
مفيش كلام.
بس في وجع مشترك.

عدى أسبوع…
والمفاجأة؟
🚔 تم القبض على المبتز.
واحدة من الضحايا التانيين قدمت دليل…
والقضية اتفتحت من جديد.

أما هي…
ففاقت.
ببطء…
بألم…
بس عاشت.

وفي يوم…
كانت قاعدة قدامه…
هادية… ضعيفة… بس صادقة لأول مرة.
قالت له:
"أنا كسرتك… وكسرت أخوك… وكسرت نفسي."
رد بهدوء:
"إحنا كلنا اتكسرنا… بس لسه عايشين."
سكتت…
وبعدين قالت السؤال اللي كان لازم يتقال:
"ينفع نبدأ من جديد؟"
بصلها…
طول… بعمق…
وبعدين قال:
"ينفع…
بس المرة دي… من غير أسرار."

أما أخوه…
فكان القرار أصعب.
بس اختار يبعد.
مش ضعف…
بس عشان يحافظ على اللي باقي منه.
 بقلم مايا خالد 
🔥 النهاية؟
مش كل حب بينتصر بسهولة…
بس
أحيانًا… اللي بنعدي بيه هو اللي بيحدد إذا كنا نستاهل البداية الجديدة… ولا لأ.

👀 لو كنت مكانه… تسامح وتبدأ من جديد؟
ولا في حاجات كسرها مستحيل يتصلح؟
قول رأيك 👇

تم نسخ الرابط