في احد بيوت الهادىة
في أحد البيوت الريفية الهادئة، وبين أكوام التبن التي تحمل رائحة الأرض، قرر صاحب البيت أن يرفع بعضها لينظف المكان… لكنه فجأة تجمّد في مكانه!
تحت التبن… كانت هناك صغار أفعى!
تراجع الرجل بخطوات حذرة، لكنه لم يؤذِها…
بعد قليل، جاءت الأفعى الأم… كانت مضطربة… تبحث پجنون… تتلوى، وټضرب الأرض، وكأن قلبها يُمزَّق!
وحين لم تجد صغارها… تغيّر شيء بداخلها.
اتجهت مباشرة
لم تكتفِ بذلك…
ولكن عندما عادت تتحسس المكان، وجدت صغارها في موضع قريب… اطمأنت عليهم…
عادت مرة أخرى!
قفزت داخل إناء الحليب، ثم خرجت، واتجهت إلى رماد التنور، تتقلب
لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت .
🖤 العبرة:
كم مرة تأذينا… فألقينا سُمَّنا في قلوب من حولنا؟
وكم مرة كان الأجدر بنا أن نعتذر… بدل أن نُفسد