انا السيئ ل سوما العربي
المحتويات
يا اسيل... هيتجوز عليا.
مش لما اتجوزك الأول.
نطرت خلفها باعين متسعه فوجدته خلفها يكملهم مين بقا دول الى كانوا بينصحوكى... مش عارف ليه شامم ريحة هاجر اختى في الموضوع.
اسيلاااا.. هو. انت.
عمر وهو يهز رأسه سمعتك سمعتك.. مين هما بقا.
اسيل هاجر وحبيبه ونيروز.
عمرياسلام.. بطرف خصلات شعرها الطويل وقالمابقول ايه... انا شايف اننا طولنا فى فترة التعارف وعايزين ندخل على الليڤل الى بعده.. عايزين نقابل الۏحش... اقدملك نفسي.. عمر الۏحش يا وحش انت يا خطړ.
نظرت له پصدمه وفلتت منها ضحكتها وهو يحملها قائلا مش بقولك وحش.. ودينى مانا سايبك النهاردة.
وفى ثوانى كان ينقض عليها لا يترك لها فرصه للتراجع.
_____
فى مكان آخر توقفت
سياره امجد داخل قصره العملاق وهو يمسك بيد نيروز.
نيروووز...تبدو من الخارج لمن يراها... غاضبة.. مغصوبه ومرغمه ولكن...
لنقل الصراحه... هى فتاه كأى فتاه بداخلها شخصين يتصارعان... الاولى فتاه سعيدة بزفافها على من احبت وقد فعل كل تلك الافلام والمغامرات كى يصل اليها ويتزوجها... بالضبط كفارس الاحلام المغوار الذى يقتحم العرس يقتنص عروسه على حصانه الابيض ويعدو بها بعيد عن الجميع.. اى فتاة مهما كانت عنيده وشخصية قويه ولكنها بالنهاية فتاه خلقت تعشق الدلال والاهتمام حتى لو كان بتلك الصورة.
ولكن لن ننكر بداخلها فتاه اخرى مستنكره ورافضه لافعاله تلك وكيف يستخدم
نفوذه وسلطاته فى التحكم بكل شئ.. بإشارة صغيره من اصبعه الصغير ارسل أكرم للجيش وبعدها اقتحم البيت.. بيتها وتزوجها وهو يلصق بها تهمه كافيه بتشويه سمعتها وسمعة والدها وفى يوم زفافها.
أفكار متناقضة وكل شيء عكس الاخر ولكن تبقى طريقته الخاطئة امام فرحتها.. تثير ڠضبها حقا.
ترجل من سيارته واستدار يفتح الباب لها.. وقبل ان تطأ قدمها الأرض حملها بين ذراعيه يسير بها للداخل.
وهى... سعيده... غاضبة.. مشاعر مضطربة غير محدده.
فتح هو الباب فلا خدم بالداخل بعد أن أعطى لهم اليوم إجازة.
وقف فى بهو القصر يبتسم بحب وبلاههنورتى بيتك يا روزا.
نيروز ممكن اعرف بقا ايه اللي انت هببته النهاردة ده
اقترب منها يبتسم من بين أسنانه يملس على وجنتها قائلا بلاش تفكرينى احسن خلى الليله تعدي على خير.. بصى حاولى تنسيني.
نظرت بدهشه وڠضب وهى تبعد يده عنهاانت يابنى جايب البجاحه دى منين احاول انسيك.. ده ايه ياختى ده انا ماشوفتش كده قبل كده.
عاود بمنتهى السماجه والا مبالاه يضع يده على وجنتها قائلا وانتى كنتى هتشوفى فين قبل كده.. هو انتى كنتى قابلتى امجد ابو حديده قبل كده.. انا نسخه واحده غير قابله للتغيير يا حبيبتي... بس ناوى على يدك اجيب نسخ كتيره.. ونغزو العالم بقا.
نيروزيا مزاجك.. وليك نفس تهزر.
امجدالله
وماهزرش ليه.. ده الليله ليلتى.
نيروزليله مين ياحبيبي
امجدشوفتى بتقولى ياحبيبى.. انتى من جواكى بتموتى فيا.. بس بتخبى.. عارف انا حركات البنات دى وحافظها.
نيروز بصياح وتهليلايوه طبعا... مانت لازم تبقى عارف وحافظ يابتاع النسوان.. ياسكير يا خمورجى.
ينظر لها يهز رأسه ېكذب حاله هو انتى بتردحيلى.. وفى ليلة فرحنا... يا سكير ياخمورجى.. والنهارده ... انا كان فى موخيلتى انك وتقوليلى مبروك يا بيبى وكده.
سارت هى تتجه للأعلى تقولده عند الستات الى تعرفها يا بييييبى.
اخذ يهز رأسه مجددا لا يستوعب ما يحدث مع ابو حديده ليله زفافه.
وجدها عادت مجددا تقول بعصبيه شديدة تعالى ورينى اوضتى فى حديقة الأزهر الى انت عايش فيها دى.
ابتسم مجددا وهو يسير معها يقودها لغرفتهم ولكن.... فاجئته وهى تقول عندما وصلوامتشكرين لخدماتك يا زوق... تسبح على خير.
واغلقت الباب بوجهه بقوه وهو فقط يقف يستوعب ما يحدث مع ملك النساء في يوم عرسه.
اما هى بالداخل تقف بانتصار وشموخ تأخذ نفس عميق وتبدأ بخلع فستانها وطرحتها.
دقائق وكانت ترتدى احد المنامات
اللطيفه المريحه تفرد شعرها تستعد للنوم قريرة العين بعدما فعلته بامجد.
القت الفرشاة على طاولة الزينه باهمال وفخر وشماته بما صنعته به ولكن....
اتسعت عينيها وهى تغمض عينيها وتفتحهم مجددا فابتاكيد يتهيأ لها.
فركت عينيها بقوه تغمض وتفتح... لا.. لا يتهيأ لها.... انه خلفها يقف يعقد يديه على صدره ينظر لها بحاجب مرفوع.
استدارت له باعين
متسعه تنقل نظرها بينه وبين الباب المغلق فعلا وقالت انت دخلت إزاى.
اقترب منها بخطۏرة يقول انتى فى بيتى يا نيروز يعنى انا عارف مداخل ومخارج كل شبر فيها... عملالى فيها ناصحه.
