جحا اشترى حذاء

لمحة نيوز

يُحكى أن جحا اشترى حذاءً جديداً ليرتديه في صلاة العيد، وكان فخوراً جداً به لأنه كان يلمع وجلده من النوع الفاخر. ذهب جحا إلى المسجد مبكراً، وعند الباب خشي أن يُسرق حذاؤه الجديد أو يختلط بأحذية المصلين الكثيرة.

فكر جحا قليلاً، ثم قرر أن يضع

الحذاء في كيس ويربطه في حزامه تحت ثوبه الطويل ليضمن بقاءه معه. دخل جحا المسجد وبدأ الصلاة، وعندما سجد، برز طرف الحذاء من تحت ثوبه، فظنه الرجل الذي يصلي خلفه شيئاً غريباً، فضحك ضحكة مكتومة.

بعد انتهاء الصلاة، لاحظ جحا أن الناس ينظرون إليه ويتهامسون

بابتسامة، فخرج مسرعاً وجلس يلبس حذاءه عند الباب بكل تفاخر. وبينما هو يهم بالرحيل، جاءه أحد الظرفاء وقال له: "يا جحا، لقد رأينا حذاءك الجديد يصلي معك اليوم في الصف الأول!".

فرد عليه جحا بكل برود: "نعم، وكيف لا يصلي معي وقد دفع فيه صاحبه مالاً

كثيراً؟ أردتُ أن يبارك الله لي فيه حتى لا ينقطع أو يضيع في زحام العيد.

نفرح نحن بختام شهرٍ غسلت أيامه القلوب، وجمّلت لياليه الطاعات…

فطوبى لمن خرج من رمضان وقد ربح نفسه قبل أي شيء.

🌙 كل عام وأنتم بخير، تقبّل الله طاعتكم، وجعل العيد

فرحةً تليق بقلوبكم.

تم نسخ الرابط