أختي اللي من دمي.. طلعت بتخطط تورثني وأنا لسه حية! حكاوي مايا خالد
أختي اللي من دمي.. طلعت بتخطط تورثني وأنا لسه حية! حكاوي مايا خالد
عمرك سألتي نفسك ليه أقرب الناس ليكي ممكن يبتسموا في وشك، وهما في الحقيقة بيحفروا لك حفرة تقعي فيها؟ أنا كنت فاكرة إن "العيلة سند"، لحد ما اكتشفت إن السند ساعات بيتحول لـ "خنجر" مسموم.
كنت فاكرة إن يوم عيد ميلادي هيكون أسعد يوم في حياتي، خصوصاً بعد ما أختي الصغيرة "سارة" صممت تعزمني هي وجوزي على الغداء في مكان شيك. كنت مبسوطة، وبحسد نفسي على الأخوة اللي بجد، وعلى البيت المفتوح لبعضه.
لكن، وأنا في الحمام، سمعت صوت "سارة" وهي بتتكلم في التليفون بصوت واطي جداً.. صوت ما عرفتوش غير لما سمعت اسمي واسم "الورث" و"البيت" و"العيال".روايات مايا خالد
"خلاص يا [اسم الشخص اللي بتكلمه]، هي مش حاسة بحاجة.. كل الأوراق جاهزة، وأول ما نخلص منها ومن جوزها، البيت ده والفلوس دي هتبقى في إيدينا.. ومحدش هيشك فينا، دي أختي!"
اتسمرت في مكاني.. قلبي كان هيقف. أختي اللي شربت من نفس كاسي، وأكلت من نفس طابقي، بتخطط "تخلص مني" أنا وجوزي عشان تاخد كل حاجة؟ وليه؟ عشان الفلوس!
خرجت من الحمام، لقيتها بتبتسم لي وبتقولي: "كل سنة وانتي طيبة يا حبيبتي، دي أحلى تورته ليكي".. وأنا ببص لها، كنت بحاول أداري رعشة إيدي، وبفكر في الخطة الشيطانية اللي سمعتها ودني.
مين الشخص اللي كانت بتكلمه؟ وإيه علاقة جوزي بالخطة اللي بيحيكوها ضدي؟
الجزء التاني فيه مفاجأة هتخليكم تتصدموا من "الخطة الشيطانية" اللي بيعملوها عشان يخلصوا مني.. لو عايزين أكمل، اكتبوا "متابعة" وشيروا البوست، الموضوع أكبر بكتير مما تتخيلوا!
الجزء الثاني: "الخيانة بتمشي في عروقهم.. الشريك هو أقرب مما تتخيلي!"روايات مايا خالد
خرجت من الحمام وأنا "بمثل" إني ولا سمعت حاجة.. قلبي بيتقطع، بس عقلي كان بيقول لي "لازم تعرفي الحقيقة كاملة". قعدنا بنضحك ونهزر، وهي كانت بتأكلني التورتة بإيدها، وأنا بضحك في وشها وأنا جوايا بركان بيغلي.
مشيت من عندها، وجوزي "أحمد" كان مستنيني في العربية، باين عليه التوتر والقلق.. فجأة، نزل الموبايل بتاعه على الكرسي وجاله إشعار "واتساب" من رقم غريب، بس مكتوب باسم "ماما". فتحته بالصدفة وأنا بمد إيدي أجيب شنطتي، فلقيت الرسالة اللي كانت الضربة القاضية:
"أختها وافقت، والورق جاهز.. يوم الحادثة لما يسافروا، كل حاجة هتتكتب باسمك وباسمها، ومحدش هيقدر يفتح بقه!"
وقفت العربية فجأة في نص الطريق.. بصيت لجوزي اللي كان بيسوق وهو بيترعش، وبصيت للموبايل، وبصيت للأرض اللي
بص لي وبان في عينيه الخوف، وحاول ياخد الموبايل مني، بس أنا كنت أسرع.. وقفت العربية ونزلت في وسط الشارع، مش عارفة أروح فين ولا أعمل إيه. كل الناس اللي حواليا بقوا "غرباء".. أختي بتخطط لقتلي، وجوزي بيخطط ياخد حقي بعد ما يخلص مني!
وقفت وسط الناس، وأنا بصرخ جوايا: "أنا كنت عايشة مع مين؟" حكاوي مايا خالد
لما لقيت "سارة" بتضرب لي تليفون في اللحظة دي بالذات، رديت عليها وهي بكل براءة بتقولي: "ها يا حبيبتي، وصلت البيت بالسلامة؟ أحمد معاكي؟"
سكت ثانية، وخدت نفس عميق وقلت لها الكلمة اللي خليتها تتجمد في التليفون.. كلمة عرفت منها إني كشفت "اللعبة" من غير ما تقصد.
تفتكروا قلت لها إيه عشان أوقعها في فخها؟ وهل أحمد اعترف لي بالحقيقة لما واجهته بالرسالة؟روايات مايا خالد
الجزء الثالث والأخير: الضربة القاضية.. "اللي يحفر حفرة لأخوه، يقع فيها برجله!"
بصيت للموبايل، وضحكت ضحكة باردة خلت سارة تتخض.. قلت لها جملة واحدة بس: "يا خسارة يا سارة، الورق اللي بتدوري عليه في مكتبي.. لقيت بدل منه ورق تاني خالص، ورق يوديكي إنتي وجوزي في داهية!"
قفلت السكة في وشها، ومستنيتش رد.. ركبت العربية وبصيت لأحمد اللي كان "جثه" بلا
بسرعة البرق، رحت لمحامي كنت مجهزاه من شهور، مش عشانهم، لكن عشان "حمايتي" من أي غدر.. طلعت الأوراق اللي كنت مصوراها من وراهم، ورفعت قضايا "تزوير وتبديد وتعدي على ملكية" في نفس اللحظة اللي هما كانوا بيحاولوا يخلصوا فيها عليا.
مش بس كده.. دخلت البيت، لقيت سارة وأحمد واقفين كأنهم "أصحاب البيت".. بصيت لهم بابتسامة نصر وقلت: "البيت ده مش بس ملكي، ده طلع فيه بند في العقد يمنع أي حد يقرب منه غيري، وإلا يتسجن 7 سنين.. المحامي في الطريق، ومعاه الشرطة!"
شفت الرعب في عينيهم، شفت "الخيانة" بتتحول لـ "ذل".. سارة انهارت، وأحمد حاول يتوسل، بس قلبي كان حجر. خرجوا من بيتي زي الكلاب، وفعلاً، بعد شهرين بالظبط، سارة كانت في السجن، وأحمد خسر كل شغله وكل ماله، وبقى غريب في الشوارع.
تمت.. الدرس هنا قاسي:
الدم مش دايماً بيحمي، وأقرب الناس هما اللي بيعرفوا فين "مقتلهم".. ما تديش لحد "توكيل" على حياتك، ولا تأمني لحد على "مفاتيح" بيتك.
القصة دي مش بس للفرجة.. دي درس لكل واحدة مأمنة زيادة عن اللزوم. لو شايفة إنها تستحق النشر عشان حد تاني يفتح عينيه.. اعملي شير، وقوليلي في الكومنتات: هل كنتِ هتعملي زيهم ولا
روايات مايا خالد