ضمھا له بقوه ونفاذ صبر وهى فقط تستوعب مايحدث وهو يقول بقا كده.. عدت عليا فقرة قلع الفستان.
رغما عنها انفلتت ضحكتها فقالبس مش مشكلة.. وايه ده... لابسه بجامه... ومټعصبه اوى... ده أنا شكلى اتدبست... لابسه بجامه برمودا يوم فرحك.. يا فرحتى واخرة صبرى.
نيروز بقولك ايه.. بقولك ايه انت كمان ه... قاطعها هو يحملها يلقيها على الفراش بنفاذ صبر بت انتى بتلكى كتير وانا الصراحة راجل عملى وبحب الفعل اكتر.
بالطبع ابو حديده لم يترك فرصه للتحدث او حتى الاستيعاب انما مال عليها ينفذ عملى مايقول فعلا وهو يحلق بسعادة وحبيبته الصغيره بين ذراعيه يستشعر لينها وحبها
له يتمم زواجه منها بحب وإصرار شديد.
_____
فى منزل ال مبارك بالقاهرة.
جلس جاسم يستمع لليلى وهاجر بعدم رضا وهم يخبروه بخطبة سالم لها.
فى نفس الوقت تتوقف سياره فواز وسيارة جواد قادمين من الخارج.
جاسمويش هالحكى.. يخطبها من اخوها.. ليش.. انا بعدى عايش وموجود.
نظرت له هاجر ولم تكلف نفسها ان تجيب للان لا تتقبل ماحدث قديما ولا تجد له اى عذر.
هاج اكثر وهو يقابل الا مبالاة من ابنته وزوجته يقول هممم. سمعوا هالحكى منيح... انا منى موافق ولا فى زواج الا إذا بيجى ويطلبا منى انا.. ابوها..والا مافى خطبه ابدا.
_خطبه من
التفتوا خلفهم وجدوا جواد وفواز يقفون بتساؤل.
نظر الام لابنتها وجاسم يغمض عينيه يزفر پغضب ماذا يفعل الان.
نظر جواد بتوجس لهم وهو لا يجد رد فكرر سؤالهخطبة من ياعمى.
جاسم بهدوء مستعد خطبة هاجر.
تهلل وجه فواز يظن الحديث عنه فهو من سبق وخطبها منه. نظر له جواد پغضب شديد يقولويش هالحكى... ها الشى مستحيل يصير.. مستحيل.
فواز وايش مشكلتك انت ها... أنا بريدا وودى اتزوجا.
جواد ما راح يصير ابدا.. فهمت... ابدا.
اخذوا ېصرخون على بعض وهاجر منكمشه فى والدتها تعى الى اين وصل الأمر عندما لم توقف فواز من البداية تشعر بأنها قد أخطأت بالفعل فى عدم رفض حبه الذى سبق وصرح به وقد نست كل
شئ واى منطق منذ أن قابلت ذلك الحمش خاصتها.
لأول مرة تشعر بأن بها جزء سئ لا تريد مواجهة نفسها به.
كل ذلك الڠضب يسيطر على الموقف بين جواد و فواز الى ان صړخ جاسمخلااااص.. بيكفى... ويش هالى صاير.. الأخوة مع بعضن.
تحدث فوازانا لهلأ مابعرف وين المشكله مع اخى.
جاسم سمعوا انتو الاثنين... هاجر انخطبت اليوم ومابدى اى نقاش.
بهت وجه الاثنين بتافجئ.. إذا هناك شخص آخر.
اكمل جواداى... اليوم فى شخص اسمه.. سالم.. مصرى.. بيحبها وبريد يتزوجها.. وهى موافقه... خلص الموضوع.
فوازوايش هادا ياعمى.. انا سبق وطلبتا منك وانت ماعترضت.
جوادوايش هالى صاير... ومن ورا ظهرنا... مين يتجرأ يقرب منها.
فواز ويش معنى الى تقوله... انت... صمت پصدمه يستوعب واعين شقيقه التى لاتتزحزح عنها تؤكد.
صړخ جاسم بقوه ونفاذ صبر وهو يراهم على وشك الانقضاض على بعض وقالبيكفى... مابسمح للى صار انه يصير مره ثانيه.. مابسمح ابدا.. ترتيب الله هو الافضل.. هاجر بتتزوج هادا المصرى تعيش معه.. خلص الموضوع.
جوادهادا الحكى مابيخصنى ولا بيصير معى انا..... قاطعه جاسمجوااد.. انتهى الموضوع.. مابسمح ان هاجر تصير نسخه تانية من ليلى ابدا.. ابدا.
نظرت له ليلى بزهول قائلهقصدك ايه يا جاسم... قصدك ايه.
جاسم ابدا ماكنت بريد انبش بالى صار... بس وكأنه الزمن رجع مره ثانيه... ودك تعرفى ليش تركتك.. ماتركتك بكيفي يا ليلى... اخى.. اخى كان يعشقك ومن قبل منى.. اخى والد جواد.
شهق الجميع بتفاجئ فاكمل هوكان يعشقك ومن قبل حتى ما اعرفك انا وهو كان معه مرض الصرع.. وكنا ندارى على الجميع بس من لما شافك باول يوم وصلتى فيه لارضنا مع زوجك وهو يعشقك وسكت.. لأنه متزوجة بس للأسف نوبات الصرع صارت تزيد ومابنعرف ليش.. الطبيب كان يقول انه عامل نفسى ومانا فاهمين ليش... وهو يعانى وما يحكى.. صرت انا ادير كل شى لحتى بدا يشفى ورجع للدوام من جديد... كنت انا قابتلك وعشقتك.. وصار الى صار معك مع زوجك وعرفت جيت على مصر بدون علم حدا
واتزوجتك ورجعت بيكى للبيت... كنت انا بعيش معك اجمل ايام عمرى واخى... اخى يتعذب وتزيد نوباته بعد ما رجعتله من جديد.. أقوى واشرس من الاول.. كان يتجنبنا ويتجنبك ويتجنب يتواجد بالبيت كله.. لكن ماقدر.. لو كنتى تشوفيه... كنتى بتسوى اى شى.. اى شى... ابوى حكى وياه.. ودو
بعشقك... بعد شهور عرفت الحقيقه من اخى لأنه كان تعب كثير واول ماقدر يحكى. حكى كل شى.. عرفت وماقدرت اعرف ايش اسوى.. اخوى ولا انتى... للحقيقة فضلتك انتى.. صرت ابحث عنك عند كل اقاربك بمصر بعدما عرفت انك برا البلاد.
