خطيبي بقلم رين
كاملة
خطيبي عُمره ما كان بيمسّح أي رسالة بيبعتها ليَّا بس معرفش ليه النهاردة عمل كده؛
إحنا متفقين من زمان،
ممنــوع مسح أي رسالة بعد ما يبعتها، وفعلًا أنا وهو عمرنا ما مسحنــا أي رسالة بعد ما بنبعتها.. ولما شفته بعت الرسالة دي حسِّيت إني شفتها ومعرفش ليه يمسحـ.ـها ويبعتها تاني فسألته وقولت :
- إنت ليه مسحت الرسالة ؟!
= إمتى ؟!
- مش إنت بعت الرسالة دي قبل كده؟! ليه مسحتــها بقى وبعتها تاني؟!
= أنا ؟!
- آه إنت..
= يا حبيبتى أنا إتصلت عليكِ الثانية دي ولما مردتيش عليَّا بعت الرسالة لكن أنا مبعتش أي حاجة قبلها صدقيني..
- يعني أنا بتخيل صح؟!
= معرفش.. بس صدقيني أنا مبعتش حاجة..
كنت متضَّايقه جدًا وقتها،
فطبيعي مردتش عليه، أنا كده لما بتضـ.ـايق
معرفش ليه،
بس أنا من زمان وأنا كده..
حطيت التليفون بتاعي على الطربيزة وفجأة لقيت المج بتاعي واقع على الأرض والشاي اللي جواه كله حرفيًا كان في كل مكان على السجادة،
قُمت بسرعة من مكاني.. ولسه همسكه إختفى، ملقيتهوش أصلًا.. أنا فاكرة إني لسه عامله شاي من ربع ساعة وكنت لسه مشربتهوش.. ودلوقتي المج قدامي على الطربيزة وموقعش فعلًا..
أنا فاكرة إني قولت هشربه لحد ما الدلــيڤري اللي طلبته يوصل،
معرفش أتأخر ليه كده..
أكيد بتخيل.. كله بسبب حدسـي واللي عقلي الباطن بيساعده في أنه يقلقني طول الوقت..
مسكت الريموت ولسه هقلَّب في التليفون وقع الريموت من أيدي وأنا في صدمة، وجســمي كله إتنــفض لما شفت خطيبي واقف قدَّامه وماسك فازه
"إ.. إنت دخلت إزاي ؟!!.. بقولك دخلت إزاي ؟!!"
بدأت أكرر سؤالي وهو جاي ناحيتي، ويادوب لمجرد إني رمشت بعيني وفتحتها ملقيتهوش قدامي.. إختفى، هو إيه اللي بيحصلي بجد؟! هل دي كلها تخيلاتي يعني عشان يمكن هو زعلان من ردة فعلي دلوقتي ؟!
كنت لسه همسك تليفوني عشان أبعتله، معرفش بس لقيت نفسي برجع في قراري..
يمكن أنا تخيلت أنه بعت رسالة بردو.. مش عارفه مالي النهاردة..
ده مش طبيعي هو إيه اللي بيحصل؟!
أنا طول الوقت مرتــابه.. حتي إني بآخد دوا بسبب الموضوع ده،
المهم، حسِّيت بخنـقة، قولت هقوم أشم هوا، دخلت البلكونة وقفت شوية وفجأة سمعت صوت اهتزاز جاي من الصالة.. كان تليفوني، إزاي ؟!! التليفون فجأة
رُحت وبصِّيت كان تليفوني فعلًا واقع على الأرض كان فيه إتصال.. كـ.. كان رقم خطيبي.. لسه بمد أيدي عشان آخده
إتسمَّرت في مكاني لثواني بعدها سمعت صوت جرس البيت بيرن.. كـ.. كان الدليــڤري،
التليفون إختفى وفي لحظة لقيته في مكانه على الطربيزة مقفول..
جريت وفتحت الباب بعد ما حاولت إني أسيطر على نفسي..
شفت صاحب الدليــڤري واقف وقبل ما آخد منه البيــتزا قولتله بسبب اللي بشوفه في كل مره بطلب بيتـزا ديلــڤري :
- حضرتك البيتـزا دي كاملة؟!
= أكيد يا فندم..
- طب معلش تفتحها أتأكد..
= يا فندم مينفعش..
- بعد إذنك.. عارفه إنه طلب غريب بس كل مره بطلب فيها بلاقي نصها مش موجود..
فتح العلبة بعدها قولت بصوت كله عصــبيه :
- والمثلث اللي
= يا فندم البيتــزا كامله بقول لحضرتك!!