جبر وعوض بقلم مايا خالد
"طلقني زوجي بعد ١٠ سنين تعب وحب.. واتجوز واحدة أصغر منه ١١ سنة! بس ربنا عوضني بمعجزة محدش يتخيلها روايات مايا خالد
يا جماعة.. أنا كنت بحبه من أيام ما كانش عنده ولا جنيه في جيبه.. بعت حلقي ودهبي عشان نساعده يقف على رجليه، صحيت قبل الفجر أطبخ وأربي الولاد، وقفت جنبه في الضيق والفرج لحد ما ربنا كرمه وفلوسه جات وكبر وبقى "حد كبير".
أول ما حس إنه "وصل".. قلب اتقلب ١٨٠ درجة!
اتعرف على بنت صغيرة فرق بينهم ١١ سنة، وهي عارفة كويس إنه متجوز وعنده ولدين (٨ و٦ سنين).. وراح اتقدملها وكأني مش موجودة في الدنيا!
لما عرفت، قلبي اتقطع.
وحتى في آخر أيامنا كان بيضربني قدام الولاد.. ابني الكبير كان بيعيط ويجري يحضني ويقول "كفاية يا بابا.. ماما تعبانة أوي"، والصغير بيبص بخوف ومش فاهم إيه اللي بيحصل.. الوجع ده كان أكبر من الضرب نفسه، كان وجع والحسرة على ١٠ سنين راحت هدر.
بس أنا فضلت أدعي ربنا في السجود: "يا رب أنت شايف تعبي وصبري.. جبر بخاطري وما تكلنيش لحد غيرك".
الشهور عدت صعبة،
وبعد سنة ونص تقريبًا.. المعجزة حصلت! روايات مايا خالد
ربنا بعتلي راجل طيب، متدين، أرمل وعنده بنت صغيرة.. شافني في جروب على الفيسبوك وهو بيمدح تربية ولادي وحفظهم. كلمني باحترام، مش مستعجل، قالي إنه شايف فيا قوة وصبر، وعايز يبني حياة جديدة مع واحدة تستاهل.
اتجوزنا بهدوء وحب.. دلوقتي البيت مليان ضحك وأمان. هو بيحبولادي ولادي زي ولاده، بياخدهم الجامع، بيعلمهم، وبنته
ربنا لو أخد حاجة.. بيعوض بأحسن منها مليون مرة!
اللي مريت بيه مش نهاية الدنيا.. ده بداية فرج أحلى. اصبري يا أي حد بتقرأي دلوقتي، ادعي، ارفعي إيديكي لربنا.. الفرج جاي، والعوض أكبر مما تتخيلي.
"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" 💚🙏
ادعولي ربنا يديم عليا الرضا ده، ويعوض كل مظلومة ومكسورة خاطرها خير كتير..
ولو عندك قصة مشابهة أو كلمة حنية، اكتبيها في الكومنتات.. محتاجين