كأنك كنتى محذرة الكل ان ماحدا يدلني على طريقك... حتى خالك.. دفعتلوا كتير..
بس ماحكى شى.
بعد سنين توفى ابى.. واخى اتهدورت حالته وتوفى... لليوم الى جاتنى بيه خادمه كانت تعمل عندنا من سنين وحكتلى.. حكتلى انك كنتى حامل.. انجنيت اكثر... حبيبتي زوجتى كانت حامل وانا ماعرفت وتركتا.. رجعت ابحث عنك من جديد.. قررت انى دور بمصر على كل الى اسمهم ليلى سعيد.
بعد وقت قليل اڼصدمت لما عرفت انه تزوجتى مجدى من جديد.. مابتذكر انه طلقتك انا... نسيت انى اتخليت عنك واتاخرت بالبحث عنك ونسيت
انى تركتك وحيده.. الشئ الوحيد اللي سيطر على وقتا انو انتى اتزوجتى وانتى بعدك على ذمتى.. كيف.. حزنت فتره كبيرة وبعدا رجعت اعرف اخبارك من جديد عرفت أنه عندك ولد وبنت توأم بإسم مجدى.. كنت بعرف من قبل ما اتزوجك ان عندك ولد واسمه عمر... بمقارنة بسيطه اتاكدت انه هى البنت بنتى انا.. حاولت اوصلا بالاول لكن هى ماصدقت روفضت.. بعثت جواد ينهى هادا الموضوع والباقي انتو بتعرفوه.
كانت ليلى تستمع له تحاول استيعاب الصدمه التى هى بها.. كيف تخلى عنها بكل هذه السهوله وماهذه الحجج الواهيه.
وقفت أمامه قائلهمن غير ولا كلمه ولا حكى كتير...هو سواد الليل الى هقعده هنا.. والصبح هاخد بنتى ونرجع بتنا.
جاسم لا لا ياليلى.. بعرف غلطت واتاخرت و.. قاطعته هذه المره هاجر وايه. ها.. كمل.. هتقول ايه.. تصدق انا كل ده كنت بقنع نفسي ان فى سبب جامد هو الى خلاك تسبنى.. هو الى فرض عليك تحكم عليا انى اتيتم بدرى... لكن كنت مستسهل.. الى كنت متجوزها مشيت.. مش مهم.. كانت حامل وسقطت.. مايضرش.
جاسم لا يابنتى لا.. والله بحثت كتير.. كتير ولسنين يا هاجر.. والموضوع ما كان هين مثل ماتحكين.. لا... اخى وضعه كان صعب.. نوبات الصرع كانت تهاجمه بقوه... كنا بدوامه معه.. اخوى القوى الشديد كان بهى الحاله قدامى... الوضع كان صعب.
هاجر وصعب بردوا ان ست حامل تواجه كل ده.. تترد من بلد جوزها تواجه المجتمع بطفل لوحدها.
جاسمماكنت بعرف.
هاجر على اساس كان هيفرق... يالا يا امى
احنا هنمشى من هنا حالا.
ليلى ببرود وهدوء لأ... مش همشى بيكى فى نصاص الليالى تانى.. مش هبهدل نفسى وابهدلك تانى.. النهار له عنين.. الصبح نمشى.. يالا.
ظل ينادى عليهم وهم يصعدون لاعلى لا يعيرون احد فى ذلك البيت اهتمام بعد الآن.
وجواد وفواز فقط مصډومين يستوعبون ماقيل وجاسم بحسرته على مافعله.
____
فى صباح اليوم التالى
وقفت حبيبه تمسح دموعها التى لم تتوقف منذ الامس بقوه.. مصره على وضع كحل عينيها الأسود تتانق بسروال جينز وستره من الجينز أيضا تحتها توب ابيض وحذاء وحقيبه مناسبين.
تممت على ما بيدها وهبطت للأسفل بخطوات قويه.
وبعد نصف ساعة او اكثر كانت قد وصلت لوجهتها.. صرح عملاق لأول مرة تدخله.
سألت الموظفين أثناء سيرها وهم يدلوها على مرادها إلى أن وصلت.
دقيقة وكانت تدق الباب مع السكرتيره وتقف أمامه بعد أن أذن لهم.
وها هى الام تقف أمام وحيد المتفاجئ من تواجدها هناحبيبه.. بتعملى ايه هنا.
تقدمت بخطوات ثابته رغم الانيهار الدامى داخلها وقالت جيت اجبلك دول.
نظر لها پغضب. ههه.. للان غضبه منها لم يقل وهو عازم على تأديبها.. وهى تعلم من نظرته مايجول بخلده... يبدو للان لا يعلم من هى حبيبه.
اتستعت عينيه وهو يرى ذلك العقد الماسى مع خاتم الخطبه بعلبة من القطيفه
نظر لها پغضب شديد ولكنها
لم تعطيه الفرصه تتقدم منه تتحدث بابتسامة جانبيهانت ماتلزمنيش يابن الفايز.
قالتها وهى تميل على أذنه تهمس ببرود تقصده رفم الڼار التى بداخلها
قبض على ساعدها پغضب وقالنعم! انتى عارفه انتى بتقولى ايه
زاد ڠضبها منه.. هل للان يرى نفسه صحيح ولم يندم حتى بل ويريد إعادة تأهيلها.
تقدمت منه تقبض على يده التى تقبض على يدها ترد له نفس القلم قائله اصلى بعد مافكرت خۏفت منك الصراحة... زى ماعرفت واحدة على خطيبتك تعرف واحدة عليا عادي.
ازالت يده من على ساعدها تنظر داخل عينيه بتحدى واصبحت يده متوقفه فى الهواء ينظر لها پصدمه يستوعب انها جاءت ترد الصاع صاعين.
يراقبها بعيون متسعه وهى تسير رافعه الرأس تسحب أكبر كمية من الهواء بشموخ تلقى بدمعه وحيده سارت على خدها بالهواء غير نادمه على ما فعلت.
