حب مالكي حصري مايا خالد

لمحة نيوز

 مختلفة.
خدها يمشي على الرمل، وكانوا بيضحكوا على كل حاجة صغيرة، من صوت الموج لخطواتهم اللي بتترك أثر. فجأة رمى رمل على وشه وهو بيضحك، وهي رمت عليه تاني، وابتدوا حرب رمل ضحكوا فيها لحد ما تعبوا.
بعدها قعدوا على شاطئ البحر، وهو حط إيده في إيدها وقال: أنا حاسس إني ملك العالم لما تكوني جنبي.
لورا: وانا كمان… مش مصدقة إن كل ده حقيقي.
هو: حقيقي، كل حاجة حقيقيه… واللي بينا أهم حاجة.
وفي اللحظة دي، شافت لورا إن الضحك والمغامرات الصغيرة خلت حبهم يكبر ويقوى، والمسافة مش هتفرق أبداً.رجعوا للبيت بعد الرحلة، وفجأة لورا قالت له: تعرف، أنا حاسة إنك دايمًا عندك أفكار مجنونة تخلي حياتنا ممتعة.
هو: عشانك… وكل يوم معاك مغامرة جديدة.
قرروا يلعبوا لعبة “تحدي الأوامر الملكية”، كل واحد يدي التاني أمر مضحك، ومين يضحك يخسر.
هو: إوعا تضحكي، وإلا هتتحطي تاج الملكة على راسك وتعيشي يوم كامل تمثلي دور الملكة!
لورا: مستحيل! أنا مش هقدر أتمثل.
ضحكوا كتير، وكل موقف كان بيقربهم أكتر، وفي كل مرة يضحكوا فيها، كانوا بيحسوا إن حياتهم مع بعض ممتعة وغريبة وجميلة في نفس الوقت.بقلم مايا خالد
وفي

نهاية اليوم، قعدوا على الكنبة، وهو ماسك إيدها وقال: مهما حصل، أنتِ حبيبتي، وأي حاجة في العالم مش هتفرق بينا.
لورا: وأنا كمان، مهما كان… بحبك أكتر من أي حاجة.في يوم خريفي، قرر يعمل حاجة مختلفة: ياخد لورا على ملاهي صغيرة.
لورا لما شافته قال: إنت مجنون! إزاي فجأة هتيجي هنا؟
هو: علشان كل يوم معاك لازم يكون مليان ضحك ومغامرة.
ركبوا الألعاب، وبدأوا يجرّبوا كل حاجة. هو حاول يخوفها على لعبة رعب، وهي خافت وضحكت بنفس الوقت، وركضت وراه وهو بيجري وراها برضه. كل الناس حواليهم كانوا بيتفرجوا على ضحكهم ومش قادرين يصدقوا حجم المرح.
بعد كل الألعاب، قعدوا على القهوة الصغيرة في الملاهي، وهو ماسك إيدها:
هو: شايفة؟ حتى الخوف ممكن يتحول لضحك لو إحنا مع بعض.
لورا: آه… أنا حسيت بالدهشة والسعادة كل ثانية.
وفي اللحظة دي، حسوا إن أي حاجة ممكن تحصل في الدنيا، الحب والضحك مع بعض هم اللي بيفرقوا.بعد فترة، قرر يعمل تحدي جديد: “أسرارنا الملكية”، كل واحد يحكي سر مضحك أو محرج من أيامه القديمة.
هو بدأ وقال: لما كنت صغير، كنت بحب أغني في الشارع وأضحك الناس حواليه.
لورا ضحكت وقالت: هاااي! ده شيء غريب!
وأنا كنت بخاف من الظل بتاعي لما كنت صغيرة.
ضحكوا كتير، وكل سر بيخليهم أقرب لبعض. بعدين، هو قرر يجهز لها مفاجأة رومانسية: شمع، ورد، وموسيقى هادئة.
هو: شايفة؟ حتى لو الدنيا كلها مش هتكون مثالية، إحنا نخلق عالمنا المثالي هنا.
لورا: أنا مش عايزة أبعد عنك… لحظة واحدة معاك كفاية تخلي كل حاجة في الدنيا حلوة.في اليوم اللي بعده، قرروا يقضوا يوم هادئ في البيت. بس فجأة، وصلتهم رسالة غريبة على الموبايل.
هو: إيه ده؟
لورا فتحتها وقرأتها: رحلة مفاجئة لشخص مجهول.بقلم مايا خالد
ضحكوا سوا وقال: احنا نقدر نحول أي موقف لمغامرة. ركبوا العربية وبدأوا رحلة قصيرة على الطريق الساحلي، ضحكوا، حكوا لبعض كل حاجة، وكل موقف كان بيقربهم أكتر.
وفي نهاية اليوم، وقفوا على حافة البحر، ماسكين إيد بعض:
هو: مهما حصل، الدنيا ممكن تغير، لكن اللي بينا ثابت.
لورا: وأكيد هيفضل ثابت… بحبك أكتر من أي حاجة.
في صباح يوم مشمس، قرر يعمل لها حاجة كبيرة، حاجة تخليها تحس إنها فعلاً أميرة في حياته. رتب كل البيت بالورود، الشموع، وموسيقى هادئة تعبر عن كل مشاعره.
لورا لما دخلت، فتحت فمها من الدهشة وقالت: إيه ده كله؟
!
هو ابتسم وقال: ده العالم اللي أنا عايزه ليكي… كل حاجة هنا عشانك.
قعدوا على الكنبة، وهو ماسك إيدها وقال: لورا، كل يوم معاك بيخلي حياتي أجمل… مش بس لأنك حبيبتي، لكن لأنك روحي وابتسامتي وقلبي.
لورا دمعت عيونها وقالت: أنا كمان… بحبك أكتر من أي حاجة… وأكيد هفضل جنبك طول حياتي.
ابتسم لها، وقال: مهما حصل، مهما بعدنا أو الدنيا حاولت تفرقنا… إحنا دايمًا مع بعض.
ضحكوا سوا، وبعدين فضلوا قاعدين على الكنبة، يتكلموا، يضحكوا، ويحلموا بمستقبلهم سوا. كل لحظة كانت مليانة حب، ضحك، ومغامرة صغيرة بتخلي حياتهم أجمل.
وفي اللحظة دي، لورا فهمت إن كل اللي كان بيحصل معاها مش هزار، مش مسافة، مش لقب… كله حقيقي، كله حب.المسافة بين الدول مش هتفرق بين قلبين بيحبوا بعض بصدق. الضحك والمغامرات الصغيرة اللي عيشوها سوا خلت حبهم يكبر ويقوى، وكل تحدي وموقف كوميدي ورومانسي زودهم قرب أكتر.
لورا والأمير بتوعنا فهموا إن الحب الحقيقي مش بس كلام، مش بس حركات، لكن إحساس، احترام، وضحك مع بعض حتى في أصعب المواقف.
والأهم… مهما حصل، كانوا دايمًا مع بعض، قلب على قلب، وحياة مليانة ضحك، حب، ومغامرات صغيرة بتخلي
كل يوم أحلى من اللي قبله.
تمت
بقلم مايا خالد

تم نسخ الرابط