____
فى قصر الحوفى.
استيقظت ناديه على صوت هاتفها. نظرت
له باستغراب واوقفت الرنين وعاودت النوم من جديد... ولكن تعالى الصوت من جديد فزفرت بغيظ تجيبايوه.. نعم.. مين
جاءها صوت عزت يقول تؤتؤتؤ.. كده يا نونتى ماتعرفيش صوت زيزو جوزك حبيبك.
رفعت شفتها العليا باستنكار وقالت بصياحنونت مين وجوز مين ياجدع انت.. انت مين.. ماتنطق قبل ما اجيب سيرة الى خلفوك وماعرفوش يربوك.
نظر عزت للهاتف بزهول يقول ايه الفصيلة دى.. انا اول مره اقابل النوعية دى.
أعاد الهاتف على اذنه وقال انا عزت الحبشى يا نادية... انتى نسيتينى ولا ايه.
ناديهااااه.. طب مش تقول.. ماعلش الصراحة نسيتك.
اصطك على أسنانه بغيظ منها وبما يحدث معه منها لأول مرة وقالوياترى بردوا نسيتى ان النهاردة كتب كتابنا.
ذهب بؤبؤ عينيها يمين ويسار تقول باستغراب كتب كتاب مين.. والنهارده ازاى.
عزت پغضبلا بقى كده كتير.. مش عزت الحبشى الى واحدة تستقل منه كده... انا واخد الميعاد ده من الأسبوع
الى فات يا هانم والحوفى باشا عارف وشاهين كمان.
ضړبت مقدمة جبهتها فقد اخبروها وهى نست تماما فاكمل پغضبساعتين وهكون عندك.
ثم اغلق الهاتف پغضب منها وكيف لا تهتم او تتهافت عليه كما تعود.. المشكلة انها لا تتصنع عدم الاهتمام... صوتها يؤكد انها قد تفاجئت حقا وهذا ما اغضبه حقا.
اما بالجهة الأخرى كانت تغلق الهاتف ببلاههكتب كتاب مين.. انا.. طب وبيزعق كده ليه.. مابراحه.
جلست دقيقه تشعر بملل وقالتهوووف.. ايه الزهق ده... بنتى... أما اقوم اروح لها لا يكون بلعها.
بجناح شاهين بدأ يتململ فى نومته ويستفيق من النوم الذى نامه بعمق شديد منذ مده طويله بسبب تلك الصغيرة
نظر لها للان لايصدق انه جاء عليه اليوم الذى يعشق به بل وېصرخ بعشقه امام الجميع ولا يهتم بهيبته ولا بشئ.
ابتسمت له بحب متذكره حديثه واعترافه امس امام الجميع وقالت بنعومهصباح الخير يا شاهين.
رفرف قلبه كطفل صغير لا يستوعب كمية الرضا هاذا وقالصباح الخير وشاهين.. فى نفس الجملة... كده كتير والله.
اعتدلت تجلس تستند بظهرها على الفراش.. بقالى كتير مانمتش وشبعت نوم كده.
جيسيكا شاهين.. هو انت بتحبنى بجد زى ما قولت امبارح.
سحب نفس عميق وهو يقول بعشقبحبك بس انا بمۏت فيكى يا جيسى... من اول ما شوفتك كمان.. كل مره كنت بتشد ليكى وانا مش فاهم ليه.. بس مع الوقت فهمت... انك حته منى.. شبهى فى حاجات كتير.
جيسيكا بجد يا شاهين!
شاهين بجد ياروح شاهين... كتير قاومت وكتير حاربت نفسى بس مانفعش.. لحد ماوصلت للنتيجه.. انى لازم اتجوزك لو هعمل ايه.. عشان كده استغليت طمع على وانانيته إلى هى متوارثه يعنى فى عيلتنا.. وسفرته عشان تبقى ليا ولوحدى وكان عندى استعداد اعمل اى حاجة عشان اوصلك.
جيسيكا طب ليه ماكنتش بتقول.
رفعها عن
صدره ونظر فى عينيها بلوم وقالوانا ماقولتش
هربت من عينيه تضع رأسها على صدره مجددا تقول ماهو انت كنت بتحور وماقولتهاش صريحه كده وانا مش شايفه منك غير الكره والخناق كنت هفهم منين.
شاهين والله.. ليه مش فاكره اليوم الى قولتيلى فيه مش هتجوزك ومش هسيبك تتجوز... كنتى فاهمة يا لئيمه انتى بس قاصده تعذبينى.
جيسيكا انتو اتخليتوا عننا وانا وامى ت... قاطعها قائلا هو النهاردة ايه.
جيسيكا الجمعه.
هلل بيديه وقاليا احلى يوم فى
عمرى... امك هتتجوز النهاردة.
نظرت له پصدمه ولكنه لم يمهلها فرصة يميل عليها يقبلها بحب شديد .
ولكن اتت هادمت اللذات تدق الباب عليهم طلع بنتى من عندك.. كدة كفاية اوى... انت كاتب كتاب بس يابن الحوفى مش سداح مداح هى.
فصل قبلته ينظر للباب بشړ وجيسيكا مازالت بين يديه تكبت ضحكتها وهو يقولاقټلها دى ولا اعمل ايه... بس... انا اسلم حل اجوزها واخلص.
بعد مرور ثلاث ساعات
كانت سمر تهبط الدرج بتأنق شديد وجميله خلفها مستنكره ما تنتويه.
انتهى المأذون من عقد قران عزت وناديه فتقدمت سمر تشبك يدها بشاهين تقول بابتسامة واسعه وحشتني اوى يا حبيبي
نظر لها پغضب.. ماذا تقصد او تريد فاندفعت ناديه ناحيتها وعزت يراقبها بزهول تقول فى ايه يا حبيبتى... شيلى ايدك من على جوز بنتى.. ايه حبيبي دى.
سمرالله.. مش خطيبى ياطنط.
جيسيكا ايه شاهين.. ايه يا شااهينو.. خطيب مين.
كاد ان يتحدث ولكن قالت سمر ببرودايه هو انتى لما وافقتى على
كتب الكتاب ماكنتيش تعرفى انه خاطبنى... طب قالك او حتى وعدك انه هيفسخ خطوبته منى ماظنش انه حصل.. يبقى كل حاجه زى ماهى وهو ناوى يكمل ويتجوزنى عليكى.
شاهين ايه الهبل الى بتقوليه ده.. انتى اتجننتى.
نظرت له ببرود فصړخت ناديه اه صحيح.. كلامها صح.. انت يومها كروتنا وماجبتش سيره هتعمل معاها ايه... هتتجوز على بنتى ولا ايه.. ده أنا اكلك بسنانى.
هم للحديث فقالت پغضب جيسيكا.. لمى هدومك هتيجى تعيشى معايا.
خلص البارت
رائيكوا
توقعاتكوا
بحبكوا جدا
الفصل السابع والعشرين
فى السيدة زينب
استيقظ عمر من نومه يمدد يديه يتمطأ بسعاده شديدة وهو يفتح عينيه بفرحه.
وهو ينظر لها باستغراب كأنها بقرنين يستوعب تلك التصرفات التى لا تليق حتى بطفلها ذات خمسه عشرة عاما.
الى ان تأكد هى تفعل ذلك فعلا... اسيل مرتبكه ومحروجه.
تنهد بقوة ليبدأ معها من جديد اسيل... سلسلتى.. انتى مستخبيه كده ليه... طب قولى لجوزك صباح الخير.. صباحية مباركه يا بعلى.
وهى لا تجيب فقط تسترق النظر له من خلف شرشف الفراش.
بالتأكيد
عمر بوقاحه عينه تذهب وتجيئ عليهاالله.. اكدب يعنى.. مانت بطل يا بطل.
اسيلعلى فكره انا قررت ارجع فى الجوازه دى.. انا اتجوزت واحد محترم ومؤدب مش انت خالص انت فاجئتنى.. وتقولى مظلوم ومش عارف ايه.. لااا الى كان معايا امبارح ده واحد عارف هو بيعمل ايه كويس اوى.
عمر ببساطهومين سمعك يا حبيبتي... انا كمان قررت ارجع فى الجوازه دى... ضحكوا عليا.. كنت مفكر انى متجوز واحدة كبيره وبيقولو معديه التلاتين وكده.. لقيت واحدة طفله... مييييح.. ماتعرفش اى حاجة خالص.
احمر وجهها جدا فقال بغمزهبس كده احلى... يا حلو انت يا بتاع تالته رابع انت.
اسيلعلى فكره بقا على فكره يعنى اا.. قاطعها هوبطلى تأتأه.. قولى من غير تأتأه.
اسيل بحنقانا مش بتأتأ على فكره.. وعلى فكره على فكره انا كبيره.. كبيره جدا كمان.
جذ...
عماله تشوحيلى بايدك... لا انا لازم اشد عليكى شويه عن كده.
نظرت باعين جرو فقالهو مش اوى يعني... هقرص ودنك عشان تتعدلى.
بادلته مجددا نفس النظرة فاستسلم قائلا كنت هقوم اعملك فطار يعنى انتى مفكرة ايه.
ابتسمت بانشراح فقاليالا عشان نفطر بسرعة عشان بعد الفطار هخرجك يابطل قلبى انت.
اسيل بجد ياعمر.
عمر بجد... امال متجوزك احبسك انا... ده انتى رجليك هتوجعك من كتر اللف.
بعد ساعتين
وقف بوجه محتقن أمامها ېصرخ بها.
جو الفستان على كاب ونقاب ده مايمشيش معايا... انا عايز عبايه سمرا وعليها ملحفه سمرا ونقاب اسود... جو الالوانات الملفته ده مايكلش معايا.
اسيل هو ايه ده.. اسود فى اسود.. النقاب مش اسود فى اسود على فكره ممكن يكون... قاطعها هو يقولك اييييه... الكلام ده هناك عند الست والدتك.
اسيل انت كمان
هتجيب سيرة امى.
عمر قولتلك ماتعصبنيش... جو الالوان ده كان زمااان... هو اسود فى اسود وغير كده مش هيحصل.
اسيلانا مش عيله صغيره ياعمر تقولى البس ايه ومالبسش ايه... طالما شروط النقاب مططبقه يبقى
انا كده تمام.
عمر اسمعى الكلام من غير نقاش.
اسيلهو ايه ده الى من غير نقاش هز رأيك لازم يمشى وخلاص عشان تثبت لنفسك إنك أنت المسيطر فى العلاقه وخلاص.
صك اسنانه يتحدث من بينهميا شيخه يخربيت الدبش إلى بتحدفيه من بوئك.... واقولك على حاجه.. مااافييش خروج... انا نازل الورشه.
خرج واغلق الباب خلفه پعنف وهى وقفت مستاءه منه مصره على رائيها.
_____
وبمنزل امجد كانت الاجواء اهدئ قليلا.
فقد استيقظت نيروز على صوت هاتفها.
وجدت امجد مستغرق فى نوم عميق بجوارها.. رغما عنها ابتسمت تشعر بالسعادة.
نظرت للهاتف وجدت والدتها الو.
ام نيروزالو.. انا صحيتك يا حبيبتى.. ماعلش بس المغرب قرب يأذن ومتنصلتيش قلقت عليكى.
نيروز احمم.. انا الحمد لله كويسه يا ماما.
تهلل صوت والدتها يشع منه
السعادة فجأة وقالتمبروك الف مبروك يا حبيبة ماما... انا ساعه واكون عندك انا وبابا.
ثم أغلقت الخط تزغرط بقوه ونيروز متسعة العين فكيف فهمت امها ما حدث هى فقط قالت إنها بحالة جيدة.
ظلت على اندهاشها بنفس الجلسة تنظر للهاتف باستغراب. غير واعيه على امجد الذى استيقظ لتوه ينظر لها بسعادة وشغف كبير... لا يصدق انه واخيرا تزوج صغيرته العنيده.
تحرك قليلا يضمها له بحب كبير قائلا صباحية مباركه يا عيونى.
نظرت له بجانب عينها وقد تبدل حالها فى لحظه واحدة تنظر له باهمال قائله وعرفتها منين دى يا امجد بيه.. دى بتاعت الناس الشعبيين... الى انت بتقبضهم.
نظر لها لا يستوعب... هل كل ماعاشه معها بالأمس كان حلم.. تلك النيروز التى أمامه ليست كالتى كانت بين ذراعيه فجر أمس... هل عادت لعنادها وبعدها.
حملت ذراعه من على ذراعها تخرج من احضانه بمنتهى الجمود تسير تجاه المرحاض.
نهض مسرعا يقف امامها قائلا فى ايه يا نيروز.. ده أنا قولت خلاص اتصالحنا وهنبدا من جديد خصوصا بعد... اكملت هى بقوه تقاطعهخصوصا بعد ايه.. بعد ما أديتك حقك... هو ده كل الموضوع.. انه حقك وكنت بديهولك ولا كنت فاكرنى هعاقبك بالموضوع ده.. لأ خالص.. انا مش متخلفه عشان اخد حقى بطريقة الستات الهبله الى مايملكوش حاجة يمنعوها عن راجلهم غير الحاجه دى وبس... انت وقت ماتعوز حقك هديهولك.
امجد بس انا مش عايزه حق.. انا عايزه حب مابينا يا نيروز.
نيروزحب! إزاى وانت كنت... صمتت لا تريد أن تكمل.. لن تتحدث فى نفس الموضوع كلما نظروا لبعضهم.
تحركت من امامه قائله انا لازم ادخل اخد دش ماما وبابا جايين... خليك انت براحتك هنا انا هستقبلهم... اااه ولا تكون فاكرنى هعيش دور المظلومة المنكسرة ومش هستقبل اهلى
الى عايرتنى بيهم قبل كده هنا فى قصرك.. تؤتؤتؤ... تبقى ماتعرفش نيروز.. نيروز مش بتعيش ابدا دور الضحېة.. انت اتجوزتنى.. يبقى القصر ده بقى بيتى وابويا هيدخله زى كبار الزوار وراسه مرفوعه.
أنهت حديثها ودلفت للمرحاض تغلقه بقوه تاركه اياه يقف ينظر لها مصډوم.. هل تلك ه. نيروز صاحبة التسعه عشرة عاما.
اما هى تقف تحت الماء تفكر ببطئ.. ان ما فعلته هو الصحيح.. لقد سمعت كثيرا وقراءة عبر الفيس البوك لكثير من اطباء الطب النفسي يحذرون النساء من الامتناع عن العلاقة الزوجية كنوع من انواع العقاپ لازواجهم. فهو خطأ جدا على السبيل النفسى وله عواقب عكسيه جدا ولابد من وجود طريق للسير به واتباعه ان ارادة اخذ حقها وتأديب زوجها... وأيضا شرعا لا يجوز.
الان هاهى تخرج له مرتديه ثيابها مستعده لاستقبال والدها الأسطى عبده السواق فى قصره بطريقة تليق بضيف مهم جدا.
وهو ينظر لها لا يستطيع توقع ردة فعلها القادمة وكيف ستعاملون
_____
فى قصر ال مبارك
وقفت هاجر بهمة ونشاط مستعده للذهاب للسيده زينب حيث يقطن الحمش خاصتها. لا تهتم ولا تبالى بكل تلك الكوارث التي استمعت لها ليلة امس
بينما ليلى جلست فى حيرة شديدة لا تعلم اين تذهب.. الشقه التى كانت تقطتن بها أخذها عمر وتزوج بها... بالتأكيد لن تذهب وتجلس معهم وتقيد حريته هو وزوجته...
ولكنها أيضا لن تجلس مع ذلك الجاسم في بيت واحد وعلى ذمته اكثر
من ذلك.
حسمت امرها بأنها ستجلس برفقة سوسن صديقتها إلى أن تجد حل فزوجها قد هجرهم منذ زمن ولا يعلمون عنه شئ.
أحكمت لف حجابها تنظر لهاجر ليهموا بالرحيل.
فتحت الباب وجدت جاسم بوجههم فزفرت بضيق قائلهنعم.. خير.. أمر.
تمتمت خلفها هاجرايوه اديلو ماتسكتلوش.
جاسم بلهفة مابسمحلك تروحى يا ليلى.. مابسمحلك.. روحى بتروح اذا بتروحى.
ليلى لا عادي.. زى ماكنت عايش 26 سنه وعرفت تعيش ولا سألت انا عايشه ازاى... طب مين اتكفل بيا... مرميه فى الشارع كلاب السكك تنهش فى لحمى الى هو لحمك ولا لاقيت بيت يتاوينى... طب لما عرفت انى كنت حامل وسقطت.. ها... سقطت.. مش كنت تشوفنى عيشت بعدها ولا مت والتراب كان احن عليا منك...همت لقول كلام اكثر ولكن صمتت بضيق تشعر ان حتى الكلام خساره به وقالت بص... ابعد عن وشى.. ابعد عن وشى خلينى امشى.
جاسم ماراح اتركك ولا بترك بنتى يا ليلى.. بنت
ال مبارك مابتعيش بحارة شعبيه طول
مانا ع وجه الأرض.
لوت شفتها العليا هى وابنتها باستنكار واستخفاف بحديثه وقالت الحاره دى هى الى متوياها من يوم ما اتولدت وابوها ابن هه ال مباااارك مايعرفش انها موجودة اصلا يابن ال مبارك... الحاره دى كانت ادفى واحن عليها منك.
جاسملا تضطرينى امنعك بالقوه.. القانون السعودي وحتى المصرى بيجبرك تعيشى ويا زوجك وين ما كان.
ليلى هتمنعنى ڠصب يعنى.
جاسم اى لو لزم الأمر.
ليلى ابعد عن سكتى يا جاسم وماتزودش غلطتك.
جاسم مافى روحا من هنا.
ليلى خلاص تمام... القانون المصرى وبردو السعودى يخلينى اتطلق منك كمان.
جاسمبيصير بيصير... الله المستعان. والحين مافى روحا ع اى مكان.
أمتعض وجه هاجر.. هل فشلت أحلامها
تحدثت پغضب ايه يا ماما.. هو عرف يهتك بكلمتين ولا ايه.. مش كنتى اسد من شويه.
نظرت لها ليلى بأن تصمت ولكن هاجر بالطبع لا تستطيع.. الأمر حقا خارج عن ارادتها.. لسانها وتفقد السيطرة عليه.
هاجر لا ماهو انا هروح الحاره يعنى هروح الحاره... وكمان.. كمان اشوف حبيبه. اااه.. صوتها كان معيط امبارح.. و. و. ونروح نبارك لنيروز.. اه
ليلى بكره.. بكره يا هاجر.
هاجر لااااا... ااا.. يعنى مش أصول خالص.
ليلى همممم.. هاجر... ياريت تخلى سالم يجى بكرا يقابل ابوكى... فى الاول والاخر ده راجل غريب عنا وهيبقى جوزك لازم مايعرفش اى حاجة عن خلافتنا دى. وييجى يطلبك منه.
ابتسم جاسم عليها بفخر فرغم كل شئ ليلى تظل ليلى.
نظرت هاجر أرضا تنظر لامها من أسفل لاعلى بخبث.
سريعا سريعا ذهبت هاجر بطريقها تغذو كالريح لا ترى امامها ولا خلفها شئ. كل ما يهمها هو رؤية حبيبها. غير واعيه لاعين شقيقين كل منهم بشرفة غرفته يتطلع لها بتحسر وندم.
____
فى السيده زينب
أسفل بيت حبيبه يقف وحيد بسيارته يهاتفها منذ ان ذهبت من عنده وهى لا تجيب.
تملكت منه العصبيه والڠضب.. كيف لها ان تنهى كل ما بينهم بهذه البساطة.. بعد كل هذه المعاناه فى حبهم بعد ان كان حب ميؤس منه... بعد ان عانى كثيرا فى الوصول إليها تتركه من اجل ذلة لسان من وجهة نظره بالطبع
توقفت السياره بهاجر عند ورشة الحداده الخاصه بسالم.
ترجلت منها ووقفت على بعض تراه وهو يشرف على احد الصبيه العاملين معه يمسك منه مطرقه يطرق بها على معدن ساخن يضهر مدى قوته وضخامه عضلاته وعروقه البارزه تظهر من قميصه المفتوح باهمال يشعل فى فمه سېجاره الابيض المحلى... يغمض عينيه من الدخان.
كانت تضم كتفيها لبعضهم تضغط يديها معها تروح يمينا ويسارا بهيام تتمتمااااااه... سرسجى قلبى.
لم تنتبه إطلاقا فى ظل هيامها بالحمش خاصتها بذلك الشاب الذى توقف بسيارته يغازلها في عرض الشارعبقا معقول القمر ده يقف كده على رجله.. لالا ده عايز ملاكى تشيله ومش اى ملاكى.. لا ده محتاج همر يشيلو.
بالطبع لم تنتبه الا لصوت الحمش يأتى سريعا كالاعصار پغضب منه ومنها يقول وهو يفتح باب سيارتهده انا الى هشيلك على نقاله يا روح... انت يومك مش معدى النهاردة.
فتح باب السيارة يقبض على ملابس الشاب الذى قال بسرعه وخوف من هيئة سالمانا غرضى شريف والله يا أستاذ.
وهاجر تردد بړعبخلاص يا سالم.. سيبه.. سيبه خلاص.
نظر لها باعين تشع لهب وتحذيراكتمى انتى خالص.
استدار له لا
يرى أمامه وذلك الغبى ماذال يردديا باشا انا غرضى شريف والله.
انزله أرضا يقول بهدوء مخيفده الى هو ازاى يعنى.
الشاببصراحة انا معجب بالانسه وكنت عايز أتقدم اخطبها.
تركه يرجع للخلف خطوتين يرفع يده بقلة حيله بمعنىطب اعمل فيه ايه ده بس ولا فيها.
زفر پغضب وقالخد بعضك وامشى من قدامى احسن.
هم الشاب يطلب تفسير لرفض فقال سالم بنفاذ صبرقولت أخفى من قدامى احسن دلوقتي انت ضيف فى حتتنا مش عايز استقوى عليك عشان دى مش رجوله ومش سالم الحمش الى يعمل الغلط.. فاخفى من قدامى السعادى.
فى لمح البصر اخطتف سيارته وتحرك لم يبقى منها الا غبار الارض.
استدار ينظر لها پغضب عارم وهى من شدة التوتر والخۏف تبتسم له بسماجه تظهر اسنانها.
احكم وضع ساعته بيده وجذبها يسير بها في اتجاه بيتهم يتحدث پغضبواقفه فى عرض الشارع قدام الى يسوي والى مايسواش ومش دريانه بنفسك... اقسم بالله العظيم لو الى حصل ده حصل تانى لاهتشوفى وش ماحبش ان
حد يشوفوا اصلا... مابقاش شحط واقف والاقى عيل جاى يطلب ايدك منى.
هاجر بتلاعبالله بقا يا سالم... مانا الى قمر.. خمسه عليا خمسه.. اعمل ايه بس فى جمال امى ده... دى حاجة مش بيدى.
جز على أسنانه منها يقولاتحركى قدامى.. ومشى عدل... بدل مانتى عماله تتقصعى قدام الخلق.
تحركت أمامه بدلالطب بوراحه ماتزوقش.
ثم
اخذت تصفق
بمرح خطاابك كتير وقالولى بصيلهم وشاورى وقولى.
وهو يسير بعدها بخطوه يستغفر فى سره مرارا وتكرارا.
اما عند حبيبه فقد إجابة أخيرا على اتصالات وحيد بعد رسالته الاخيره بان تهبط للحديث معه بدل ان يصعد ويجلس إذا ويتحدثوا بالموضوع مع امها.
هبطت اليه دموعها مازالت عالقه
بجفونهاخير... فى حاجة يا وحيد بيه
وحيد ايه وحيد بيه دى... انا وحيد خطيبك.. وقريب اوى هبقى جوزك.
زمت شفتيها باستهجان مستغربهخطيب وجوز... وحيد بيه... حضرتك كويس... ياحرام شكله ضغط شغل.. ماعلش انت خدلك يومين اجازه هتبقى تمام... يمكن تقدر تستوعب ان انا سبتك... ولا صعبة على واحد زيك... بس انت بقا نسيت مين هى حبيبه مندور... ده أنا بعون الله الجبل يتهد وانا ماتهدش.
وحيدحبيبه وطى صوتك احنا في الشارع فى ايه... خلاص ذلة لسان وعدت... مش هنهد الى مابينا عليها... احنا بينا حب وجواز والمفروض اننا هنكون عيله.. صعب كل ده يتهد عشان كلمه ساعة عصبيه.
حبيبه بالظببببط.. خطوبه وجواز.. بيت وعيله وكل ده محتاج ثقه.. الحب لوحده مش كفاية.
وحيدطب استهدى بالله كده واهدى.. انا غلطت وانتى غلطتى.. ماكنش يصح ابدا تقعدى تهزرى وتضحكى مع واحد نسونجى زى ده وماتعمليش احترام ليا.
حبيبه انت بردو هتق.... قاطعهم وصول هاجر وسالم وهاجر يلقون تحية السلام السلام عليكم... ولكن لم تكمل هاجر وهى ترى دموع صديقتهاايييييه.. البت بتعيطت لييييه
نظر لها سالم پغضب فى حين قال وحيدمافيش حاجة ده كان سوء تفاهم واتحل خلاص.
هاجر اتحل ازاى وهى واقفه بټعيط اهى... معيطها ليه.... لا بقولك ايه احنا لسه على البر وهتعيطها امال بعد الجواز هتعم.... قاطعها سالم يقول پغضبهااااااجر... مال عليها بفحيحمش ملاحظة ان لسانك عامل زى القطر... ايه مافيش راجل واقف معاكى... لمى نفسك وحسابك بعدين على طولة لسانك ده.
تحدث سالم يحاول الهدوء واقفين كده ليه... فى حاجة.
نطرت هاجر اليه ترى تحوله من الڠضب للحلم تبتسم بحالميه وهيام به.
وحيدلا مافيش حاجة... ده كان سوء تفاهم بسيط وانتهى خلاص... مش كده يا بيبه.
نطرت له حبيبه بغيظ تحاول كبت غيظها منه وهى ترى سالم يقوده حيث ورشه عمر. وهاجر الفضوليه جدا لم تستطع التحكم بنفسها وبفضولها وأخذت حبيبه من يدها تهرع بها لاعلى لتعلم كل شئ بأدق التفاصيل.
فى حين تتوقف سياره أجرى تهبط منها سلمى التى واخيرا تذكرت زياره اسيل صديقتها بعدما ضاق صدرها من التواجد بمكان واحد مع احمد فقررت انه لما لا تذهب لزيارة اسيل كى تروح عن نفسها.
دقت الجرس فتهلل وجه اسيل بفرحه وترحاب شديد وسلمى تنظر لها بزهول واستغراب.... اسيل زادت حلاوة واشراق.
بينما اسيل لا تعرف ماذا تفعل هذا وذاك للترحاب بسلمى... كانت الاخيره تنظر لها پصدمه وهى تراها قد زادت جمال.
هل العيش مع رجل
يعشقك ويدللك ويتمنى لكى الرضا يزيدك جمال... بينما هى التى كانت صارخت الانوثه قد انطفئ بريق وجهها وقتم إشعاع جمالها من العيش مع ذلك الأحمد.
جلست اسيل تحكى لها عما حدث ويحدث الى ان وصلت لضيقها من غيرة عمر اللامحدوده عليها وعلى كل شيء.
بينما سلمى تعقد مقارنة لم تكن بمرادها إنما القدر هو من عقدها فقد تزوجت اسيل زواجة الأحلام من شاب وسيم فى مقتبل العمر يهيم بها عشقا وهى وفي ثانى يوم تزوجت من ذلك الأحمد بعد ڤضيحة كبيره لها وخسړت محمد.
نطقت بضيق قائله لا كده كتير بصراحة يا اسيل.. هو كده أوفر فى غيرته... تصنعت التحفظ تتحدث بغل مخفىاحمم وياريته غيران عليكى انتى... لا.. ده غيران على نفسه مش انتى.
اتسعت أعين اسيل فأخذت سلمى تؤكد بقوهايوه.. ماهو يعنى.. انا مش قصدى بس انا وانتى عارفين انك جمالك يعنى.. هو انتى طبعا قمر.. بس مش للدرجة الى هو عاملها دى.. يبقى هو تحكم منه وخلاص.. او غيران على نفسه وكرامته مش عايز حد يبص
للى على ذمته اي ان كان جمالها ايه... اووو حاجة تانية.
اسيل پضياع حاجة تانية حاجة ايه
سلمى بخبث اصل فى نوع من الرجاله بيبقى مقطع السمكه وديلها ومنيل الدنيا برا يقوم لما يتجوز.. يختار واحدة تكون قطه مغمضه... مش مهم بقا حلوه ولا لأ المهم تقول حاضر ونعم يقفل عليها ب باب وشباك لا
يتعمل معاها الى عملوا في بنات الناس.
اخذت بخ سمها فى اذن اسيل التى تستمع لها مصدومه ورغما عنها تتضح أشياء لم تجد لها تفسير حتى الآن خصوصا وهى تعلم أن درجة جمالها أقل من العادى
_____
بقصر الحوفى
وقف شاهين في موقف لا يحسد عليه مابين ڠضب زوجته وحبيته وبين إحراج تلك المتبجحه سمر.
شاهين ايه
الى بتقوليه ده ياسمر.. احنا.... قاطعته تضغط على وتر الحرج تخجله أكثر قائلهاحنا مخطوبين ومن زمان ياشاهين والكل عارف كده انت الى غدرت بيا وانا مسافره واتجوزت.
شاهين بحزمسمر.. انا طول عمرى بعتبرك اختى ومش شايفك غير كده.. انا اتجوزت جيسيكا خلاص.
صړخت به أمام الجميع وازاى تدخل فى موضوع وانت سايب
واحد غيره مفتوح... وانا اختك وهى كمان تبقى اختك زيى.
شاهين لا ياسمر.. انا مش شايفها اختى.. انا
تحدث يحاول تجنب الحديث عما فعله وانه اقتنص الفرصة وتزوجهاولم يهتم باغلاق كل الدفاتر المفتوحة
فى حين يقف الحوفى صامت مستاء مما يحدث
وناديه تقف
تقنع جيسيكا بأن تذهب معها الا انها رفضت بقوه لأ يا ماما... ده بيتى مش عشان مكتوب كتابى على شاهين... لا خو من غير حاجة بيتى لأنه ورثى.. وكفاية بقا تلطيم من بيت لبيت.. انا هفضل
متابعة القراءة